نادية مراد تروي بالتفصيل حكايتها خلال الاستعباد الجنسي الداعشي
آخر تحديث GMT 18:23:42
المغرب اليوم -
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

تودُّ أن ترى الرجل "الوحش" الذي اغتصبها يخضع للعدالة ويحاكم أمام الجميع

نادية مراد تروي بالتفصيل حكايتها خلال الاستعباد الجنسي "الداعشي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نادية مراد تروي بالتفصيل حكايتها خلال الاستعباد الجنسي

الأيزيدية العراقية نادية مراد
بغداد ـ نهال قباني

كشفت الأيزيدية العراقية نادية مراد، الفائزة بجائزة "نوبل للسلام" لهذا العام، عن التجربة التي عاشتها كأسيرة استعباد جنسي لدى تنظيم "داعش" المتطرف إلى أن أصبحت ناشطة في مجال حقوق الإنسان، وذلك في مقال جديد لها نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

بدأت مراد مقالها قائلة: "كان سوق الرقيق يفتح أبوابه في المساء، وكنا نستطيع سماع الضجة في الطابق السفلي حيث كان المسلحون يسجلون أسماءنا، وعندما بدأ الرجال بدخول الغرفة التي تم احتجازنا بها، صرخت جميع الفتيات كما لو كان انفجارًا عنيفًا وقع، لم توقف صرخاتنا ولا توسلاتنا أياً من الجنود الذين وقفوا يحدقون بنا، وبدأوا في أخذ الفتيات الجميلات أولًا، ويسألونهن عن أعمارهن، ويفحصن شعرهن وأفواههن، وسألوا الحارس عما إذا كانت هؤلاء الفتيات عذارى أم لا، ليجيب بمنتهى الثقة "بالطبع"، مثل صاحب متجر يفخر بمنتجه.ومن ثم بدأ أفراد التنظيم في لمس أجسادنا من كل مكان يمكنهم الوصول إليه كما لو كنا حيوانات".

واضافت مراد، كانت الفوضى تعم المكان اذا دخل المسلحون الغرفة ، ويقومون بفحص الفتيات وطرح الأسئلة باللغة العربية أو اللغة التركمانية.

وقالت: "عندما يرتفع صُراخ النساء والفتيات يبدأ الداعشيون في مطالبتهم بالتزام الصمت المطبق، ولكن أوامر الجنود دفعت الفتيات للصراخ بصوت أعلى، وحاولت المقاومة ودفع الأيدي التي كانت تحاول أخذي". وكان هذا تصريح مني بـ "إذا ما قُدر لأحد أعضاء التنظيم أن يأخذني فهذا لن يكون سهلًا"، وكانت هناك فتيات أخريات يقمن بنفس الشيء ، حيث قُمن بوضع أجسادهن  على الأرض أو حماية أخواتهن وأصدقائهن.

وتابعت مراد في مقالها تقول: "بعد ذلك جاء أحد أفراد التنظيم الأكبر رتبة، والذي كان يدعى "سلوان" وكانت لديه فتاة إيزيدية من حردان، وجاء إلى المنزل بغرض تبديلها بفتاة جديدة، وصرخ فيّ "قفي"، وكان هذا الضابط ذا الرتبة العالية يبدو كالوحش بوجهه المغطى بالشعر من كل جانب".

وأضافت مراد، أنه لم يكن مهاجمة سنجار [في شمال العراق] والاستيلاء على الفتيات لاستخدامهن كعبيد جنس، قرارًا عفويًا في ساحة المعركة من قبل جندي جشع بل هو خطط لكل شيء من اقتحام المنازل وطرق تقدير قيمة الفتاة، وأي أفراد التنظيم استحقوا السبايا كهدية وأي منهم يجب عليه دفع ثمنها. وتوضح مراد، أن هذا ليس شيئًا تفرَّد به تنظيم "داعش"، فاستخدام العنف الجنسي خلال الحرب له تاريخ طويل، وأنا لم يكن في اعتقادي أبدًا أنني سأتشارك مثل هذه التجارب السيئة مع النساء في "رواندا" مثلًا، ولكنني الآن يربطنا شيء واحد من الصعب للغاية الحديث عنه بهم بأسوأ طريقة ممكنة وهو أننا أصبحنا ضحايا جرائم حرب، ولم يتم مقاضاة أحد عن ارتكاب هذه الجرائم.

وقالت مراد: "فكرتُ كثيرًا في الضابط الأعلى رتبة، وكم كان متوحشًا وذا رائحة نتنة تشبه البيض المتعفن، وأنني لن أستطيع مقاومته مهما فعل، ولذا نظرت حولي ورأيت رجلًا ذا أقدام صغيرة يسجل المعاملات في كتاب ، يكتب أسماءنا وأسماء المقاتلين الذين أخذونا، وتوسلت إليه أن يأخذني معه، وقلت له: "افعل بي ما تشاء ولكنني لا أستطيع الذهاب مع هذا العملاق"، ولا أدري لماذا وافق على أخذي معه، وكان هذا الرجل قاضيًا في الموصل ولم يعارضه أحد".

وتبعت الرجل إلى المكتب حيث سألني "ما اسمك؟" تكلم بصوت ناعم ولكن غير قاسٍ. قلت  "نادية" ، ، والتفت إلى المسجل وبدأ الرجل على الفور بتسجيل معلوماتنا. قال أسماءنا أثناء كتابتها - "نادية ، حاجي سلمان" - وعندما تحدث عن اسم الرجل، ظننت أنني سمعت صوته يتردد قليلاً ، كما لو كان خائفاً ، وتساءلت عما إذا كنا قد صنعنا خطأ فادح.

استطاعت نادية مراد بعد ذلك الهرب من مختطفيها وتم تهريبها خارج العراق في أوائل عام 2015 إلى ألمانيا، وعملت هناك للتوعية بمخاطر الاتجار في البشر.

وتكمل مراد: "في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بعد مرور عام وثلاثة أشهر على مجيء تنظيم داعش إلى مدينتي كوشو ، غادرت ألمانيا متجهة إلى سويسرا للتحدث في منتدى الأمم المتحدة المعني بقضايا الأقليات، وكانت تلك هي المرة الأولى التي أروي فيها قصتي أمام جمهور كبير، ولكنني أردت التحدث عن كل شيء - الأطفال الذين ماتوا بسبب الجفاف هربًا من داعش، والأسر التي لا تزال عالقة في الجبال، وآلاف النساء والأطفال الذين لا يزالون في الأسر، وما شاهده أشقائي في مواقع المجزرة، لقد كنت واحدة من مئات الآلاف من الضحايا من الإيزيديين، وكان مجتمعي متفرقًا، يعيشون كلاجئين داخل وخارج العراق، وكان العالم بحاجة لسماع ما يحدث للإيزيديين".

تضيف مراد: "رويت قصتي في الأمم المتحدة حتى يعلم الجميع أنه لا يزال الكثير لم يتمَّ تنفيذه في العراق، حيث يجب تأسيس منطقة آمنة للأقليات الدينية، ومحاكمة أفراد "داعش" من القادة حتى المواطنين الذين دعموهم بسبب ارتكابهم لجرائهم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية". وأخبرتهم عما فعله القاضي بي في بيته وكل الاعتداءات وعمليات الاغتصاب التي مررت بها.

وتقول مراد: "كل مرة أروي قصتي تمثل صدمة بالنسبة لي فأنا أعيشها مرة أخرى، وعندما أحكي كيف كان يغتصبني الرجال في نقاط التفتيش، أو إحساس سوط القاضي الذي أخذني أسيرة في بيته وهو يضربني، فأنا أنتقل مرة أخرى إلى تلك الأحداث وكأنني أعيشها ثانية".

وتوضح: "إن قصتي ، التي أدلي بها بصدق وحقيقة ، هي أفضل سلاح لدي ضد الإرهاب ، وأخطط لاستخدامها حتى يحاكم هؤلاء الإرهابيون. لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به. يحتاج قادة العالم وخاصة الزعماء المسلمين إلى الوقوف وحماية المظلومين".وتقول مراد في ختام مقالها: "أود أن أنظر للرجل الذي اغتصبني في عينيه وأراه يخضع للعدالة، وأهم شيء أنني لا أريد لفتاة أخرى أن تمر بنفس ما مررت به".

• اختُطفت نادية مراد مع نساء يزيديات أخريات في أغسطس / آب 2014 عندما تعرضت قرية كوشو في سنجار بشمال العراق لهجوم من قبل تنظيم داعش. اعتقلت إلى جانب شقيقاتها ، فقدت ستة من أشقاء وأمها. وقد حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 2018 بالاشتراك مع طبيب أمراض النساء الكونغولي دينيس موكويجي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نادية مراد تروي بالتفصيل حكايتها خلال الاستعباد الجنسي الداعشي نادية مراد تروي بالتفصيل حكايتها خلال الاستعباد الجنسي الداعشي



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib