وَزير العدل يجدد اتهامه لجمعيات حماية المال العام بابتزاز المُنْتخبين
آخر تحديث GMT 20:59:03
المغرب اليوم -

وَزير العدل يجدد اتهامه لجمعيات حماية المال العام بابتزاز المُنْتخبين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وَزير العدل يجدد اتهامه لجمعيات حماية المال العام بابتزاز المُنْتخبين

عبد اللطيف وهبي وزير العدل المغربي
الرباط - كمال العلمي

مازال وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، متشبثا بسعيه إلى منع جمعيات حماية المال العام من رفع شكايات ضد المنتخبين، حيث جدد خلال نَدْوة جمعته أمس بالأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية اتهام اتهام تلك الجَمعيات بابتزاز المُنْتخبين بإيعاز من بَعض الأحْزاب والأشخاص لتصفية حسابات سياسية أو شخصية، أو طلبا “للتدويرة”.
وكشف وهبي خلال ذات الندوة التي نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، بأن وزراء ورؤساء جماعات سابقين أصبحوا رهينة لدى هذه الجمعيات، يتوصل برسائل منهم تشكو تعرضهم للابتزاز .
كما أبرز وزير العدل بأنه يجد نفسه أمام خيارين إما إسناد مهمة مراقبة الجماعات للجهات المختصة (وزير الداخلية، المجلس الجهوي للحسابات) أو السماح بوضع شكايات ضد المنتخبين من قبل الجمعيات، غير أن الأخيرة ينبغي أن تستعد للمتابعة القضائية، حسب وهبي “في حالة تبرئة المنتخبين”، مضيفا “عْطني جَمعيات نَظيفة، أنا مُستعد لأمنحها جميع السلطات”.
المنتخبون مرتكبو جرائم الأموال “إذا مَجْبْتهم اليوم نْجيبهم غدا”، بتعبير وزير العدل في معرض جوابه عن سؤال يتعلق بسعيه لمنع جمعيات حماية المال العام من مراقبة المُنْتخبين.
وبرر ذات المتحدث سَعْيه نحو منع جمعيات حماية المال العام من وضع شكايات ضد رؤساء الجماعات، بكون الترسانة القانونية الحالية مُعقدة جدا وفيها من النصوص مايَكفي لإدانة المُنتخبين، “عطيني نهار نخرج ليك عشر جرائم ارتكبوها”، بتعبير وهبي، مقدما بعض الأمثلة لتأييد وجهة نظره. استعانة رئيس إحدى الجماعات بخَدمات إحدى الشركات لإنقاذ المواطنين من الفيضانات، أو تنظيمه حفل عشاء لضيوف حلوا بالجماعة، ومن أجل تسديد فاتورة هذا التدخل أو العشاء، يَضطر رَئيس الجماعة إلى خلق “صفقة وهمية” بتعبير وزير العدل مما يشكل موضوع مسائلة من قبل المجلس الجهوي للحسابات، وهو ما تشتغله جمعيات حماية المال العام بغَرض الابتزاز.
وفي رأي الوزير يتم “نفس الشيء مه الموظفين الذين يتهربون من مسؤولية التوقيع خوفا من أي مسائلة قد تتم بعد مرور عشر سنوات”، مؤكدا على ضرورة “حماية الموظف قبل محاسبته وإلا فإن نزيف مغادرة الوظيفة العمومية إلى القطاع الخاص لن يتوقف.
يذكر أن تصريحات وهبي أثارت ردود فعل مدنية غاضبة، آخرها بيان صادر عن الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة (ترانسبرانسي المغرب)، اعتبرت ما أدلى به وزير العدل “تشجيع للمستفيدين من الفساد وتبذير المال العام”، تعليقا على توعده في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين منتصف أبريل الفائت بالمنع من رفع شكايات ضد المنتخبين من خلال تعديل في قانون المسطرة الجنائية.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

وهبي يتحدث عن خلافه مع أخنوش "عندما يعلن رئيس الحكومة عن قراره ينتهي النقاش"

تقرير لجنة برلمانية حول المغاربة العالقين في سوريا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وَزير العدل يجدد اتهامه لجمعيات حماية المال العام بابتزاز المُنْتخبين وَزير العدل يجدد اتهامه لجمعيات حماية المال العام بابتزاز المُنْتخبين



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:03 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

فيلم «نائب».. عبقرية الكوميديا السوداء

GMT 01:18 2016 الأربعاء ,10 آب / أغسطس

كيفية علاج التهاب المفاصل بطريقة طبيعية

GMT 07:54 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib