دراسة علمية اول اشارة من كائنات فضائية قد تكون لحظة انهيارهم
آخر تحديث GMT 09:40:46
المغرب اليوم -

دراسة علمية اول اشارة من كائنات فضائية قد تكون لحظة انهيارهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة علمية اول اشارة من كائنات فضائية قد تكون لحظة انهيارهم

صورة تعبيريه
لندن - المغرب اليوم

لطالما تخيّل البشر أن أول لقاء مع كائنات فضائية سيكون حدثاً استثنائياً، إما غزواً درامياً كما في أفلام الخيال العلمي، أو تواصلاً سلمياً مع حضارة متقدمة تحمل للبشرية المعرفة والحكمة.

لكن دراسة علمية جديدة تقلب هذا التصور رأساً على عقب، مقترحة سيناريو أكثر غرابة وربما أكثر قتامة: أول إشارة من حضارة خارج الأرض قد تكون صدى لانهيارها الأخير.

وتوصلت الدراسة إلى أن أول اتصال محتمل مع كائنات فضائية قد لا يكون لحظة احتفالية أو لقاءً ودياً، بل قد يحدث مع حضارة في طور الانهيار الكامل، وفق ما نقل موقع "ديلي ميل" البريطاني.

فرضية "الإسكاتون"

الدراسة، التي أعدّها عالم الفلك ديفيد كيبينغ من جامعة كولومبيا، تستند إلى ما يُعرف بـفرضية "الإسكاتون"، والتي تفترض أن الحضارات مثل النجوم، تُظهر أعلى درجات النشاط والوضوح قبل اختفائها مباشرة.

وبحسب كيبينغ، فإن السبب في ذلك يعود إلى ما يُسمى بـانحياز الرصد؛ أي أن العلماء غالباً ما يكتشفون الظواهر النادرة والمتطرفة أولاً، لأنها تكون أكثر وضوحاً وأسهل للرصد.

فيما يشبّه الأمر بالنجوم العملاقة المحتضرة، التي لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من عمر النجوم، لكنها تُرى بكثرة لأنها شديدة السطوع.

نداء أخير

وينطبق المبدأ نفسه، وفق الدراسة، على الحضارات الفضائية. فالحضارات المستقرة والمتقدمة تكون عادة أكثر كفاءة في استخدام الطاقة وأقل إصداراً للضجيج الكوني، ما يجعل رصدها صعباً.

في المقابل، الحضارات التي تمر بمرحلة اختلال شديد أو انهيار قد تُصدر كميات كبيرة وغير طبيعية من الطاقة أو الإشارات، ما يجعلها الأرجح للاكتشاف.

وقال كيبينغ إن هذه "الحضارات الصاخبة" قد تظهر بسبب أحداث كارثية مثل حروب نووية، أو انهيار بيئي حاد، أو حتى محاولات يائسة لبث إشارات في الفضاء طلباً للمساعدة.

وأشار في هذا السياق إلى احتمال أن تكون إشارة Wow! Signal التي رُصدت عام 1977، نداءً أخيراً من حضارة على وشك الزوال.

زيادة فرص اكتشاف حضارة فضائية

واقترحت الدراسة، المقرر نشرها في مجلة Monthly Notices of the Royal Astronomical Society، أن يغيّر العلماء أسلوب البحث عن الحياة خارج الأرض، عبر المسح المستمر للسماء بالكامل بدلاً من التركيز على أنظمة نجمية محددة، مع الانتباه إلى الإشارات القصيرة والغريبة أو التغيرات المفاجئة وغير المفسَّرة.

ورغم أن الفكرة قد تبدو قاتمة، يرى الباحث أن هذه المقاربة قد تزيد فرص اكتشاف أول دليل على وجود حضارة فضائية، حتى وإن كان ذلك الدليل قادماً من حضارة في لحظاتها الأخيرة. 

قد يهمك أيضــــــــــــــا

باحثون يكتشفون كائنات فضائية تعيش حول مجرتنا

اعتقال طالب فلسطيني بجامعة كولومبيا بسبب مشاركته في احتجاجات ضد إسرائيل

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية اول اشارة من كائنات فضائية قد تكون لحظة انهيارهم دراسة علمية اول اشارة من كائنات فضائية قد تكون لحظة انهيارهم



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib