المغرب يراهن على نخب سياسية جديدة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية
آخر تحديث GMT 14:24:47
المغرب اليوم -

المغرب يراهن على نخب سياسية جديدة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يراهن على نخب سياسية جديدة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية

الانتخابات التشريعية
الرباط _ المغرب اليوم

“المغرب يراهن على نخب سياسية جديدة بعد الانتخابات المقبلة لمواكبة التحديات الداخلية والخارجية”؛ تلك إحدى الخلاصات الأساسية التي يمكن استنباطها من خطاب الملك محمد السادس، أمس الجمعة، بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب. وجدد عاهل البلاد تأكيد كون الانتخابات مجرد وسيلة لخدمة مصالح المواطنين والدفاع عن قضايا الوطن. فعلى الصعيد الداخلي، يستعد المغرب لتفعيل توصيات النموذج التنموي، ما يستدعي ضرورة التوفر على نخب سياسية قادرة على أجرأة الميثاق الوطني من أجل التنمية. وعلى الصعيد الخارجي، يواجه المغرب حملات دولية تقودها دول

ومنظمات بعينها من أجل إبطاء مسيرته التنموية، وذلك بعد توغله في العواصم الإفريقية بفضل “قوته الناعمة” المرتكزة على أعمدة الدين والاقتصاد والثقافة، تضاف إليها الثقة التي بات يحظى بها من لدن البلدان الإقليمية الراغبة في الاستفادة من تجربته الطويلة. تجويد المسلسل الديمقراطي في هذا الصدد، قال عبد العزيز قراقي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “المغرب يعيش منعطفا أساسيا على أصعدة مختلفة؛ فقد نجح في تعزيز ديمقراطيته وترصيد تجربة ممتدة منذ خمسينات القرن الماضي، الأمر الذي جعله يمتلك ممارسة ديمقراطية مغربية مائة

بالمائة”. وأضاف قراقي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب حرص على تطوير نموذج سياسي دولي منذ حصوله على الاستقلال، يقوم على أساس احترام القانون الدولي، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”. وأوضح الباحث الجامعي أن “المغرب في عهد الملك محمد السادس، راهن على عمقه الإفريقي، عبر تطوير علاقاته مع البلدان الإفريقية، انطلاقا من منطق جديد يحمل شعار (رابح-رابح)، وهو ما دفعه إلى تقاسم تجربته التنموية مع بلدان القارة، لكن ذلك دفع دولا أخرى ما زالت متأثرة بشعارات الحرب الباردة إلى مهاجمته”. وشدد أستاذ العلوم

السياسية على أن “النخب التي ستفرزها صناديق الاقتراع ينبغي أن تكون واعية بضرورة ترصيد المسلسل الديمقراطي الآمن، وتعزيزه وتجويده في المستقبل”، مشيرا إلى أن “تلك النخب يفترض أن تكون مستعدة للدفاع عن الرؤية التي خطها المغرب”. وخلص المصدر عينه إلى أن “النخب الجديدة لا بد أن تكون قادرة على إعمال النموذج التنموي، بوصفه خطة استراتيجية على المستوى الداخلي، مع الاستعداد في الوقت نفسه لمواجهة التحديات والإشاعات والتقارير التي تصاغ في عدد من المراكز الدولية الساعية إلى المساس بسيادة المغرب”. مواجهة التحديات الدولية أما سعيد خمري،

أستاذ العلوم السياسية والتواصل السياسي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، فقد أورد أن “الانتخابات، مثلما جاء في الخطاب الملكي، ليست هدفا في حد ذاتها، وإنما يراد منها إرساء مؤسسات سياسية وإفراز نخب قادرة على مواجهة التحديات المحيطة بالمغرب في ظل متغيرات دولية وإقليمية واضحة”. ولفت خمري، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الهدف الأسمى من الانتخابات يتجسد في تحقيق التنمية، وإرساء المؤسسات السياسية، وتكريس المسار السياسي الديمقراطي الذي سار على نهجه المغرب بشكل لا رجعة فيه، على اعتبار أن

الخيار الديمقراطي أضحى ثابتا من ثوابت الأمة بعد دستور 2011”. وتابع الأستاذ الجامعي بأن “تلك الغايات لن تتحقق سوى بإفراز نخبة قادرة على مواجهة التحديات المختلفة التي يعرفها المغرب، الذي تحول إلى قوة إقليمية لا يستهان بها على صعيد المنطقة، بما في ذلك القارة الإفريقية التي يضطلع فيها بأدوار تنموية واقتصادية وسياسية وروحية مهمة”. وشدد على أن “المغرب يلعب أدوارا مهمة على مستوى محاربة جرائم المخدرات والاتجار بالبشر، بالإضافة إلى محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن، ما يجعله يحظى بإشادة حلفائه الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية”. وختم المتحدث تصريحه بالقول إن “المؤشرات سالفة الذكر صنفت المغرب ضمن البلدان الفاعلة والمؤثرة، الأمر الذي أثار انزعاج بعض الدول من أدواره الجديدة التي ستؤثر لا محالة على أدوار الفاعلين الآخرين، اعتبارا لميزان القوى الجديد الذي بات يحكم المنطقة الإقليمية”.

قد يهمك ايضا

والي طنجة يدعو رجال السلطة إلى “الحياد الإيجابي” في انتخابات 8 سبتمبر

حزب “الأحرار” يزكي الزمزمي والزاهيدي لقيادة لائحة الانتخابات الجماعية في تمارة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يراهن على نخب سياسية جديدة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية المغرب يراهن على نخب سياسية جديدة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية



GMT 07:13 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب ينصح اليابان بعدم استفزاز الصين بشأن تايوان

GMT 08:10 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل تشن أعنف غارات علي جنوب لبنان

GMT 08:06 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حماس تدعو الوسطاء لوقف انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

طريقة الإتيكيت المُتبعة لإرسال الدعوات الرسمية

GMT 22:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نسقي القميص مع ملابس المحجبات لأفضل إطلالة في 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib