الناشط الإثيوبي جاور محمد يعود مِن جديد إلى بلده الأم
آخر تحديث GMT 09:51:46
المغرب اليوم -

الناشط الإثيوبي جاور محمد يعود مِن جديد إلى بلده الأم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الناشط الإثيوبي جاور محمد يعود مِن جديد إلى بلده الأم

الناشط الإثيوبي جاور محمد يعود مِن جديد
أديس بابا ـ سمير اليحياوي

عاد الناشط الإثيوبي جاور محمد، الذي يتخذ مِن الولايات المتحدة مقرا له، إلى بلده الأم في 5 أغسطس/ آب، ولقي معاملة مثل الملوك، ورافقه مجموعة من الشبان الذين كانوا معه بالفعل في كل الأوقات، وجابت سيارات جيب تحمل حراس أمن فندقه في وسط أديس أبابا العاصمة الإثيوبية، ووصل أنصاره من المحافظات لتقديم احترامهم، وعلى مدار زيارة استمرت أسبوعين، عقد ما بين 25 و30 اجتماعا في اليوم.

وهرع بعد لقائه "الغارديان" بجناحه في الفندق، لإلقاء محاضرة بالجامعة الرئيسية في العاصمة، وكانت حاشدة، ولم يبرهن أي شيء على التحوّل المذهل في السياسة الإثيوبية على مدى الأشهر الأربعة الماضية، مثل عودة شخصية كانت في يوم من الأيام من أكثر الرجال المطلوبين من الجبهة الثورية الديمقراطية في البلاد.

التغيير السياسي
وأمضى جاور العقد الماضي يتحرك عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أجل التغيير السياسي في وطنه في إثيوبيا ومن استوديو في مينيابوليس، إذ أسس شبكة أوروميا الإعلامية المثيرة للجدل، وغادر البلاد كطالب منحة دراسية في العام 2003، وكان ناشطا فعالا حتى أنه في أواخر عام 2016، ومع تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد لإجبار الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي على فرض حالة الطوارئ، تم حظر شبكة أوروميا الإعلامية وأعلن محمد إرهابيا، وبحلول أوائل عام 2018، نمت الحماسة الثورية بصوت عالٍ لدرجة أن هيليماريام ديسالنج أجبر على الاستقالة كرئيس للوزراء، مما مهد الطريق لخليفته الشعبي الهائل أبي أحمد، وهو إصلاحي شاب من شبكة أوروميا.

واستخدمت شبكة أوروميا لوسائل الإعلام، إلى جانب بعض المنافذ والناشطين الأصغر، وسائل الإعلام الاجتماعية للتأثير المدمر على مدى الأعوام القليلة الماضية، بتنسيق المقاطعات والمظاهرات وكان جهاز الأمن الإثيوبي الكبير والوحشي في كثير من الأحيان على مقربة من اعتقاله. ويقول جوار: "لقد استخدمنا وسائل الإعلام الاجتماعية ووسائل الإعلام الرسمية بشكل فعال لدرجة أن الولاية كانت مغمورة بالكامل.. الخيار الوحيد أمامهم هو مواجهة الإصلاح أو قبول الثورة الكاملة".

وخلال رحلة العودة المظفرة، قام الإرهابي السابق (تم إسقاط التهم عنه في مايو) بجولة في أنحاء البلاد، معظمها حول أوروميا، حيث استقبلته حشود شاسعة ومبهجة. في يومه الأول قاد مسيرة حامية في العاصمة، وبعد ذلك سافر إلى أمبو، مركز حركة الاحتجاج في أورومو، التي لعب جاور دورا رئيسيا في تنظيمها، ووصل عشرات الآلاف لاستقباله، وكما وعد جوار أنصاره ومعظمهم من الشباب، من رجال أورومو النشطين سياسيا والمعروفين باسم قيرواو فقد خلع حذاءه وسار مثل النبي في شوارع المدينة، ثم زرع شجرة في الموقع حيث قتل شاب على أيدي قوات الأمن قبل نحو 15 عاما، قبل ظهور الحركة التي ألقت به في دائرة الضوء الوطنية.

شبكة أوروميا لوسائل الإعلام
يأتي "جاور" كشخصية أكثر اعتدالا وتوفيقا، ويقول إنه يعتزم إنشاء شبكة أوروميا لوسائل الإعلام لإنشاء مكاتب في أنحاء إثيوبيا وأن تصبح شركة متخصصة، ويشير إلى BBC وNPR كنماذج، ويصر على أنه لا ينوي الدخول في السياسة الرسمية، مفضلا أن يظل ناشطا.

عدم الاستقرار في جميع أنحاء إثيوبيا
وتصاعدت حدة عدم الاستقرار في جميع أنحاء إثيوبيا بشكل حاد، وبخاصة في منطقته. في اليوم التالي لمقابلته مع "الغارديان" تحوّلت مظاهرة في بلدة شاشمين إلى أعمال عنف، إذ علّق حشد من أتباع جاور علنا يشتبه في أنهم يحملون قنبلة. وتوفي اثنان آخران في المذابح التي أعقبت ذلك. كثير من الإثيوبيين يلومونه على الاضطرابات، وكان مضطرا لإلغاء بقية جولته.

ولا يزال جاور متفائلا بشأن مستقبل البلد، وبشأن احتمال وجود سياسة سلمية خالية من التعبيرات العنيفة للهوية العرقية، قال "أعتقد بأنه إذا أقمنا الديمقراطية في الدولة الإثيوبية وسمح للناس من جميع الأعراق المشاركة في العملية السياسية والحصول على نصيب عادل من السلطة والثروة، فهناك احتمال أن يكون الجيل القادم فخورا بالأورومو وكونه إثيوبيا في نفس الوقت وأعتقد بأن ذلك ممكن".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناشط الإثيوبي جاور محمد يعود مِن جديد إلى بلده الأم الناشط الإثيوبي جاور محمد يعود مِن جديد إلى بلده الأم



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib