تفشي زواج القاصرات يُقلق وزير العدل المغربي
آخر تحديث GMT 02:08:24
المغرب اليوم -

تفشي زواج القاصرات يُقلق وزير العدل المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفشي زواج القاصرات يُقلق وزير العدل المغربي

وزير العدل المغربي السيد عبد اللطيف وهبي
الرباط - المغرب اليوم

دعا وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي إلى وضع حد لتفشي زواج القاصرات، وما له من انعكاسات سلبية على الفتيات.وقال وهبي، خلال يوم دراسي احتضنه مقر مجلس المستشارين، أمس، وتم تنظيمه بتعاون مع وزارة العدل حول «المرأة من موضوع في منظومة العدالة إلى فاعلة في التطوير والتغيير»، إن زواج القاصرات بات يشكل نسبة 7 في المائة من حالات الزواج في المغرب، داعياً إلى وضع حد له.
وأضاف وهبي أنه يشعر بأن الخطاب السياسي في المغرب «يمجد المنجزات لصالح المرأة، لكن هناك تناقضاً بين المكتسبات التي تحققت في عدة مجالات، وواقع المرأة الصعب في الوسط القروي»، مشدداً على أنه «لا يجب النظر للإنجازات ونتباهى بها، بل علينا النظر للسلبيات... فالمرأة في الوسط القروي تعاني من ضعف التعليم والصحة وسوء الخدمات».
وتوقف الوزير وهبي عند ظاهرة زواج القاصرات، مسجلاً أنها لم تعد منتشرة فقط في الوسط القروي، بل حتى في الوسط الحضري والمدن الكبرى، كمدينة الدار البيضاء، وتساءل عن الأسباب الاقتصادية وراء تفشي الظاهرة، مشيراً إلى أن أكبر عدد من الوفيات عند الولادة تنتشر في صفوف المتزوجات القاصرات، إلى جانب نسب للهدر المدرسي، ونسب الطلاق. لكن الوزير وهبي لم يقدم إحصائيات بهذا الشأن.
وتساءل عن السبل الناجعة لوقف زواج القاصرات وتحسين وضعية المرأة في المغرب، داعياً في هذا الإطار إلى وضع نصوص قانونية تدعم الميز الإيجابي لصالح النساء، والحد من هذا النوع من الزواج، ومراعاة أوضاع النساء في السجن، وكذا النظر في ملفات النساء العالقات في سوريا والعراق اللواتي يعانين الأمرين.
واعتبر وهبي أن الوضعية السلبية للمرأة هي مسؤولية الدولة، وقال إن وزارته وظفت 100 مساعد ومساعدة اجتماعية في المحاكم لمساعدة النساء على الولوج للعدالة، وقال في هذا السياق: «هذا قرار إيجابي، لكنه لا يبعث على الفرح، لأنه بعد 70 سنة من الاستقلال ما زلنا في حاجة لمساعدات اجتماعيات لمساعدة النساء غير المتعلمات لولوج العدالة».
كما كشف الوزير وهبي أنه أنشأ مرصداً في وزارة العدل لتتبع وضعية النساء في علاقتهن بالعدالة، مهمته تتبع الاتفاقيات الدولية حول المرأة، التي لم يصادق عليها المغرب لدراستها، ومعرفة سبب عدم المصادقة عليها، كما دعا إلى تشريعات تكرس التمييز لصالح النساء.

قد يهمك أيضا

فنانون ومشاهير مغارية ينضمُون للحملة الرقمية لرفض زواج القاصرات

 

حملة رقمية في المغرب لمناهضة زواج القاصرات تزامناً مع "عيد الحب"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفشي زواج القاصرات يُقلق وزير العدل المغربي تفشي زواج القاصرات يُقلق وزير العدل المغربي



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 09:44 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هزة ارضية تضرب نواحي إقليم الحسيمة والدروش

GMT 02:40 2024 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

المغرب يتوّقع نمواً بـ3.2 في المائة خلال سنة "2024"

GMT 15:57 2022 السبت ,09 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 15:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 15:38 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف قدرة الحيوانات الضخمة على التأقلم وعدم الانقراض

GMT 07:00 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"ديور" تفتتح أسبوع الموضة في باريس بعرض أزياء مميز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib