ملاحظون مغاربة وأجانب يواكبون تدبير الأحزاب السياسية للحملة الانتخابية
آخر تحديث GMT 06:55:17
المغرب اليوم -

ملاحظون مغاربة وأجانب يواكبون تدبير الأحزاب السياسية للحملة الانتخابية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ملاحظون مغاربة وأجانب يواكبون تدبير الأحزاب السياسية للحملة الانتخابية

الانتخابات التشريعية
الرباط _ المغرب اليوم

باشر ملاحظو الانتخابات المقبلة اشتغالهم في دوائر عديدة، لمعاينة الأجواء العامة المصاحبة للاقتراع المرتقب في الثامن من شتنبر، والبداية كانت مع التجمعات الخطابية والتصريحات الإعلامية.

ويولي الملاحظون أهمية أساسية في الوقت الراهن للتجمعات الخطابية والتصريحات، في أفق ضبط كافة التفاصيل الأخرى بمرور أيام الحملة الانتخابية، المنطلقة قبل أيام.

وتُعتبر آلية الملاحظة من الآليات الأساسية لإضفاء الشفافية على العملية الانتخابية، عبر تتبُّعها ميدانيا من طرف المراقبين المحليين والدوليين، وتجميع معطيات حولها بتجرد، يتم بناء عليها رفع تقارير إلى الجهات المختصة.

ووفقا للمعطيات التي حصلت عليها هسبريس فقد انضافت مضامين وسائل الإعلام وبعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي إلى اشتغالات الملاحظين هذه السنة، لخصوصية الحملة الانتخابية.

وبخصوص الملاحظين الدوليين، بدأ ممثلو منظمات دولية التقاطر على المغرب، دون أن يكتمل العدد النهائي للموافق عليهم؛ فيما أكدت مصادر غياب منظمتي “أمنستي” و”هيومن رايتس ووتش”، لكونهما لم تقدما طلبات الملاحظة.

وقال كمال الحبيب، منسّق النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات، إن الملاحظين تواجههم صعوبات كبيرة مرتبطة بجائحة كورونا، وهذا ما جعل العديد من الملاحظين الدوليين يتخلفون عن تقديم الطلبات الرسمية.

وأضاف الحبيب، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الملاحظين دونوا العديد من المعطيات، لكن خروجها لن يكون سوى في موعدها العادي، بعد انتهاء كافة عمليات الانتخابات.

وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن احترام التدابير الاحترازية نقطة أساسية كذلك ضمن المعطيات التي يتابعها الملاحظون، فضلا عن حضور النساء والشباب ضمن الحملة، واحترام حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

كما أورد كمال الحبيب أن الملاحظين هم من يختارون الدوائر، ولا وجود لأي تعليمات تفيد بمتابعة مناطق بعينها، مؤكدا أن للملاحظين المحليين تنسيق مع الدوليين.

ويُعتبر المغرب من الدول القلائل التي أطرت ملاحظة العملية الانتخابية بمقتضيات دستورية، إذ جاء في الفصل الحادي عشر من دستور المملكة أن شروط وكيفيات الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات يحددها القانون، طبقا للمعايير المتعارف عليها دوليا.

وتتمثل مهمة اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظي الانتخابات، التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، في تخويل الملاحظة لبعض الجمعيات، أو بعض المؤسسات والهيئات الأجنبية، لمتابعة سير العملية الانتخابية. كما يتولى المجلس الوطني لحقوق الإنسان مهمة التكوين.

قد يهمك ايضا

مهاجرون مغاربة يصلون إلى "لانثاروتي" الإسبانية

مرض سفير المملكة يهدد عشرات المغاربة في الصين بالسجن والترحيل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملاحظون مغاربة وأجانب يواكبون تدبير الأحزاب السياسية للحملة الانتخابية ملاحظون مغاربة وأجانب يواكبون تدبير الأحزاب السياسية للحملة الانتخابية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib