اقتراح الجزائر دسترة الأمازيغية يحيي آمال الأمازيغ في ليبيا
آخر تحديث GMT 19:39:50
المغرب اليوم -

اقتراح الجزائر دسترة الأمازيغية يحيي آمال "الأمازيغ" في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اقتراح الجزائر دسترة الأمازيغية يحيي آمال

الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أحيى اقتراح الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، دسترة الأمازيغية، آمال الأمازيغ في ليبيا بمعاملة بالمثل. وقررت المجالس البلدية في مناطق الأمازيغ في ليبيا، الاحتفال برأس السنة الأمازيغية وإعلان يوم الأربعاء الواقع في 13 كانون الثاني (يناير) عطلة رسمية سنويًا، تقام خلالها مهرجانات احتفاء بالمناسبة التي تجسّد ذكرى استيلاء الملك الأمازيغي الليبي شيشنق الثاني، على عرش مصر الفرعونية قبل 2966 سنة.
غير أن ما بدّد الاحتفال بالذكرى، مقتل حوالى 70 شابًا في هجوم انتحاري بشاحنة مفخّخة على مركز لتدريب الشرطة في مدينة زليتن (140 كلم شرق طرابلس)، ما استدعى مشاركة الأمازيغ في مناطق جادو ونالوت ويفرن وكاباو والقلعة والرحيبات (في الجبل الغربي)، وقاهرة سبها ووادي الأجال وأوباري (في الجنوب) وزوارة (غرب)، حزن أهالي الضحايا، واقتضى إلغاء المهرجانات والاحتفالات.
واكتفى المجلس البلدي في زوارة، بأمسية محدودة أقيمت في قاعة فرحات حلب الذي أعدمه نظام القذافي عام 1984.

وقال حافظ جمعة، رئيس المجلس البلدي في زوارة، لـ "الحياة"، أن "الأمازيغ الليبيين في الجنوب والجنوب الغربي والساحل الغـربي من ليبيا قرروا اعتبار 13 كانون الثاني من كل عام، عطلة رسمية، ويطالبون السلطة الاشتراعية في البلاد باعتماد المناسبة ضمن جدول العطلات الوطنية الرسمية".
ويصرّ ناشطون من الأمازيغ الذين يمثلون نحو 15 في المئة من سكان البلاد، على نص دستوري يعتبر الأمازيغية لغة رسمية، وهذا مطلب رفعوه حتى قبل اقتراح بوتفليقة تضمين الدستور الجزائري الجديد مادة تعتبر الأمازيغية لغة رسمية، وهو اقتراح لم يعتمده البرلمان بعد، وقد تؤدي السجالات السياسية حوله الى طرحه للاستفتاء.
وفي حديث الى "الحياة"، اعتبر المهندس بشير فطيس، وهم من سكان زوارة، أن "المناداة بتحويل الأمازيغية لغة رسمية، تصبّ في مجرى الفرقة بالوطن الموحّد، ما يخدم مخططات الاستعمار من طريق زرع الفتن والنعرات بين أبناء الوطن الواحد"، وقال أنه "يمكن أخذ الدرس والعبرة من التجربة الكردية"، ورأى ان هذه المناداة "غير بريئة من الشبهات".
يُذكر أن أبرز اثنين من الأعضاء المؤسسين والفاعلين في حزب البعث العربي الاشتراكي غير المعترف به في ليبيا في عهدي الملك إدريس السنوسي ومن بعده العقيد معمر القذافي، كانا أمازيغيين وهما: ابراهيم حافظ وعياد العزابي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتراح الجزائر دسترة الأمازيغية يحيي آمال الأمازيغ في ليبيا اقتراح الجزائر دسترة الأمازيغية يحيي آمال الأمازيغ في ليبيا



GMT 12:06 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح
المغرب اليوم - حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib