فرناندو لورينتي يثبت أنه الروقة الرابحة ليوفينتوس
آخر تحديث GMT 01:26:42
المغرب اليوم -

فرناندو لورينتي يثبت أنه الروقة الرابحة ليوفينتوس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرناندو لورينتي يثبت أنه الروقة الرابحة ليوفينتوس

تورينو - أ.ش.أ

بعد فترة عدم اتزان في بداية الموسم اثبت الاسباني فرناندو لورينتي أنه الروقة الرابحة لنادي يوفينتوس الايطالي وانه اسم لايمكن الاستغناء عنه فى فريق المدير الفني انطونيو كونتي.ومن خلال طوله الفراع ولياقته البدنية اصبح محور جديد في خطط لعب السيدة العجوز كما انه نجح في تكوين ثنائي رهيب مع الارجنتيني كارلوس تيفيز. ومنذ اصابة ميركو فوجينيتش اصبح لورينتى "الأسد الملك" صاحب اضافة كبيرة لما يقدمه من مستويات مع الفريق،واصبح هو اساس التحول السريع للفريق من حالة الدفاع للهجوم ،ومن خلال قدراته البدنية فهو يسمح لليوفى بالتحول للهجوم المرتد دون الحاجة لخط الوسط والانطلاق فى الهجمات المرتدة فى منطقة الخصوم دون تحضير فى منتطقة وسط الملعب. وعلى الرغم من ان خط وسط يوفينتوس يعد افضل خط وسط فى ايطاليا ومن افضل خطوط الوسط فى فرق القمة الاوروبية من خلال وجود لاعبين مثل اندريا بيرلو وولكن وجود لورينتى يجبر الفريق فى كثير من الاحيان على الاعتماد على الكرات السريعة من الخلف للامام فى محاولة لمباغته دفاعات الخصوم قبل التمركز الجيد من خلال الهجمات المرتدة. وفيما يتعلق بالثنائى الذى تكون مؤخرا بينه وبين تيفيز فإن لورينتى يقوم بخلق المساحات لزميله الارجنتينى الملقب بالاباتشى، وعلى الرغم من أن تيفيز قادر تماما على قيادة الخط الامامى لليوفى ،فإنه بالتأكيد يشعر بقدر اكبر من الارتياح من خلال تقدمه من عمق الملعب.ومن خلال سرعته الفائقة لشق دفاعات الخصوم من المهم له ان يجد المساحة الاضافية للتحرك من الخلف للامام وهو الامر الذى يخلقه له لورينتي بتحركاته. ويظل لورينتي حسبما يرى المحللون هو محور الهجوم ومحطة الارتكاز فى حالة الهجوم المنظم.كما يقوم بخلخلة قلب دفاعات الخصوم لصالح القادمين من الخلف فى حالة التحضير للهجمات بمعنى انه يدفع المدافعين على التراجع والالتزام بالرقابة اللصيقة له مما يفتح ثغرات للاعبى الوسط . ومن المؤكد ان المباريات الاخيرة ليوفينتوس اثبتت ان لورينتي هو الزميل النموذجى لتيفيز حيث يجذب كثير من اهتمام المدافعين مما يتيح لتيفيز الكثير من الوقت والمساحة للتحرك والتسجيل لم يكن ليتمتع بهما فى غياب زميله الاسبانى الدولى.ولولا وجود لورينتى لكان معدل تسجيل تيفيزللاهداف اقل مما هو عليه الآن ولكان المردود العام للفريق مختلفا . وفى ظل اشراك لورينتى كاساسى بسبب غياب فوجينيتش بسبب الاصابة فإن السؤال الذى يطرح نفسه حاليا هو ماذا سيكون عليه الحال مع عودة المهاجم الصربى الدولى بعد شفائه من الاصابة؟ فالنجم الصربى يتمتع باجادة العاب الهواء وايضا القدرة على استخدام قدميه بشكل لايمكن للورينتي ان ينافسه .وبينما قام كونتى بدمج اللاعب الاسبانى تدريجيا فى صفوف الفريق فإن الاخير استغل الفرصة احسن استغلال. والامر الآن يقع على عاتق المدير الفنى فى الحفاظ على الثنائى الناجح المكون من الاسد الملك والاباتشى وفى نفس الوقت عدم اهدار قدرات النجم الصربي الذي كان له دور بارز مع الفريق خلال الموسم الماضي وحتى اصابته خلال الموسم الحالي .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرناندو لورينتي يثبت أنه الروقة الرابحة ليوفينتوس فرناندو لورينتي يثبت أنه الروقة الرابحة ليوفينتوس



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 11:36 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

الإسباني "بيدرو بنعلي" يتولى تدريب اتحاد طنجة

GMT 23:38 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن خليفة مدرب أرسنال الجديد بعد انهيار الفريق

GMT 03:53 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

"جيمبالا" تستعد لإطلاق سيارة بمحركات بنزين بـ12 أسطوانة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib