دراسة تعلن أنّ عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين
آخر تحديث GMT 18:21:35
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

ارتفاع تكاليف السكن تسبّب بعواقب وخيمة على الآباء والأمهات

دراسة تعلن أنّ عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تعلن أنّ عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين

عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين
لندن - كاتيا حداد

يتسبّب الأبناء الذين يعودون إلى منزل العائلة بعد فترة وجيزة في الجامعة، في انخفاض كبير في نوعية ورفاهية حياة والديهم، وكشف تقرير جديدة للمرة الأولى، تأثير "جيل المرتدين" في الحياة الأسرية في أوروبا، وتُظهر الدراسة التي أجرتها كلية لندن للاقتصاد (LSE) أنه بعد عقود من الاستقلال المتنامي بين الشباب والتراجع الكبير في الإقامة المشتركة بين الأجيال، فإن الاتجاه يتحوّل الآن إلى طريق آخر، فمع تزايد عودة الأبناء البالغين إلى منزل العائلة بسبب ارتفاع تكاليف السكن وانعدام الأمن الوظيفي، أصبح هناك عواقب وخيمة على الآباء والأمهات.

ووجد الباحثون أن الأزواج، الذين استمتعوا بحياة جديدة مع ترك أطفالهم للعش العائلي، ومع تحسن العلاقات الزوجية والاهتمام الجيّد بالهوايات الجديدة، قد يعتبرون عودة أبنائهم على أنه "انتهاك" لمرحلة مثيرة في حياتهم، ومع ما يقرب من ربع الشباب في بريطانيا يعيشون الآن مع والديهم - وهو أعلى رقم منذ بدء السجلات في عام 1996 واتجاه يتم تكراره في جميع أنحاء أوروبا - يبدو أن التأثير على حياة الأسرة واسع الانتشار.

ويعتبر بحث كلية لندن للاقتصاد، الذي يعتمد على تحليل البيانات الطولية منذ أكثر من 50 عامًا في 17 دولة أوروبية في الفترة ما بين عامي 2007-2015، أول بحث عن تأثير الظاهرة المتنامية، في حين يقر التقرير بأن الأبناء الراشدين المقيمين يمكن أن يكونوا مصدرًا للدعم العاطفي والعملي للوالدين الأكبر سنًا، إلا أنه يقول أيضًا أنه مصدر للنزاع والتوتر في منزل العائلة، وباستخدام مقياس جودة الحياة استناداً إلى 12 مؤشرًا رئيسيًا، نظرت الدراسة في إحساس المشاركين بالتحكم والاستقلالية والسرور وتحقيق الذات، تراوح المقياس من 12 إلى 48 حيث أن الدرجات الأعلى تساوي نوعية حياة أفضل، ووجد الباحثون أنه عندما يعود الطفل البالغ إلى منزله إلى عشه الفارغ في السابق، انخفضت الدرجة بمعدل 0،8 نقطة مما يشير إلى تأثير جوهري على الرفاهية المماثلة لما يمكن رؤيته عندما يقوم يصاب شخص ما بعجز مرتبط بالعمر.

وقال أحد مؤلفي الدراسة إلى جانب البروفيسور إميلي غروندي من قسم السياسة الاجتماعية في كلية لندن للاقتصاد، الدكتور ماركو توزي، إنه يمكن ملاحظة اتجاه مماثل عبر الدول الأوروبية، رغم أن التأثير كان أكثر بروزًا في الدول البروتستانت مقارنة بالدول الكاثوليكية، وأضاف: "يبين عملنا أنه في السياقات التي تُعزز فيها التوجهات الأسرية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية استقلال الأفراد، فإن إعادتهم من قبل الأبناء البالغين لها آثار سلبية على سلامة الأهل، فعندما يغادر الأطفال منزل الوالدين، تتحسن العلاقات الزوجية ويجد الآباء توازناً جديداً، يتمتعون بهذه المرحلة من الحياة، لإيجاد هوايات وأنشطة جديدة، عندما يرجع الأبناء الكبار، فهذا يعد انتهاكا لهذا التوازن. "

وردت إحدى الأمهات، التي عادت ابنتها البالغة من العمر 23 عاماً إلى منزل العائلة وبقيت هناك، للنتائج التي توصل إليها التقرير قائلة: "أحب حقاً وجود ابنتي في المنزل ولكن دورنا كآباء هو أن نحرص على أن يكون أطفالنا مستقلين، يصدق كل شيء في نفسي أن هذه الشابة يجب أن تعيش بشكل مستقل، أشعر أن كل شيء فيها يقول"يجب أن أعيش بشكل مستقل"، وتوضح دراسة "عودة الأطفال إلى المنزل والتغييرات في رفاهية الآباء في أوروبا": "خلال نصف القرن الماضي، انخفضت الإقامة المشتركة بين الأجيال بشكل كبير في البلدان الغربية، ومع ذلك، فقد تغير هذا النمط مؤخرًا، وفي بعض البلدان، ازدادت الإقامة المشتركة متعددة الأجيال، وهو التحول فُسر بأنه استجابة عائلية لمعدلات البطالة المرتفعة، وضعف فرص العمل، والمشقة المالية التي يواجهها الشباب، وتشير النتائج إلى أن العودة إلى المنزل كانت مرتبطة بانخفاض نوعية حياة الآباء عندما لم يكن هناك أطفال آخرون في بيت الوالدين، حيث يتمتع الآباء باستقلالهم عندما يغادر أطفالهم المنزل، ويمكن اعتبار إعادة ملء العش الفارغ انتهاكًا لمرحلة الحياة هذه ".

وتم نشر التقرير في الطبعة الأخيرة من مجلة العلوم الاجتماعية والطب، واستند إلى بيانات من فرنسا وألمانيا وسويسرا والنمسا ولكسمبورج وبلجيكا وهولندا والسويد والدنمارك وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال واليونان وسلوفينيا ، الجمهورية التشيكية واستونيا وبولندا، وقال الدكتور توزي على الرغم من أن الدراسة لم تعتمد بشكل مباشر على البيانات الواردة من بريطانيا ، فمن المرجح أن يكون لها تأثير مماثل ، خاصة أنها كانت دولة بروتستانتية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تعلن أنّ عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين دراسة تعلن أنّ عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib