دراسة تكشف أن الكشف عن مرض باركنسون ممكن قبل سنوات من تفشيه في الجسم
آخر تحديث GMT 21:35:39
المغرب اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

العلاج المبكر يكمن في الانتباه الى الفوضى التي يسببها قبل سيطرته الكاملة

دراسة تكشف أن الكشف عن مرض باركنسون ممكن قبل سنوات من تفشيه في الجسم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف أن الكشف عن مرض باركنسون ممكن قبل سنوات من تفشيه في الجسم

الكشف عن مرض باركنسون
لندن - ماريا طبراني

كشفت دراسة جديدة أن الكشف عن مرض باركنسون ممكن قبل سنوات من تفشيه في الجسم وذلك من خلال فحص للكبد، ويدمر هذا المرض العصبي ببطء قدرة المصابين على السيطرة على الحركة والهزات، ويشخص المرض حاليا من خلال العلامات الحمراء في التاريخ الطبي الخاص بالمريض والتي ترتكز على الدماغ على وجه الخصوص.

وأجرى معهد أبحاث فان اندل دراسة تاريخية لرصد المرض وربما وقفه قبل أن يتفشى بكثير، فوجد الباحثون تغيرات صغيرة في الحمض النووي واستطاعوا ربطها بالشلل الرعاشي الكامن في أقاصي الجسم بما في ذلك الكبد والدهون والخلايا المناعية والخلايا النامية، ويضاف هذا البحث الى ابحاث عديدة حديثة تشير الى أن المرض يمكن ان يكون مرتبط بالالتهابات، وفتح مجالات جديدة للبحث عن تدخلات وقائية لوقف المرض قبل أن يصل الى الدماغ.

دراسة تكشف أن الكشف عن مرض باركنسون ممكن قبل سنوات من تفشيه في الجسم

وأوضح استاذ معهد فان اندل للبحوث ومؤلف الدراسة جيري كوتزي " عندما نظرنا في البيانات وجدنا اختلاف في أنواع الانسجة، ولكن في نهاية المطاف استطعنا تحديد عوامل أكثر دقة لمرض باركنسون والتي يمكن على اساسها تطوير طرق المعالجة في المستقبل"، وأضاف " لا يزال لدينا طريق طويل لنقطعه ولكن هذه النتائج تعتبر الخطوات الاولى على هذه الطريق." ويعرف العلماء أن 10% فقط من حالات باركنسون وراثية فيما الباقي ما يزال لغزا، وتقول النظرية السائدة لتعليل هذا المرض انه مزيج من العوامل الوراثية والتأثيرات البيئية والتي تجبر البروتينات الشاذة على التجمع والانتشار عبر المخ مما يساهم في تقل الخلايا التي تنتج المادة الكيميائية دوبامين والتي تعتبر حيوية للحركة الطوعية.

وحدد الفريق بعض التغيرات في الحمض النووي والتي تسهم بالإصابة بالمرض وهي تغيرت صغيرة لا تكاد ترى ومع ذلك فان تراكم هذه التغيرات يمكن أن يزيد بشكل كبير من مخاطر اصابة الشخص بمرض باركسنون، وتابع الأستاذ كوتزي أن هذه التغيرات يمكن أن توصف بحبة الرمل التي لا يكون لها أي تأثير لحدها ولكن مع تراكمها يختل التوازن، ولاكتشاف هذه التغيرات الصغيرة حلل الفريق 21 منطقة خطر في 77 نوع مختلف من الخلايا، ووجدوا 12 منطقة خطر مشتركة والتي كانت مشبعة بحمض نووي معدل وراثيا بحيث يؤدي الى الشلل الرعاشي، ومن المثير للاهتمام ان واحدة من هذه العوامل فقط كانت في مركز مراقبة الحركة في الدماغ.

ووجدت باقي العوامل في الكبد والدهون والخلايا البنائية، وتم العثور على ثلاث مواضع للخطر في الخلايا المناعية والذي يمكن أن يكون دليلا على أن باركنسون مرتبط بالتهاب ما ورد فعل الجهاز المناعي المساعد في محاربة هذا الالتهاب.

وأوضح مدير معهد علوم الأعصاب وأحد معدي الدراسة الدكتور باتريك برندن " الحالات المتبقية تصاب بالمرض عشوائيا، وأصبح لدينا وجهة نظر أن الشلل الرعاشي هو أكثر من متلازمة ولديه مجموعة متنوعة من المسببات"، وأكد " واحدة من النتائج المفاجئة في دراستنا هو ان جين واحد مرتبط بالمرض عثرنا عليه في الدماغ بينما باقي الجينات كانت في أنسجة الجسم الاخرى، وهذا يدعم النظرية التي تقول أن باركنسون هو اضطراب يمكن ان يكون سببه اضرابات العمليات الخلوية في العديد من أعضاء الجسم وليس فقط مكان واحد، وعلاوة على ذلك عرفنا انه كي يحدث هذا المرض لدى انسان معين فيجب أن يجتمع العامل الوراثي الجيني وعامل البيئة الذي لم نحدده بعد." 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن الكشف عن مرض باركنسون ممكن قبل سنوات من تفشيه في الجسم دراسة تكشف أن الكشف عن مرض باركنسون ممكن قبل سنوات من تفشيه في الجسم



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib