الرباط _ المغرب اليوم
بقدر ما أثار موضوع وجود المغرب ضمن لائحة منتظرة للتطبيع مع إسرائيل من لغط، عقب تدشين الإمارات العربية المتحدة لما سمي باتفاقيات «السلام مقابل السلام» بقدر ما مرت الكلمة الرسميّة للمملكة المغربية التي ألقاها رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني في ذكرى تأسيس الأمم المتحدة مرور الكرام. والواقع أن المغرب في هذه الكلمة حسم أمره، ولن يكون جزءا من هذا التطبيع المجاني، بحيث أنه “لا سلام عادلا ودائما دون أن يتمكن الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس” حسب منطوق الخطاب. وإليكم الجزء الكامل المتعلق بالقضية الفلسطينية، والذي ألقي عبر تقنية الفيديو عن بعد، وهو واضح لا يقبل أي تأويل، وبالتالي فعلى دعاة التطبيع المستعجلين أن يصبروا، فالانتظار سيطول والرباط
ليست هي أبو ظبي ولا المنامة: “إن الإخفاق في تسوية القضية الفلسطينية وإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط يشكل مصدر قلق عميق للمملكة المغربية، فلا سلام عادلا ودائما دون أن يتمكن الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، عاصمتها القدس الشريف. لذلك يرفض المغرب رفضا قاطعا، جميع الإجراءات الأحادية للسلطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في الضفة الغربية أو في القدس الشريف. وهي إجراءات ستعمق التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. وما فتئ جلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، يؤكد على أهمية المحافظة على مدينة القدس الشريف، باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية، ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار، كما تم التنصيص على ذلك في نداء القدس الذي وقعه بمعية قداسة البابا فرنسيس في 30 مارس 2019 في الرباط».
قد يهمك ايضا
ثمن التطبيع السوداني - الإسرائيلي
صحيفة أميركية تؤكّد وجود انقسام بين سلمان وولي عهده بشأن التطبيع مع إسرائيل


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر