تصفح الويب أثناء مشاهدة التلفزيون يؤدي إلى هفوات في الانتباه
آخر تحديث GMT 01:02:35
المغرب اليوم -
مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

تصفح الويب أثناء مشاهدة التلفزيون يؤدي إلى هفوات في الانتباه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصفح الويب أثناء مشاهدة التلفزيون يؤدي إلى هفوات في الانتباه

الويب
واشنطن _المغرب اليوم

 ربط فريق من الباحثين "تعدد المهام في الوسائط"، عن طريق استخدام عدة أشكال من الوسائط الرقمية في نفس الوقت، بضعف الذاكرة. وفي التجارب المعملية، وجد باحثون أمريكيون أن الأشخاص الذين يشاركون في تعدد مهام الوسائط في المنزل لديهم قدرة ضعيفة على تذكر العناصر على شاشة الكمبيوتر. ويمكن أن يتضمن تعدد المهام في الوسائط مشاهدة التلفزيون في نفس الوقت أثناء تصفح وسائل التواصل الاجتماعي على الهاتف الذكي واستخدام كمبيوتر محمول للعمل. ويزعم الخبراء أن التقدم في قياس التذكر يبشر بفهم أفضل للأمراض أو الظروف الصحية التي تؤثر على الذاكرة. وقال الدكتور أنتوني فاغنر من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة: "أثناء تقدمنا في الحياة، لدينا تلك الفترات التي نشعر فيها بالإحباط لأننا غير قادرين على نقل المعرفة

إلى الذهن، والتعبير عما نعرفه". ولحسن الحظ، يمتلك العلم الآن أدوات تسمح لنا بتوضيح سبب فشل الفرد، من لحظة إلى أخرى، في تذكر شيء مخزّن في ذاكرته. وأضاف فاغنر: "إن الأشياء التي تحدث حتى قبل أن تبدأ في التذكر ستؤثر على ما إذا كان يمكنك بالفعل إعادة تنشيط الذاكرة أم لا". وفي مجموعة من 80 بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و 26 عاما، فحص الباحثون ما إذا كان تعدد المهام في الوسائط مرتبطا بفقدان الانتباه العفوي، وما إذا كان هذا الاهتمام بدوره يرتبط سلبا بالتذكر. ولاختبار الذاكرة، عُرض على المشاركين لفترة وجيزة صور أشياء على شاشة الكمبيوتر، مثل قبعة أو وعاء أو سوار أو حشرة أو مغسلة مطبخ. وبعد تأخير مدته عشر دقائق، عُرض عليهم جولة ثانية من الصور وكان عليهم تحديد ما إذا كانت أكبر أو أصغر، أو

أكثر متعة أو غير سارة، أو ما إذا كانوا قد رأوا الصورة من قبل. تم تطوير هذه التقنية سابقا بواسطة الدكتور فاغنر وتم تفصيلها في دراسة أجريت عام 2005 في Cerebral Cortex. وأثناء المهام، وقع تسجيل قياسات حجم بؤبؤ العين ونشاط المخ، وتحديدا موجات الدماغ المشار إليها باسم "قوة ألفا" الخلفية التي تم الحصول عليها باستخدام مخطط كهربية الدماغ (EEG)، كمقياس لانقطاع الانتباه. وقال المؤلف المشارك في الدراسة، كيفين مادور، الذي يعمل أيضًا في جامعة ستانفورد: "لقد ارتبطت زيادة قوة ألفا في مؤخرة الجمجمة بفقدان الانتباه، وشرود الذهن، والتشتت وما إلى ذلك". وأضاف: "نعلم أيضا أن القيود في قطر البؤبؤ خاصة قبل القيام بمهام مختلفة، مرتبطة بفشل الأداء مثل أوقات رد الفعل البطيئة والمزيد من الشرود الذهني".

وفي الوقت نفسه، تم تقييم تعدد المهام الإعلامية من خلال جعل الأفراد يبلغون عن مدى قدرتهم على التفاعل مع مصادر إعلامية متعددة، مثل الرسائل النصية ومشاهدة التلفزيون. وقال مادور: "لقد عرّفنا تعدد المهام على أنه عدد الوسائط التي تعمل في نفس الوقت خلال ساعة استهلاك نموذجية". والأشخاص الذين يقومون بمهام متعددة لوسائل الإعلام الأثقل هم الأفراد الذين يشاهدون التلفزيون، أثناء إرسال الرسائل النصية، وتصفح الإنترنت، وربما الاستماع إلى الموسيقى أو لعب لعبة على الهاتف، في حين أن الذين يقومون بمهام متعددة في الوسائط الأخف هم أفراد قد يشاهدون التلفزيون بمفردهم أو ربما أثناء إرسال الرسائل النصية. ثم قارن العلماء أداء الذاكرة بين الأفراد ووجدوا أن أولئك الذين لديهم قدرة أقل على الانتباه المستمر والوسائط المتعددة الأثقل كان

أداؤهم أسوأ في مهام الذاكرة. ولم يكن ضعف الذاكرة مرتبطا فقط بتعدد المهام في الوسائط الأثقل، بل ارتبط ضعف الذاكرة أيضا بفقدان الانتباه. ويوضح الباحثون أن إدراكنا الواعي لمدى انتباهنا والحد من عوامل التشتيت المحتملة، مثل هواتفنا الذكية، يمكن أن يساعد في تقليل هفوات الانتباه وبالتالي ضعف تذكر الذاكرة على المدى القصير. ولكن قد تكون هناك أيضا في نهاية المطاف تمارين أو تدخلات موجهة لتدريب الانتباه، مثل أجهزة استشعار العين التي يمكن ارتداؤها والتي يمكنها اكتشاف ثغرات الانتباه في الوقت الفعلي بناء على حجم البؤبؤ. ويمكن القيام بهذه الإحراءات لإعادة توجيه انتباههم إلى المهمة المطروحة للمساعدة في التعلم أو استدعاء المعلومات في العمل أو في قاعة المحاضرات، على سبيل المثال. وقد يكون للدراسة أيضا آثار على حالات الذاكرة مثل مرض ألزهايمر ويمكن أن تؤدي إلى تطبيقات لتحسين الانتباه والذاكرة في الحياة اليومية. وشدد الخبراء على أنهم وجدوا صلة بين ضعف الذاكرة وتعدد المهام في الوسائط، إلا أنهم لا يستطيعون الجزم بأن أحدهما يسبب الآخر. وبعبارة أخرى، لا يزال من غير المؤكد كيف يمكن لوفرة الأجهزة أن تؤثر على الذاكرة.

قد يهمك ايضا

مايكروسوفت تحدد موعد إطلاق متصفحها الجديد كليًا

"موزيلا" تطلق الإصدار 50 من متصفح الويب "فايرفوكس"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصفح الويب أثناء مشاهدة التلفزيون يؤدي إلى هفوات في الانتباه تصفح الويب أثناء مشاهدة التلفزيون يؤدي إلى هفوات في الانتباه



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib