العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة
آخر تحديث GMT 21:08:23
المغرب اليوم -
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة

تعبيرية
كانبرا - المغرب اليوم

خلصت دراسة علمية حديثة إلى نتيجة مفادها أن العلاقات الاجتماعية الجيدة من شأنها أن تؤدي إلى إبطاء الشيخوخة وتحسين الصحة لدى كبار السن.

وبحسب تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert العلمي المتخصص، فإن هذه الخلاصة ربما لا تؤدي إلى إطالة عمر الإنسان، لكن من شأنها "تأخير أو تقصير المدة التي نقضيها في التعايش مع أمراض الشيخوخة، وبمعنى آخر، قد نحافظ على صحتنا لفترة أطول، ونصاب بهذه الأمراض فقط في السنوات الأخيرة من حياتنا، ونشعر بأننا أصغر سناً وأفضل حالاً بشكل عام".

وأظهرت الدراسة الجديدة أن أحد أكثر العوامل المؤثرة على الشيخوخة إثارة للدهشة هو حياتنا الاجتماعية، حيث تبين أن البقاء على تواصل مع الآخرين يمكن أن يبطئ سرعة الشيخوخة ويحسن الصحة العامة.

ويقول العلماء إن الأشخاص ذوي الروابط الاجتماعية القوية يميلون إلى العيش لفترة أطول والتمتع بصحة أفضل، لكن الأمر غير الواضح هو كيفية تأثير روابطنا الاجتماعية على أجسامنا على المستوى البيولوجي.

وفي هذه الدراسة الجديدة، التي أجريت في الولايات المتحدة وشملت أكثر من 2000 شخص بالغ، نظر الباحثون في قوة الروابط الاجتماعية للأشخاص واتساقها، وهي أشياء مثل العلاقات الأسرية، والمشاركة في الفعاليات المجتمعية أو الدينية، والدعم العاطفي، ومدى نشاط المشاركين في مجتمعاتهم.

وابتكر الباحثون مقياساً يسمى "الميزة الاجتماعية التراكمية"، وهو في جوهره مقياس لمدى ارتباط الشخص ودعمه اجتماعياً، حيث مثل هذا تقدماً ملحوظاً لأن معظم الدراسات السابقة ركزت فقط على عوامل فردية مثل الزواج أو الصداقة.

ثم قارن الباحثون "الميزة الاجتماعية التراكمية" بمقاييس مختلفة للشيخوخة، ودرسوا العمر البيولوجي (بناء على تغيرات الحمض النووي، والمعروفة باسم "الساعات فوق الجينية")، ومستويات الالتهاب في جميع أنحاء الجسم، وكيفية سلوك الهرمونات المرتبطة بالتوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين.

ووجدوا أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية أقوى يميلون إلى إظهار شيخوخة بيولوجية أبطأ والتهابات أقل. ومع ذلك، لم تكن هناك صلة تُذكر بين الحياة الاجتماعية واستجابات التوتر قصيرة المدى، مع أن الباحثين أشاروا إلى أن هذا قد يعود ببساطة إلى صعوبة قياسها.

وبشكل عام، تشكل الدراسة دليلاً إضافياً على أن روابطنا الاجتماعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتقدمنا في العمر، لكن الباحثين يقولون إنه ينبغي ألا نتفاجأ كثيراً وذلك لأن البشر تطوروا على مدى مئات الآلاف من السنين ككائنات اجتماعية.

ويقول الباحثون إن العمل الجماعي حافظ على سلامتنا، وساعدنا في إيجاد الطعام، ودعم رفاهيتنا، لذا من المنطقي أن تكون أجسامنا قد تطورت لتزدهر عندما نكون مترابطين اجتماعياً.

ووجدت الدراسة أيضاً أن الميزة الاجتماعية مرتبطة بتفاوتات أوسع، فالأشخاص ذوو المستويات التعليمية الأعلى، والدخل الأفضل، أو المنتمون إلى مجموعات عرقية معينة غالباً ما أظهروا شيخوخة أبطأ والتهابات أقل، وهذا يشير إلى أن ظروفنا الاجتماعية والاقتصادية تؤثر على كيفية تقدمنا في العمر.

ويبدو أن هناك طريقتين للتعامل مع هذا الأمر: أولاً، نحتاج إلى سياسات اجتماعية تُقلل من الفقر وتحسن التعليم والفرص، لأن هذه العوامل تشكل بوضوح الصحة والشيخوخة. وثانياً، لدينا أيضاً بعض التحكم الفردي، حيث أن تعزيز حياتنا الاجتماعية والبقاء على اتصال ودعم ومشاركة يمكن أن يحدث فرقاً أيضاً، بحسب الدراسة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دواء بريطاني جديد يمنح أملاً في إبطاء الشيخوخة عبر استهداف الخلايا على المستوى الجزيئي

متسللون يسربون بيانات الحمض النووي لـ4 ملايين شخص يُزعم أن بينهم العائلة المالكة ومارك زوكربيرغ

 

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة العلاقات الاجتماعية الدافئة تحسن صحة كبار السن وتبطئ الشيخوخة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib