بقاء تاريخ الملكة فيكتوريا في أسس احتفالات عيد الميلاد
آخر تحديث GMT 23:35:27
المغرب اليوم -

نشرت فكرة الشجرة والبسكويت وإضاءة الشموع

بقاء تاريخ الملكة فيكتوريا في أسس احتفالات عيد الميلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بقاء تاريخ الملكة فيكتوريا في أسس احتفالات عيد الميلاد

أسس احتفالات عيد الميلاد
لندن - سليم كرم

تشرع الملكة وعائلتها أن يفتحوا هدايا عيد الميلاد في ساندرينغهام عشية الاحتفال، قبل يوم واحد من أن يفتحها باقي العامة، فهو تقليد ألماني جلبه الأمير ألبرت هو وفيكتوريا حيث عشقا موسم الأعياد، فقد تبنيا جميع الطقوس بأدق تفاصيلها، وكثير منها بقي حتى اليوم.

بقاء تاريخ الملكة فيكتوريا في أسس احتفالات عيد الميلاد

وقد كانت الملكة شارلوت، زوجة الملك جورج الثالث، الذي جلب أشجار عيد الميلاد في القرن الـ18 من ألمانيا، ونشر ألبرت هذا العرف الذي لا زال يتبع حتى اليوم، وفي عام 1848، نشرت أخبار لندن المصورة رسم لفيكتوريا وألبرت والأطفال في جميع أنحاء زينة الشجرة، وقد كانت الأمة مسحورة بهذا الثنائي، لذلك حذت حذوهما سريعًا وفي ذلك الوقت، كان كل عضو من أعضاء العائلة المالكة لديه شجرة فوق المنضدة مع هداياهم المتناثرة تحتها.

بقاء تاريخ الملكة فيكتوريا في أسس احتفالات عيد الميلاد

ويحصل معظمنا في هذه الأيام على شجرة لجميع أفراد الأسرة، على الرغم من أن شجرة الطاولة هي وسيلة واحدة لإضافة ومضة من الاحتفالات في مساحة صغيرة. وقد احتفلت فيكتوريا بعيد الميلاد في أوسبورن على جزيرة وايت بعد وفاة ألبرت، وزينت المنزل بما لا يقل عن عشرة أشجار، حيث أشرقت بالشموع الحقيقية بشكل لطيف وسط إبر الصنوبر، لذا تومض الآن، نسخة الحلي والمصابيح الكهربائية في أوزبورن، ولكن يمكنك التعود كيف كان سيبدو المكان في أيام فيكتوريا، أو بمعنى أصح الطراز الفيكتوري لزينة عيد الميلاد.

بقاء تاريخ الملكة فيكتوريا في أسس احتفالات عيد الميلاد

ويغطي اللبلاب دائم الخضرة المنزل في شكل أكاليل على الرفوف، والتوت المتدلي من الأسقف، وتقليد أضواء الشمع الأصلي لعيد الميلاد، أما في غرفة الدوربار، توجد حجرة الطعام مستوحاة من الهند مع سقف جبسي مفصل، وضعوا شجرة اصطناعية مصنوعة من الخشب تشبه الكعكة ذات الطبقات، ووضع عليها لبلاب دائم الخضرة محملة بحلوى.

واتبع تشارلز ديكنز الأثر الفيكتوري الكبير على الطريقة التي نحتفل بها اليوم، وعندما نشرت له حكاية ترانيم عيد الميلاد في عام 1843، باعت 6000 نسخة في خمسة أيام، ويصور فيها الولائم وألعاب الأسرة، مما جعله يحتل المخيلة الشعبية.

وعند تناول البكسويت حول الطاولة في يوم عيد الميلاد، يمكنك أيضًا أن تشكر فيكتوريا. فقد اخترعت من قبل الحلواني توم سميث، المورد إلى الأسرة الملكية، في عام 1847 عندما قدم مفاجئة من الحلوى المستوحاة من الأخشاب التي تلقى في الموقد، وهذا البسكويت كان يطلق عليه في الماضي كوساك، ويتضمن اللوز المحلى بالسكر وجمل للحب بدلًا من النكات التي تكتب على الغلاف اليوم.

ويضاف إلى ذلك أن الطقس الذي يأتي بعد كل أعمال التزيين، والطبخ، وتناول كوب من الكاكاو الساخن في صحة العائلة وضعها في أسس الاحتفال بأعياد الميلاد الفيكتوريين.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بقاء تاريخ الملكة فيكتوريا في أسس احتفالات عيد الميلاد بقاء تاريخ الملكة فيكتوريا في أسس احتفالات عيد الميلاد



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib