حقوقيون يُؤكّدون أنّ المغرب يرحّل مهاجرين حاصلين على الإقامة
آخر تحديث GMT 16:47:15
المغرب اليوم -

حقوقيون يُؤكّدون أنّ المغرب يرحّل مهاجرين حاصلين على الإقامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقوقيون يُؤكّدون أنّ المغرب يرحّل مهاجرين حاصلين على الإقامة

المغرب يرحّل مهاجرين حاصلين على الإقامة
الدار البيضاء - المغرب اليوم

خرجت الحكومة المغربية عن صمتها بشأن ترحيل المهاجرين من عدد من مدن الشمال إلى جنوب المملكة، نافية في الوقت نفسه أن يكون من بين المرحلين مهاجرون يتوفرون على وثائق الإقامة، تتوفر الجمعيات المدافعة عن حقوق المهاجرين على معطيات تعاكس الرواية الرسمية، ودقّ لقاء جمع ممثلي عدد من هذه الجمعيات، نهاية الأسبوع الماضي في الرباط، ناقوس الخطر بشأن الوضعية التي يعيشها المهاجرون المنتمون لدول أفريقيا جنوب الصحراء.

وحضر مصدر الاجتماع وقال إن هذه الهيئات الحقوقية تتوفر على معطيات تفيد بترحيل مهاجرين يتوفرون على وثائق الإقامة، مضيفا أن ذلك يتنافى مع القوانين الوطنية والدولية.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة، بعد العرض الذي قدمه وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت داخل مجلس الحكومة بشأن الموضوع، أن عددا من المهاجرين غير الشرعيين يتم ترحيلهم إلى مدن مغربية أخرى، مسجلةً أن ذلك من أجل ضمان سلامتهم وإبعادهم عن مخاطر شبكات الاتجار بالبشر التي تنشط بشمال المملكة، كما أن البعض الآخر يستفيد من برنامج العودة الطوعية إلى بلدانهم، إذ تم ترحيل أكثر من 1400 شخص ضمن عام 2018.

ونفى وفد حكومي التقى عددا من السفراء الأفارقة أن تكون السلطات رحلت أي مواطنين يقيمون في المغرب بشكل شرعي، كما نفى ترحيلهم إلى الحدود المغربية الجزائرية، داعيا إياهم إلى تحمل جزء من المسؤولية، على اعتبار أن العديد من هؤلاء المهاجرين يرفضون تقديم طلبات للحصول على الإقامة بشكل شرعي في المغرب، بل يعتبرون المملكة منطقة عبور نحور أوروبا.
وقال المصدر إن جمعيات الدفاع عن حقوق المهاجرين بصدد إعداد إحصائيات دقيقة للمهاجرين الذين تعرضوا للترحيل، وبخاصة الذين يتوفرون على وثائق الإقامة، مضيفا أن هؤلاء يرحلون في ظروف غير إنسانية، ويتعرضون "للجوع" و"العطش".

ونفى في وقت سابق مسؤول في وزارة الخارجية أن تكون السلطات تقوم بترحيل المهاجرين المقيمين بشكل شرعي في المملكة، مبرزا أن ما يحدث في عدد من المدن كطنجة والناظور وتطوان وفاس وغيرها، هو محاولة إبعاد هؤلاء المهاجرين من خطر عصابات الاتجار في البشر، التي قال إنها أصبحت أخطر من أي وقت مضى، إذ "يتم وضعهم بمدن جنوبية كتزنيت وأغادير، حيث بإمكانهم إيجاد شغل وعيش لائق".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون يُؤكّدون أنّ المغرب يرحّل مهاجرين حاصلين على الإقامة حقوقيون يُؤكّدون أنّ المغرب يرحّل مهاجرين حاصلين على الإقامة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 17:09 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

افضل سن ليتوقف طفلك عن استخدام اللهاية

GMT 18:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

البرازيلي فابينيو خارج كأس العالم الأندية

GMT 11:16 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

التشكيلة المحتملة لفريق الوداد ضد نهضة بركان

GMT 07:18 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

إسراء البابلي أول طبيبة أسنان مصرية فاقدة لحاسة السمع

GMT 19:22 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سبب تعديل "النهار" خطة برنامج عمرو الليثي

GMT 00:48 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المليارديرات يقاتلون لامتلاك قطعة ف "هاف مون باي"

GMT 00:14 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة الإمارات تجيز 3 رسائل ماجستير لطلبة الدراسات العليا

GMT 19:40 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة دودج تطرح سيارة مخصصة لرجال الشرطة طراز دورانجو

GMT 21:45 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

جريمة اغتصاب تهز القنيطرة في أخر أيام شهر رمضان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib