التنقل ومعدات الوقاية يعيقان مهنيي الصحة في معركة كورونا‬
آخر تحديث GMT 16:30:16
المغرب اليوم -

التنقل ومعدات الوقاية يعيقان مهنيي الصحة في معركة كورونا‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التنقل ومعدات الوقاية يعيقان مهنيي الصحة في معركة كورونا‬

نقص معدات الوقاية
الرباط - المغرب اليوم

على وقع التوتر والترقب، تعيش عدد من الأطر الصحية بمختلف جهات المملكة محنا حقيقية تضاف إلى نقص معدات الوقاية، خاصة كمامات FFP2، وغياب وسائل نقل تقلهم من مقرات السكن نحو معركة مكافحة وباء "كوفيد 19"، وفق ما أكدته مصادر متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية ووصلت معضلة التنقل إلى المراكز الاستشفائية في بعض الحالات إلى استحالة وصول المهنيين، وهو ما دفع جنود الصف الأمامي لأطر وزارة الصحة إلى دق ناقوس الوضع والمطالبة بضرورة توفير نقل خاص لهم بما يضمن تلبية نداء الواجب والوطن.

رحلة شبه يومية من المعاناة تلك التي تخطها أقدام أطر من أطباء وممرضين وإداريين وجدوا أنفسهم مجندين لمكافحة الفيروس وصد تفشيه في صفوف المواطنين، لعل ذلك يخلصهم من عذابات "سيزيفية" أرهقت كاهلهم، وزادت من عبء الحياة في مشهد يلخص ما تعجز الأسطر عن البوح به وفي وقت تستمر أطر الصحة، تلك الفئة التي ربطها القدر بمواجهة "الوباء اللعين"، تغيب تدخلات الجهات الوصية لتعويض الفراغ والنقص الحاصل على مستوى وسائل النقل العمومي عقب القرار الصادر عن وزارة الداخلية، القاضي بمنع السفر بين المدن، إذ تكتفي الأطر الصحية في الوقت الراهن بربط اتصالات مع المعارف تارة تصيب وتخيب تارة أخرى؛ فيما وجد بعضهم أنفسهم رهناء يترقبون فرجا أو مركبة قد تأتي وقد لا تبرز بالمرة.

والمثال هنا من إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق، حيث يعيش مهنيو القطاع والسلطات المحلية والإقليمية على وقع التخبط رغم بروز رغبة من طرف أفراد وجهات معينة في تقديم وسيلة نقل تعمل على لم شمل الجيش الأبيض إلى الميدان هناء الحداد، قابلة بمستشفى الحسن الثاني بالفنيدق، قالت لهسبريس إن الأطر الصحية تعيش على مطرقة نقص معدات الوقاية وسندان غياب النقل العمومي، مؤكدة أن هذين العاملين أساسيان للمساهمة في نشر السلم الصحي بالمملكة المغربية.

وأضافت المولدة ذاتها أن الوضع المرصود تعرفه جميع المدن بمختلف الأقاليم والجهات، داعية الجهات الإقليمية والجماعات الترابية إلى ضرورة الانخراط في حماية الوطن عبر توفير سيارات النقل المدرسي أو سيارات الفرق الرياضية وتسخيرها لتيسير تنقل أطر الصحة وطالبت المتحدثة ذاتها السلطات المختصة بمنح تراخيص استثنائية للمبادرات الرامية إلى تأمين نقل الأطر نحو المشافي ومراكز العلاج، خاصة في هذه الفترة العصيبة التي تمر منها البلاد وإقرار حالة الطوارئ الصحية لمحاصرة الوباء.

قد يهمك ايضـــًا :

الإيواء والمعدات مطالب الأطقم الطبية في مراكش

أحزاب مغربية تساهم في التبرع لفائدة الصندوق الخاص بتدبير جائحة "كوفيد 19"

المصدر :

هسبريس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنقل ومعدات الوقاية يعيقان مهنيي الصحة في معركة كورونا‬ التنقل ومعدات الوقاية يعيقان مهنيي الصحة في معركة كورونا‬



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:15 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

ترتيب جيد ببطولة الشبان لفئات نهضة بركان

GMT 05:37 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

استخدام فوانيس الإضاءة للحصول على جو رومانسي داخل المنزل

GMT 05:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل طريقة لتحقيق التوازن الهرموني من خلال التغذية السليمة

GMT 13:39 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

روسيا تحارب الأخبار الزائفة على الإنترنت

GMT 09:27 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

أغنية "ديزي دروس" تقترب من مليوني مشاهدة بعد ساعات من طرحها

GMT 02:53 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسن يغتصب 5 أطفال في مدينة مكناس

GMT 03:59 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

عادل كاروشي يطالب الرجاء بتسديد مبلغ300 ألف دولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib