واشنطن - المغرب اليوم
حذر خبراء المناخ من اقتراب تأثيرات قوية لظاهرة “النينيو” خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات بأن تؤدي إلى اضطرابات مناخية واسعة تشمل موجات حر شديدة، وجفاف، وفيضانات، بالإضافة إلى كوارث طبيعية قد تطال مناطق مختلفة حول العالم.
وتُعد ظاهرة النينيو واحدة من أبرز الأنماط المناخية الطبيعية التي تنشأ نتيجة ارتفاع حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى تغيرات كبيرة في أنماط الرياح والأمطار ودرجات الحرارة عالميًا، وينعكس ذلك على الطقس في قارات متعددة بشكل غير متوازن.
وبحسب تقارير مناخية حديثة، فإن بعض النماذج تشير إلى احتمال تطور الظاهرة خلال الفترة المقبلة بشكل أقوى من المعتاد، وهو ما قد يزيد من حدة موجات الحر العالمية ويجعل صيف بعض السنوات من بين الأشد حرارة في التاريخ الحديث.
كما أوضح خبراء أن تأثيرات النينيو لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل اضطرابات في هطول الأمطار، حيث قد تتسبب في جفاف حاد في مناطق، مقابل أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، إضافة إلى تأثيرها على الزراعة والموارد المائية والأمن الغذائي عالميًا.
ويشير متخصصون إلى أن تزامن الظاهرة مع التغير المناخي العالمي قد يزيد من شدتها وتأثيراتها، ما يدفع العديد من الدول إلى تعزيز خطط الاستعداد لمواجهة موجات الطقس المتطرف خلال الفترة المقبلة.
وتبقى ظاهرة النينيو تحت مراقبة دقيقة من مراكز الأرصاد العالمية، في ظل المخاوف من أن تؤدي أي زيادة في قوتها إلى اضطرابات مناخية واسعة النطاق تؤثر على ملايين البشر حول العالم.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
بريطانيا ترصد درجات حرارة غير مسبوقة لم تُسجَّل منذ 1884
مقتل 98 شخصًا على الأقل بولايتي بيهار وأوتار براديش في الهند بسبب درجات الحرارة الشديدة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر