القصة الكاملة لأزمة كادت تحرق ملفات الرباط ومدريد
آخر تحديث GMT 14:44:09
المغرب اليوم -

القصة الكاملة لأزمة كادت تحرق ملفات الرباط ومدريد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القصة الكاملة لأزمة كادت تحرق ملفات الرباط ومدريد

القضاء الاسباني
الرباط - المغرب اليوم

يستمع القضاء الاسباني، الثلاثاء فاتح يونيو، إلى إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو في إطار تحقيقين حول شبهات بارتكاب أعمال “تعذيب” و”إبادة جماعية”، وذلك في ظل أزمة كبيرة بين اسبانيا والمغرب.

وكان استقباله في إسبانيا في أبريل من أجل تلقي العلاج من كوفيد-19 قد أثار غضب الرباط، وتبعه تدفق نحو عشرة آلاف مهاجر إلى سبتة المحتلة، الأمر الذي اعتبرته مدريد ردا على دخول غالي
 
وكانت مجلة “جون افريك” الناطقة بالفرنسية كشفت الأمر، ما أكدت بوليساريو لاحقا صحته ثم الحكومة الاسبانية التي أشارت إلى “دوافع إنسانية” وراء استقباله رافضة إعطاء أي تفاصيل حول وضعه الصحي.

ووفق صحيفة “البايس” الاسبانية، نقلا عن مصادر دبلوماسية، وصل غالي السبعيني في 18 ابريل على متن طائرة طبية تابعة للرئاسة الجزائرية ويحمل “جواز سفر دبلوماسيا” قبل دخوله إلى مستشفى لوغرونيو (شمال) تحت اسم مستعار “لأسباب أمنية”. وأوضحت المصادر أنه كان يواجه “خطر الموت” لدى وصوله.

ولفتت الصحيفة الاسبانية إلى أن قرار استقباله اتخذ “على أعلى المستويات” كخدمة للجزائر أبرز موردي الغاز إلى اسبانيا، ولكنه أثار غضب الرباط التي طالبت بـ”تحقيق شفاف” حول ظروف وصول غالي.

وأوفد القاضي الذي سيستمع إلى غالي عناصر شرطة إلى لوغرونيو للتحقق من هويته وإبلاغه بالاستدعاء.

سيتم الاستماع إلى غالي الثلاثاء عبر تقنية الفيديو من المستشفى حيث يعالج، وذلك في قضيتين.

تدور الأولى التي تقدم بها فاضل بريكا المنشق عن جبهة البوليساريو ويحمل الجنسية الاسبانية، بتهمة ارتكاب “تعذيب” في مخيمات تندوف.

أما الثانية، فقد تقدمت بها الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها اسبانيا، بتهم ارتكاب “إبادة جماعية” و”قتل” و”إرهاب” و”تعذيب” و”إخفاء قسري”.

واعتقادا منه بأنه “لا يوجد دليل واضح على مشاركته” في الجرائم الموصوفة في الشكوى الثانية، لم يأمر القاضي بإجراءات وقائية بحق إبراهيم غالي على غرار مصادرة أوراقه، وذلك كما ورد في وثيقة قضائية اطلعت عليها وكالة “فرانس برس”.

وبعد ذلك تدفقت الآلاف من المهاجرين على مدينة سبتة المحتلة، واتهمت إسبانيا السلطات المغربية بتخفيف قبضتها على الحدود مع سبتة ردا على استقبال مدريد شخصا تعتبره الرباط “مجرم حرب”. وقد أسفر ذلك عن عبور نحو عشرة آلاف مهاجر، حسب شرطة سبتة.

وعزا وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة “السبب الحقيقي للأزمة” إلى “استقبال مدريد لزعيم ميليشيات بوليساريو الانفصالية بهوية مزورة”.

ونددت الحكومة الاسبانية بما وصفته “الابتزاز” واستدعت سفيرة المملكة كريمة بنيعيش التي عادت إلى المغرب عقب ذلك حيث ستبقى إلى انتهاء الأزمة وفق بوريطة

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

محاولات إسبانية لإخماد نار الأزمة بعد 20 سنة من المهادنة مع المغرب

اتهامات الخيانة لبرلماني إسباني ارتدى "كمامة مغربية"

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصة الكاملة لأزمة كادت تحرق ملفات الرباط ومدريد القصة الكاملة لأزمة كادت تحرق ملفات الرباط ومدريد



GMT 12:06 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح
المغرب اليوم - حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح

GMT 11:33 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

الفنانة ياسمين عبد العزيز تنشر صورة جديدة لها عبر "إنستغرام"

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 01:24 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"تاء مربوطة" تعرض مجموعة جديدة من العباءات لموسم الخريف

GMT 08:37 2025 الإثنين ,09 حزيران / يونيو

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 09 يونيو/ حزيران 2025

GMT 22:45 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل الرسالة الملكية لتعديل مدونة الأسرة المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib