واشنطن بوست توضح أن ترامب ونتنياهو يختلفان على أهداف الحرب ضد إيران
آخر تحديث GMT 00:26:17
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

واشنطن بوست توضح أن ترامب ونتنياهو يختلفان على أهداف الحرب ضد إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - واشنطن بوست توضح أن ترامب ونتنياهو يختلفان على أهداف الحرب ضد إيران

الصحف العالمية
واشنطن - المغرب اليوم

نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الجمعة، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يختلفان على مصير النظام الإيراني.

وقال المسؤولون الأميركيون للصحيفة إن الرئيس الأميركي "لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران".

المخابرات الأميركية: أهدافنا مختلفة عن إسرائيل
وكانت تولسي جابارد، مديرة المخابرات الوطنية الأميركية، قد قالت، أمس الخميس، إن الأهداف الأميركية من الحملة العسكرية على إيران تختلف عن أهداف إسرائيل، إذ تركز تل أبيب على شل قيادة إيران، في حين يركز الرئيس دونالد ترامب على تدمير برنامج إيران للصواريخ الباليستية وقوتها البحرية.

وأضافت، خلال جلسة الاستماع السنوية بشأن التهديدات العالمية للولايات المتحدة في لجنة المخابرات بمجلس النواب: "الأهداف التي حددها الرئيس مختلفة عن الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية".

وتابعت: "يمكننا أن نرى من خلال العمليات أن الحكومة الإسرائيلية تركز على القضاء على قدرات القيادة الإيرانية. الرئيس حدد أن أهدافه هي القضاء على قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران وقدرات إنتاج تلك الصواريخ وعلى القوة البحرية".

وسعت الولايات المتحدة وإسرائيل مراراً إلى إبراز تنسيقهما الوثيق في هجومهما الجوي المشترك على إيران، لكن مسؤولين من الجانبين أقروا بأن أهدافهما ليست واحدة.

ومع اقتراب الصراع من إتمام ثلاثة أسابيع، قادت إسرائيل غارات أسفرت عن مقتل قادة سياسيين عسكريين إيرانيين، في حين ركزت الولايات المتحدة على ضرب مواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ في البلاد.

قصف حقل بارس
برزت هذه الفجوة بين إسرائيل والولايات المتحدة، الأربعاء، عندما قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن واشنطن "لا تعرف شيئاً" عن الهجوم الإسرائيلي على حقل الغاز الإيراني بارس الجنوبي، الذي أعقبته إيران بهجوم على بنى تحتية للطاقة في قطر، مضيفاً أن إسرائيل لن تهاجم الحقل مرة أخرى ما لم تهاجم إيران قطر مرة أخرى.

ويمثل التباين في لغة الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن قرار إسرائيل مهاجمة حقل بارس أبرز اختلاف في الرأي بين الزعيمين منذ بداية الحرب المستمرة منذ 20 يوماً ضد إيران.

وتركت تداعيات الضربة كلاً من ترامب ونتنياهو في مواجهة تساؤلات حول ما إذا كانا متوافقين تماماً في إدارة الحرب التي بدأت كهجوم مشترك منسق بشكل وثيق على إيران.

نتنياهو يؤكد التنسيق مع ترامب
وأمس نفى نتنياهو في مؤتمر صحافي متلفز أي خلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن إدارة الحرب، إلا أنه أكد أن تل أبيب "تصرفت بمفردها" في اليوم السابق عندما قصفت حقل بارس.

وأضاف "لا أعتقد أن زعيمين أظهرا تنسيقاً أفضل من الرئيس ترامب وأنا"، واصفاً القول إن "اسرائيل جرّت، في طريقة أو أخرى، الولايات المتحدة إلى نزاع مع إيران" بأنه "خبر كاذب". وتساءل: "هل يعتقد أحد فعلاً أنه يمكن إملاء ما ينبغي فعله على الرئيس ترامب؟".

وذكّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن الهجوم على إيران يتركّز "على ثلاثة أهداف: تدمير برنامج إيران النووي، وكذلك برنامجها الباليستي" اللذين يشكّلان بحسب إسرائيل "تهديداً وجودياً" لأراضيها، إضافةً إلى "تهيئة الظروف التي تمكّن الشعب الإيراني من أن يتولى بنفسه تقرير مصيره".

ومنذ الساعات الأولى للحرب، أسفرت ضربات إسرائيلية على طهران عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي خَلَفه نجله مجتبى خامنئي، وقد جدّد القادة الإسرائيليون تأكيدهم أنهم لن يكفّوا عن ملاحقة المسؤولين الحاكمين في طهران.

وقال نتنياهو "هل من مؤشّرات على أن النظام الإيراني يستسلم؟ نعم، مؤشّرات كثيرة". وأضاف ساخراً: "لا أعرف حقاً من يقود إيران الآن"، مشيراً إلى "وجود توتر كبير بين المتنافسين على السلطة". وتابع قائلاً: "نشهد ظهور تصدعات، ونسعى إلى تعميقها في أسرع وقت ممكن، ليس فقط داخل القيادة العليا، بل أيضاً على الأرض".

لكنه أضاف "يُقال غالباً إن الثورات غير ممكنة.. من الجو، وهذا صحيح". ورأى أن "من الممكن فعل الكثير من الجو.. ولكن يجب أن يتوافر مكوّن على الأرض"، مشيراً من دون الخوض في التفاصيل إلى أن "ثمة احتمالات عدة لهذا المكوِّن البري".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يؤكد عدم نشر قوات أميركية في إيران ويشير لقرب انتهاء الحرب

دونالد ترامب يهدد إيران بتدمير حقل "بارس الجنوبي" في تصعيد جديد للتوترات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن بوست توضح أن ترامب ونتنياهو يختلفان على أهداف الحرب ضد إيران واشنطن بوست توضح أن ترامب ونتنياهو يختلفان على أهداف الحرب ضد إيران



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib