تسوية الخلافات بين المغرب وفرنسا تنتظر لقاء ماكرون بالملك محمد السادس
آخر تحديث GMT 06:12:41
المغرب اليوم -

تسوية الخلافات بين المغرب وفرنسا تنتظر لقاء ماكرون بالملك محمد السادس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تسوية الخلافات بين المغرب وفرنسا تنتظر لقاء ماكرون بالملك محمد السادس

إيمانويل ماكرون
واشنطن - المغرب اليوم

بعد طول غياب سيقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة دولة للمغرب في الربع الأول من عام 2023.

وقد أعلنت عن هذه الزيارة المرتقبة كاثرين كولونا، وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية، على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته، الجمعة بالرباط، مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة.

وراهنت الرباط وباريس على الخروج من “الأزمة الصامتة” خلال هذا اللقاء، مع ترتيب إجراءات زيارة رسمية للرئيس الفرنسي للمغرب للقاء الملك محمد السادس مطلع العام المقبل، وهي إشارة قوية ستنهي صدام السنتين الأخيرتين.

ومرت العلاقات المغربية الفرنسية بفترات صعبة اتضحت عقب مغادرة سفيري البلدين منصبيهما، والانتقادات الكثيرة الصادرة عن مغاربة بسبب “مشكل التأشيرات”، قبل أن تعلن وزيرة الخارجية الفرنسية من العاصمة الرباط عن عودة الأمور إلى وضعها المعتاد.

ويشير هشام معتضد، الخبير في الشأن الدولي، إلى أن “العلاقات المغربية الفرنسية تمر بأزمة صامتة ومعقدة لأنها مرتبطة بحسابات فرنسا الجيوستراتيجية في المنطقة من جهة، وتطلعات المغرب السياسية على المستوى الدولي عامة.

وأبرز معتضد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن باريس باتت مطالبة بالخروج من منطقتها الرمادية في تدبير سياستها الخارجية على مستوى شمال إفريقيا، وتبني ممارسة سياسية واضحة المعالم تجاه هاته البلدان، وهو الشيء الذي خلق ضغطًا كبيرا على السياسة الخارجية الفرنسية لأنها ليست مستعدة، خاصةً في الظرفية الحالية، لتغيير أجنداتها السياسية والدبلوماسية في المنطقة، يضيف الخبير ذاته.

وأوضح أن زيارة ماكرون المرتقبة للمغرب ولقاءه بالملك محمد السادس يمكنهما أن يؤثرا إيجابا على الأزمة الصامتة بين الرباط وباريس إذا تجرأ سكان قصر الإليزيه على دخول نادي البراغماتية السياسية في المنطقة وتصحيح بوصلتهم الاستراتيجية مع المغرب.

ويمكن ذلك، يقول الخبير ذاته، بتبني موقف واضح وواقعي وذي مصداقية سياسية، وترجمته على أرض الواقع فيما يخص ملف الصحراء المغربية، مبرزا أن “طموحات الرباط تتعدى سقف خطاب دبلوماسي أو سياسي ظرفي إلى ما هو مقرون بأفعال وانخراط ميداني على أرض الواقع”.

واعتبر معتضد أن “مستقبل العلاقات المغربية الفرنسية رهين بتغيير باريس مقاربتها السياسية بخصوص ملف الصحراء، لذلك فالرئاسة الفرنسية ملزمة بتغيير نظارتها التقليدية في تدبير علاقتها السياسية مع المغرب، وتصحيح مسارها الدبلوماسي مع الرباط”.

وأشار إلى أن زيارة ماكرون للرباط فرصة أخرى لباريس للالتحاق بنادي الواقعية السياسية، الذي حددته الرباط لبناء خريطتها السياسية على المستويين الدولي والقاري.

وأكد أن فرنسا شريك تقليدي واستراتيجي للمغرب، قبل أن يستدرك بأن الرباط لن تقبل بذلك على حساب مصالحها الحيوية وقضاياها الجوهرية المرتبطة أساسا بوجودها كدولة وبنائها كأمة.

وتابع قائلا: “المغرب كان واضحا وواقعيا في تبنيه مقاربة براغماتية سياسية في تدبير شؤون سياسته الخارجية والدولية، لذلك وضعت الرباط قضية الصحراء كبوابة للمغرب الخارجية، وفرنسا مطالبة باحترام ذلك على غرار شركاء المغرب الاستراتيجيين”.


قد يهمك أيضاً :

الدرهم المغربي يتحسن بـ1,09 في المائة مقابل الدولار

الرئيس الفرنسي يختتم زيارته للجزائر وسط انتقادات

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسوية الخلافات بين المغرب وفرنسا تنتظر لقاء ماكرون بالملك محمد السادس تسوية الخلافات بين المغرب وفرنسا تنتظر لقاء ماكرون بالملك محمد السادس



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib