إجلاء مئات المهاجرين من ليبيا وسط «تدفقات جديدة»
آخر تحديث GMT 15:12:43
المغرب اليوم -

إجلاء مئات المهاجرين من ليبيا وسط «تدفقات جديدة»

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إجلاء مئات المهاجرين من ليبيا وسط «تدفقات جديدة»

ليبيا
القاهرة - المغرب اليوم

نجحت جهود الأجهزة الليبية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إجلاء مئات المهاجرين غير النظاميين من البلاد، خلال الأيام الماضية، إلى دولهم، أو إلى بلد ثالث «مستضيف»، في وقتٍ لا تزال ليبيا تستقبل تدفقات جديدة لمهاجرين من جنسيات عدة عبر الحدود المترامية.قال جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية فرع الكفرة بجنوب البلاد، إنه سهّل إجلاء 43 مهاجراً غير شرعي، من الجنسية السودانية إلى بلدهم، وأوصلهم إلى «الدبابة» وهي آخِر نقطة حدودية، لافتاً إلى أنه أُجريت لهم فحوصات طبية، وتبيَّن أن بعضهم يحمل فيروس الإيدز والكبدي الوبائي، ورأى ترحيلهم؛ «حماية للأمن الصحي للمواطنين».

وأضاف الجهاز أنه تبيَّن له أن بعض المهاجرين المرحَّلين كانوا يعملون في مخابز ومحالّ لبيع الخضراوات، ومنهم من كان يقيم في البلاد منذ 10 سنوات، ولأول مرة يجري فحصهم طبياً.
ونوّه جهاز الهجرة بأن «كل دولة مسؤولة عن معالجة رعاياها، والإنفاق على علاجهم، في ظل نقص الإمكانيات في البلاد، بالنظر إلى ما تكبّدته من أموال على المهاجرين منذ 10 سنوات».

وقال مسؤول أمني بجهاز الهجرة غير المشروعة في طرابلس، لـ«الشرق الأوسط»، إن «تدفقات المهاجرين على ليبيا تتواصل بشكل مريب، في ظل الجهود الأمنية التي تبذلها السلطات الأمنية في مكافحة هذه الظاهرة».ولفت المسؤول إلى أن دورية بحرية بالقطاع الأوسط لحرس السواحل ضبطت، منتصف الأسبوع الماضي، جرافة (مركب صيد كبيرة)؛ على متنها 327 مهاجراً قبالة ساحل القره بوللي، في غرب البلاد، وجرى تسليمهم إلى شرطة جهاز الهجرة.
في سياق قريب، وبالتنسيق بين جهاز الهجرة فرع الكفرة، والمنظمة الدولية للهجرة، جرى نقل 3 مهاجرين؛ صومالييْن، وإريتري، في عربة إسعاف إلى مستشفيات بنغازي؛ لتلقّي العلاج،

وأوضح الجهاز سبب تدهور حالتهم الصحية «لِما تعرضوا له في سجون تجار البشر».في السياق نفسه، قالت المنظمة الدولية للهجرة إنه بعد 9 سنوات، تمكنت من «جمع شمل أخويْن إريترييْن في المملكة المتحدة؛ بفضل جهود مفوضية اللاجئين والمحامين في إنجلترا».
وقالت المنظمة إن «عائلات المهاجرين قد تتعرض للتشتت خلال رحلاتها بحثاً عن الأمان والحماية. وفي كثير من الأحيان، يفصل الأطفال قسراً عن والديهم، وقد يفقد أفراد الأسرة الاتصال ببعضهم البعض لسنوات».

ولفتت إلى أن «المفوضية تساعد عائلات اللاجئين المشتتة على لمّ شملها، وذلك بدعم من الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي. ويعتبر هذا شريان حياة للاجئين في ليبيا الذين لديهم روابط عائلية وثيقة في بلدان ثالثة».

قد يهمك ايضاً

 

أميركا تدعو إلى حكومة ليبية «موحدة» عبر الانتخابات

بدء التصويت في الانتخابات النيابية والبلدية في البحرين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجلاء مئات المهاجرين من ليبيا وسط «تدفقات جديدة» إجلاء مئات المهاجرين من ليبيا وسط «تدفقات جديدة»



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:03 2017 الخميس ,13 إبريل / نيسان

تناول الفاكهة ليس سببًا للاصابة بمرض السكري

GMT 13:37 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 09:45 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

عيب خطير في ساعات أبل و الشركة تعرض الإصلاح مجانا

GMT 10:33 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

روسيا تعزز قدرات مطار "فوستوتشني" الفضائي

GMT 03:41 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ميلانيا ترامب ترتدي معطفًا لغوتشي بقيمة 4000 دولار

GMT 07:47 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار في الديكور للحصول على غرفة معيشة مميزة في 2025

GMT 09:51 2024 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

أمن طنجة يفكك شبكة متخصصة في سرقة دراجات نارية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib