الصحافية فيديزاين تروي تفاصيل اختطافها واعتقالها في سورية
آخر تحديث GMT 17:39:19
المغرب اليوم -
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

كانت حاملًا حين سافرت إلى منطقة الحرب ولدت طفلها وهي رهينة

الصحافية فيديزاين تروي تفاصيل اختطافها واعتقالها في سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصحافية فيديزاين تروي تفاصيل اختطافها واعتقالها في سورية

الصحافية جانينا فيديزاين
برلين ـ جورج كرم

كشفت امرأة ألمانية، اختطفت واعتقلت أسيرة في سورية لنحو عامين، عن كيف كان يجهز خاطفوها لقطع رأسها أمام الكاميرا في بث مباشر؛ ولكن انتهى الأمر بتدليلها وإعطائها الشيكولاتة والألعاب والحفاظات بعد ولادتها لطفلها خلال فترة أسرها.

وتحدثت الصحافية جانينا فيديزاين التي أطلق سراحها مع طفلها في شهر سبتمبر/ أيلول 2016، للمرة الأولى عن الظروف التي سافرتها فيها إلى منطقة حرب بمفردها وهي حامل في الشهر السابع، وكيف أدارت ذلك للبقاء على قيد الحياة في هذه المحنة.

و قالت فيديزاين في مقابلة نشرت في مجلة "زوددويتشية تسايتونغ"، "إنها سافرت إلى سورية في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، لتسجبل فيلم وثائقي عن صديقة مدرسية ذهبت إلى الجهاد والتحقت بجبهة النصرة، أحد أفرع تنظيم القاعدة في سورية".

وأوضحت أن حملها حفزها على العمل بدلا من أن يجعلها أكثر وعيا بالمخاطر، قائلة، "شعرت بالضغط بالتحديد بسبب حملي، أردت أن أخبر الجميع بذلك قبل أن أعود للعمل بعد الولادة، لم أكن على وعي بحقيقة أنه في تلك اللحظة أرتكبت أكبر خطأ في حياتي".

أقرأ أيضًا : محكمة أميركية تُلزم الحكومة السورية بدفع 300 مليون دولار

واستعانت بمهربي البشر في أنطاكيا، جنوب تركيا، ليقودوها لعبور الحدود إلى سورية، وقالت "إنها شاركت خطط سفرها مع والد ابنها فقط، ولم تأخذ هاتفا محمولا معها أو متتبع المواقع "جي بي إس"، وبينما تعترف بأن أشخاص آخرون كان بإمكانهم منعها من السفر، قالت "في النهاية كان ذلك قراري وخطأي".

وعلى الرغم من وعد صديقتها لها في رسالة عن طريق البريد الإليكتروني بأنها لن تتعرض لأذى، تعرضت فيديزاين وسائقها للهجوم أثناء محاولتهما العبور مرة أخرى إلى تركيا، حيث تم اعتقالها تحت تهديد السلاح وأخذها إلى منزل في موقع نائي، وقالت:" في الليلة الأولى، أعتقدت أن صديقتي ستفي بوعدها وسكتون ضمانا أمنيا لي وسيطلق سراحي قريبا، ولكنني أدرك أن آمالي كانت مجرد خيالات".

وقالت فيديزاين "إن كتابها "ماي رووم إن ذا هاوس أوف وور" سينشر في ألمانيا في الشهر المقبل"، وأوضحت أنها لا تصدق أن صديقتها كانت على علم بخطة اختطافها، رغم أن أعضاء مجموعاتها يصدقون ذلك.

وعند سؤالها عن المعاملة خلال فترة الأسر، قالت "كان هناك بعض المواقف الحزينة، ولكنني حظيت بمعاملة جيدة نسبيا، لكن مع ذلك، كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا لطيفين وإنسانيين. أرادوا قطع رأسي أمام كاميرا في بث حي".

وتمكنت الصحافية على الرغم من احتجازها، من كتابة مذكراتها بخط يد صغير جدا، واستخدام حافظات الطعام، ولكن لم تنجح في اجتذاب انتباه جيرانها في المنازل المجازرو، وفي جمع الأدوات التي تسهل عملية الهرب في سرية، وقالت، "حتى النهاية كنت مؤمنة بأنني سأعود إلى ألمانيا لولادة طفلي. لم اتخيل ولادة طفلي في سورية. تجاهلت حقيقة الموقف حتى لم أعد اتمكن من إنكاره أبدا".

وابتز خاطفوها طبيبا ليولدها، وقد ولدت دون أي مضاعفات وكان الطفل بصحة جيدة، وقالت "إن معاملة خاطفوها لها بعد الولادة تغيرت عن قبل"، مشيرة، "مع طفل صغير لم يكن بإمكاني فعل شيء، كان طفلي يستيقظ في الليل ويصرخ، وفي صباح اليوم التالي كانوا يسألونني عن ما حدث، قدم حارسي لي الشيكولاتة والعصير المدعم بالفيتامينات، ولعبة على شكل دبدوب، وكذلك حفاظات الأطفال الغالية الثمن، ففي سورية يوجد نوعين من حفاظات الأطفال، حفاظات الأسد ومولفكس، حصلت على الاثنين، رغم ارتفاع تكاليفهما".

وعند سؤالها عما إذا سيوبخها ابنها في المستقبل لتعريضه لمثل هذه الظروف الخطيرة، قالت " فكرت في ذلك، وحين يأتي الوقت، سأواجه الأمر".

وتم إطلاق سراحها من قبل جماعة إسلامية أخرى وليس المخابرات الألمانية، فبعد سماع طلقات نار في الخارج، وجدت الصحافية نفسها محاطة بمجموعة من الرجال الملثمين، وقالوا لها "إنهم سيعيدوها إلى ألمانيا"، وقد أعلنت مجموعة فتح الشام في بيان على الإنترنت، إنها أطلقت سراح السيدة الألمانية بعد حكم محكمة الشريعة بأن اختطافها غير شرعي خاصة في ضوء وعد صديقتها بحمايتها، وأكدت فيديزاين بذلك أنها حصلت على فرصة ثانية لا يحظى بها الكثيرون في سورية.

قد يهمك أيضا" :عائلة المراسلة الحربية الشهيرة ماري كولفين تؤكّد أنها قررت مقاضاة الحكومة السورية

قناة "فوكس نيوز" تُوقف تغريداتها احتجاجًا على منصة "تويتر"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافية فيديزاين تروي تفاصيل اختطافها واعتقالها في سورية الصحافية فيديزاين تروي تفاصيل اختطافها واعتقالها في سورية



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib