واشنطن - المغرب اليوم
قال مصدر مطلع لوكالة أسوشيتد برس (أ ب)، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي نفذ أمر تفتيش في مكتب رئيسة مجلس الشيوخ في ولاية فرجينيا، اليوم الأربعاء، في إطار تحقيق في قضايا فساد.
وجاء تفتيش مكتب السيناتور الديمقراطية، إل. لويز لوكاس، في مدينة بورتسموث، بعدما ساهمت في قيادة عملية إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في الولاية مؤخراً.
واكتفى مكتب التحقيقات الفيدرالي بالقول إنه نفذ أمر تفتيش صادر عن المحكمة في بورتسموث.
وعلى الرغم من عدم وضوح طبيعة التحقيق، فإن عملية التفتيش تأتي في وقت فتح فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل سلسلة من التحقيقات ذات الطابع السياسي استهدفت من ينظر إليهم على أنهم "خصوم" للرئيس دونالد ترامب.
فعلى سبيل المثال، وجهت وزارة العدل الأسبوع الماضي اتهاما لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، جيمس كومي، بنشر منشور على تطبيق "إنستغرام" اعتبر تهديدا لترامب، وهو اتهام نفاه كومي الذي ظل لنحو عقد محل انتقادات من الرئيس.
كما أثار مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل مخاوف الديمقراطيين بشأن التحقيقات الجارية المتعلقة بالانتخابات، بما في ذلك قيام عملاء فيدراليين بمصادرة بطاقات اقتراع ومعلومات أخرى من مقاطعة فولتون بولاية جورجيا.
وفي خضم صراع سياسي على مستوى الولايات بشأن إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية، مدفوعاً برغبة ترامب في دعم زملائه الجمهوريين، وافق الناخبون في ولاية فرجينيا، في أبريل الماضي، على تعديل دستوري مدعوم من قبل الديمقراطيين يتيح إنشاء دوائر انتخابية جديدة لمجلس النواب الأميركي.
ومن شأن هذه الخطة أن تساعد الحزب الديمقراطي على الفوز بما يصل إلى أربعة مقاعد إضافية.
وتعد لوكاس من أبرز القيادات الداعمة لهذا التوجه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تفكيك شبكة مخدرات دولية مرتبطة بالصين وضبط 55 متهما
الحزب الديمقراطي يخسر تأييد قاعدته العمالية في الولايات المتحدة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر