جائحة كورونا تعمّق مشاكل  وضعية الإعاقة في المغرب
آخر تحديث GMT 16:18:14
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

فشلت الحكومة في إعداد خطط لتسهيل الحياة اليومية لهذه الفئة

جائحة "كورونا" تعمّق مشاكل وضعية الإعاقة في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جائحة

فيروس كورونا
الرباط -المغرب اليوم

انهمكت الحكومة في إعداد خطة استراتيجية من شأنها الحدّ من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية ل جائحة كورونا، طيلة الأشهر الأخيرة، لكنها لم تخطّط بشكل مماثل لتسهيل الحياة اليومية للأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال "الإهمال" الذي طالَ هذه الشريحة المجتمعية في مختلف البرامج الوزارية المتعلقة بالوباء.

فقد أقرّ الفاعل التنفيذي فكرة أجرأة "التعليم عن بعد" في ظل ارتفاع "حصيلة كورونا"، عبر استثمار الوسائط الرقمية المتاحة، سواء تعلق الأمر بالأنترنت أو التلفزيون، لكن لم يحصل الأطفال ذوو الإعاقة على الخدمات التعليمية المتاحة بشكل متساوٍ مثل الباقين، إلى جانب العوائق المطروحة على مستوى الاستفادة من الخدمات الصحية.

تبعا لذلك، عمّق الطارئ الصحي الأزمة التي تعيشها هذه الفئة المجتمعية في المغرب قبل حلول "كورونا"، بعد إغلاق مؤسسات الرعاية التي تتكلف بتقديم المواكبة المتكاملة للأطفال ذوي الإعاقة، إلى جانب عدم مراعاة توفّر الأسر على أشخاص في وضعية إعاقة أثناء توزيع الدعم المالي المخصص للشرائح المتضررة من الوباء.

تعليقا على ذلك، قال كريم الشرقاوي، عضو الجمعية المغربية للمعاقين جسدياً، إن "الوصلات التحسيسية التي أطلقتها القنوات العمومية إبان بداية الجائحة أقصت الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال غياب لغة الإشارة، وعدم إطلاع الأشخاص الذين يستعملون الكراسي المتحركة أو العصي البيضاء على كيفية تعقيمها".

وأضاف الشرقاوي، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الوصلات التوعوية كانت تركز على الأطفال والنساء والرجال، بينما أغفلت الشخص في وضعية إعاقة، من قبيل الإعاقة الذهنية، سواء كانت خفيفة أو عميقة"، وضرب المثل بالأسر التي لديها أطفال مصابون بالتوحد و"التي لم تخبر بكيفية التعامل معهم، علما أن الشخص التوحدي يرى الفضاء المفتوح على أنه مغلق، أخذا بعين الاعتبار ظروف الحجر الصحي التي ظل فيها حبيساً للغرفة".

وأوضح الفاعل المدني أن "إغلاق مؤسسات الرعاية التي تقدم خدمات الترويض الطبي وتقويم النطق والتقويم الحسي الحركي بالنسبة الأطفال المعاقين ذهنيا، قد زاد الوضع فداحة"، مبرزاً أن "حالة الطفل المصاب بالشلل الدماغي تتدهور حينما تتوقف حصص الترويض الطبي والترويض الحسي الحركي لمدة أسبوع".

وشدد المتحدث على أنه "لا يمكن القيام بحصص الترويض الطبي عن بعد، بالنظر إلى الضعف الذي يسم تكوين الأطر التمريضية في المجال باعتراف وزارة الصحة، فما بالك بتلك التي تقدم خدمات شبه طبية"، منتقدا كذلك "غياب الدعم النفسي للأسر وللأشخاص في وضعية إعاقة".

وأشار الفاعل عينه إلى "ضعف الدعم المادي الذي استفادت منه الأسر في فترة الحجر الصحي، استحضارا لكون بعض العائلات المعوزة تتوفر على طفل معاق، ذلك أن تكلفة الإعاقة في الزمن العادي باهظة، حيث يصل سعر دواء معين إلى 300 درهم في الشهر الواحد، بينما تجد أن الطفل يحتاج إلى تناول دواءين على الأقل".

"يحتاج الشخص المصاب بالتوحد إلى مربٍّ مختص لفترة طويلة من حياته، لكن توقف التنقل إبان الحجر الصحي أدخل الأسر في أزمة نفسية، لأن الطفل يثق في المربّي الذي يعيش معه أزيد من 12 ساعة في اليوم، ويسمع له أكثر من أفراد أسرته، لكن غيابه المفاجئ خلق خللا للطفل"، على حد تعبيره.

وخلص المصرّح لهسبريس إلى أن "الطفل المعاق يحتاج إلى مرافق أثناء عملية التمدرس، لكن التعليم عن بعد لم يراعِ هذه الظروف الخاصة، فضلا عن انعدام لغة الإشارة في البرامج التعلمية التلفزيونية، ناهيك عن تضرر الأطفال ذوي الإعاقة المالِكين لمأذونيات سيارات الأجرة، بعدما توقف القطاع في فترة الحجر الصحي".

قد يهمك ايضا:

المعدل اليومي للإصابات بفيروس كورونا "كوفيد-١٩" في المغرب الجمعة 5 أكتوبر / تشرين الأول ٢٠٢٠

طبيبة روسية تكشف عن طرق غير متوقعة لانتشار وباء "كورونا"

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائحة كورونا تعمّق مشاكل  وضعية الإعاقة في المغرب جائحة كورونا تعمّق مشاكل  وضعية الإعاقة في المغرب



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib