حسن راضي يتحدث عن أسباب الاحتجاجات في إيران
آخر تحديث GMT 18:00:40
المغرب اليوم -

أوضح لـ" المغرب اليوم " طبيعة الوضع السياسي في طهران

حسن راضي يتحدث عن أسباب الاحتجاجات في إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حسن راضي يتحدث عن أسباب الاحتجاجات في إيران

المعارض الإيراني حسن راضي
القاهرة – علي السيد

كشف المعارض الإيراني حسن راضي أن اتجاه طهران إلى تسليح عناصرها في الخارج وتوجيه الدعم العسكري، للعناصر المسلحة في الدول المجاورة، كان له تأثير مباشر على تدهور الاقتصاد الإيراني، والذي أضاع مليارات الدولارات على سياستها التوسعية وشبكات التجسس التي تدعمها في كل من سورية واليمن والدول الأخرى.

وقال راضي في حديث لـ"المغرب اليوم" إن الحكومة الإيرانية تعمل على سرقة أموال المواطنين من خلال سيطرة الحرس الثوري على الاقتصاد العام في الدولة مما أدى إلى تدهور الأوضاع وهناك سياسة متعمدة من قبل النظام، وهي العمل على التهجير لكل من يسير على نهجهم حتى وصل المواطن إلى ذروته وانفجر ضد سياسات إيران.

وحول مسار المظاهرات التي جرت في طهران مؤخرا، أكد راضي أن المظاهرات التي اندلعت في إيران مؤخرا ومستمرة منذ عدة أيام جاءت نتيجة تدهور الظروف الاقتصادية والمطالب تريد تغيير النظام الآن بعد أن كانت تدعو لتعديلات اقتصادية، إلا أن النظام الإيراني حاول قمع المظاهرات بشدة.

وشدد المعارض الإيراني راضي على أن قطر أصبحت حليفة لإيران في مواجهة السعودية والخليج العربي والإعلام القطري لا ينقل الواقع كما هو بل ينشرون ما يسمح به النظام الإيراني ويراعون علاقتهم مع إيران ولا يريدون أن تسيء الأمور بينهم خلال الفترة المقبلة.

وحول موقف دول الخليج العربي من تظاهرات إيران، قال راضي إن الخليج يعتمدون على سياسة عدم التدخل في شؤون الأخرين وليس مثلما تفعل إيران، وإن دول الخليج مازالت لم تتدخل في شؤون إيران والشعب الإيراني كفيل بتغيير النظام وإن إيران ترى أن تناول التظاهرات اعلاميا يعد دعم لما يحدث هناك ودعم للمتظاهرين ضد النظام في إيران.

وردًا على تدخل الأمم المتحدة في الوضع الإيراني، قال المعارض راضي، إن هناك تدخل عاجل من قبل الأمم المتحدة مع تصاعد الأوضاع وسقوط المزيد من القتلى والمصابين في الأحداث المندلعة هناك في طهران، حيث هناك متابعة مستمرة ودقيقة من قبل المجتمع الدولي ولاسيما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت لها أكثر من تصريح على لسان الرئيس دونالد ترامب والمسؤولين في البيت الأبيض والخارجية الأمريكية والذين تحدثوا عن ضرورة وقف العنف تجاه المتظاهرين، وآخرها تصريح الرئيس ترامب عن أنه حان وقت التغيير في إيران.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسن راضي يتحدث عن أسباب الاحتجاجات في إيران حسن راضي يتحدث عن أسباب الاحتجاجات في إيران



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 07:24 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية تضرب منطقة الحدود بين تركيا وسوريا

GMT 21:13 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

«تيز ذا لو» يفوز بسباق بلمونت ستيكس

GMT 13:49 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يواجه "الترجي التونسي" في السوبر الإفريقي

GMT 19:24 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

بلاغ الدفاع الجديدي بخصوص تذاكر مواجهة الرجاء

GMT 06:54 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

10 نشاطات سياحية يجب عليك تجربتها في أذربيجان

GMT 04:47 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

أجدد إطلالات ميلانيا بموضة المعطف

GMT 05:38 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شركة "فورد" تُطلق سيارة "Explorer" رباعية الدفع

GMT 08:59 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"A1 الهاتشباك الجديدة" ترضي جميع أنواع الشخصيات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib