مودهاوس يوفر للزوار كل وسائل الاسترخاء وسط الطبيعة
آخر تحديث GMT 03:55:57
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

ركوب الدراجات في الغابة المتعرجة وممارسة الرياضة داخل كوخ

مودهاوس يوفر للزوار كل وسائل الاسترخاء وسط الطبيعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مودهاوس يوفر للزوار كل وسائل الاسترخاء وسط الطبيعة

فندق مودهاوس
كولمبو - المغرب اليوم

ذكر صاحب فندق "مودهاوس" توم أرمسترونغ في سيرلانكا: "في تلك الليلة الأولى في عام 1999 لم يكن لدينا أي فكرة عما كنا سنصنعه في النهاية، حينها فقط كنا نحتاج إلى شراب"، يقول شريكه "رانجيث كومار": "أعتقد الناس أننا أصبنا الجنون، خصوصا عندما قررنا أن نخرج من المدينة والذهاب إلى الغابة، لقد أطلقوا علينا اسم طرزان".

كان رانجيث كومار مفتونًا بالمنازل السريلانكية التقليدية المبنية من الجص وعروش النباتات، منذ الطفولة. وفي سن الحادية عشرة كان قد بني منزل أحلامه الصغير بالطين المجفف. بعد عشر سنوات، قابل توم مدرس اللغة الإنجليزية، كومار لأول مرة في متجر الشاي الخاص به، واتفقا على إقامة شراكة معًا،

وبإضافة العديد من زجاجات البيرة، أصبح فندق "مودهاوس" الذي صممه كومار بعد عقدين من الزمان، يضم مجموعة من النزلاء، في واحدة من أكثر زوايا الجزيرة السرية التي تعد من أكثر الوجهات التي لا تُنسى في سريلانكا.

ويقول توم: "في البداية لم يكن لدينا خطة رئيسية، ولا جدول أعمال، بدأنا أيامنا التجريبية وبناء على الثقة من خلال أنفسنا، ومن المجتمع المحيط"، وقمنا بتنظيف الأرض، وإزالة الشجيرات الصغيرة والحشائش، لبناء الفندق،  باستخدام حبل جوز الهند الألياف لرفع سقف النخيل من القش فوق الطين".

وكان ضيوفهم الأولين أصدقاء، توجهوا إلى أنامادوا، في الغابة الشمالية الغربية لسريلانكا، بدعوة منهم.
وأضاف كومار: "لم يتغير شيء منذ تلك الأيام الأولى"، موضحًا كيف جذبا الضيوف إلى المجتمع وتركاهم وحدهم للاسترخاء تحت أشجار النخيل" ويضيف: "لا يزال كل شيء جيدًا بالنسبة للخصوصية والاحترام والاكتفاء الذاتي. فنحن نسميه مشروع السياحة المجتمعية، ولم يكن هدفنا الربح. "
ويقع المودهاوس على بُعد ثلاث ساعات بالسيارة شمالا من المطار الدولي في كولومبو - ويحتوي على الكهرباء أو الواي فاي؛ فقط عدد قليل من الأسلاك الكهربائية بالإضافة إلى البطاريات الشمسية. يمكن للضيوف ركوب الدراجات بين المطعم في الهواء الطلق وممارسة الرياضة في كوخ اليوغا وبحيرة الكاياك على طول مسارات الغابة المتعرجة وعلى جسور الخيزران. كما أن جميع الأثاث مصنوع يدويًا ويستخدم الموظفون الأيدي العاملة لصناعة الآلات حيثما كان ذلك ممكنًا. وتزرع الآن أجزاء من الممتلكات التي تبلغ مساحتها 50 فدانًا، وتزود المطبخ بالمنتجات العضوية خلال السنوات التي تكون فيها الأمطار كثيرة.
الغذاء في الفندق من الأطعمة السريلانكية التقليدية من الدجاج الحار والخضار بالكاري، والمانجو والبابايا وفطائر الموز.ويتم تقديم الشاي بعد الظهر للضيوف في الأكواخ الصغيرة متجددة الهواء ويقدم الشاي مع الزنجبيل ومزيج من الأعشاب تختارها حسب خصائصها الطبية، يتم تغذية بقايا الطعام للحيوانات والطيور الغريبة، لضمان ألا شيء يرمى بالنفايات.
وقد ساعد شغف الاثنين، على إحياء المهارات التقليدية، وفي عملية إعادة تنشيط المجتمع الريفي. ويمكن للضيوف القيام برحلات إلى العاصمة القديمة القريبة ياباهوا،

أو حديقة ويلباتو الوطنية الواسعة، وهي موطن النمور والفيلة والتماسيح والدببة، والتي كانت قد أغلقت ويلباتو من 30 عامًا بسبب الحرب الأهلية في البلاد منذ 26 عامًا التي انتهت في عام 2009.ولكن اليوم العديد من زوارها اختاروا قضاء لياليهم على حافة الحديقة في مخيم الفندق الكبير.البعض الآخر إما بدأ أو انتهى من عطلته في شاطئ بالاغاما، وهو منتجع في شبه جزيرة كالبيتيا التي تم إنشاؤها حول منزل عطلة الذي جددته المهندسة المعمارية البريطانية "سيسيل بالموند".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مودهاوس يوفر للزوار كل وسائل الاسترخاء وسط الطبيعة مودهاوس يوفر للزوار كل وسائل الاسترخاء وسط الطبيعة



GMT 02:13 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل الوجهات السياحة لقضاء عطلة عيد الأضحى

GMT 08:44 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تعرَّف إلى أفضل 10 مطاعم في مراكش المغربية

GMT 08:37 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل 10 ينابيع طبيعية ساخنة على مستوى العالم

GMT 06:12 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"إيتون Eaton- واشنطن" عنوان مميَّز للفنادق الفخمة

GMT 06:26 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل 10 جزر في العالم لقضاء عطلة سياحية قصيرة

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib