الحوار الديني يجمع بين المغرب والنمسا
آخر تحديث GMT 22:54:02
المغرب اليوم -

الحوار الديني يجمع بين المغرب والنمسا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحوار الديني يجمع بين المغرب والنمسا

العلم المغربى
الرباط - كمال العلمي

وقع المغرب وجمهورية النمسا، اليوم الجمعة بالرباط، على مذكرة تفاهم تهم تعزيز التعاون الثنائي في مجال الحوار الديني.وتهدف الاتفاقية التي وقعها كل من أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتيريزا أندجين، نائبة الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية والدولية بجمهورية النمسا، إلى تطوير وتوسيع التعاون الثنائي في مجال الحوار بين الثقافات والأديان، وذلك من خلال تحديد شركاء الحوار على المستوى الحكومي والجامعي، وكذا على مستوى المجموعات الدينية الرسمية والمجتمع المدني.

كما تروم المذكرة إحداث منصة مخصصة لتعزيز الفهم المشترك بين هؤلاء الشركاء، علاوة على تعزيز التعاون مع أكاديميين وخبراء من الجانبين بهدف توسيع المنصة الجامعية في مجال الحوار بين الثقافات والأديان.ومن بين أهداف المذكرة أيضا، إعداد خارطة طريق وأجندة للحوار بين الثقافات والأديان، إضافة إلى دراسة إمكانية نشر نتائج ومنجزات الحوار الثقافي والديني الثنائي، ودعم شركاء الحوار، وتقاسم المعطيات الخاصة بالمبادرات المحلية والوطنية التي تشجع على الحوار بين الثقافات والأديان. 

وسيعمل الجانبان على إحداث فريق عمل مشترك من أجل تنفيذ مذكرة التفاهم هاته وتحقيق الأهداف المرجوة منها.وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أعربت أندجين عن إعجابها بالنموذج المغربي في تدبير الشأن الديني، مشددة على ضرورة التعريف بهذا النموذج في أوروبا “لأن هناك الكثير لنتعلمه منه”. كما أشادت المسؤولة النمساوية بالغنى المؤسساتي والثقافي للمغرب، معربة عن رغبتها في تعزيز التعاون الثنائي مستقبلا في مجالات الأدب والعلوم والحوار بين الثقافات والأديان.

وتوقفت أندجين عند التاريخ العريق للعلاقات المغربية النمساوية، موضحة أن البلدين سيخلدان السنة المقبلة 240 سنة من علاقات الصداقة والتعاون التجاري، مضيفة بالقول “نحن متشبثون بالحفاظ على هذه التعاون المثمر وتعزيزه بمبادرات جديدة”.من جانبه، قال التوفيق إن التوقيع على هذه الاتفاقية يشكل بداية مهمة لتعاون مستقبلي أوسع بين البلدين في المجالات المرتبطة بالشؤون الدينية، خاصة وأن 10 في المئة من ساكنة النمسا هم من المسلمين، وأن هذا البلد يعترف بالديانة الإسلامية كديانة رسمية منذ 1912.وأشار الوزير إلى أن كل هذه العوامل تهيئ الظروف لتعاون ثنائي مثمر حول قضايا الهوية والتدين والإيمان التي تسجل عودة قوية إلى الواجهة في القارة الأوروبية، مشددا على أن التعاون وتبادل التجارب والخبرات في هذه المجالات يحظى بأهمية بالغة.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

وزير الأوقاف المغربية "أحمد التوفيق"يفصّل إجراءات وزارته لإنجاح موسم الحج

أقدم وزير في تاريخ الحكومات المغربية أحمد التوفيق الثابت ضمن المتغير الحكومة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوار الديني يجمع بين المغرب والنمسا الحوار الديني يجمع بين المغرب والنمسا



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:14 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

التكناوتي يغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع

GMT 22:37 2014 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على الطريقة الصحيحة لوضع كريم الأساس على الوجه

GMT 00:10 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

"فور سيزونز بيروت" من افضل 5 فنادق في لبنان

GMT 13:33 2025 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

لوكا مودريتش يحدد موعد اعتزاله كرة القدم نهائياً

GMT 17:47 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير لون مياه الشرب يقلق سكان مدينة خريبكة المغربية

GMT 22:59 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

2.9 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 18:16 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

إدارة الرجاء تصدر بلاغا بخصوص صفقة ياجور
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib