غيات يستحضر الروابط التي تجمع المملكة المغربية بالعمق الإفريقي
آخر تحديث GMT 17:16:29
المغرب اليوم -

غيات يستحضر الروابط التي تجمع المملكة المغربية بالعمق الإفريقي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غيات يستحضر الروابط التي تجمع المملكة المغربية بالعمق الإفريقي

محمد غيات، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب
الرباط - كمال العلمي

قال محمد غيات، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، خلال افتتاح المؤتمر الرابع عشر لفعاليات التجمع البرلماني الفرنكوفوني المنعقد في مدينة أبيدجان في دولة الكوديفوار خلال يومي 3 و4 أبريل الجاري، إن النقاشات المبتكرة ما بين البلدان الإفريقية تمثل إطارا للتشاور والتنسيق ما بين الأشقاء الأفارقة مند ستينيات القرن الماضي.واستحضر غيات الروابط الثقافية والاجتماعية والتجارية التاريخية التي تجمع المملكة المغربية بالعمق الإفريقي، من خلال الرحلات التجارية ما بين تومبكتو وفاس وسجلماسة؛ وبالتالي هذا المؤتمر يهدف إلى مناقشة تحديات الحكامة والديمقراطية والأمن وحماية المجال البيئي والغابوي ومحاربة التصحر، دون إغفال مناقشة قضية الأمن الغذائي التي تمثل غاية النقاشات الماكرواقتصادية في العالم.

وتناول غيات، بصفته رئيس الوفد المغربي الذي مثل مجلس النواب الذي ضم كل من النائب الحسين أوعلال والنائبة لطيفة لبليح ونائب رئيس مجلس النواب حسن بن عمر، بحضور سفير المملكة المغربية في دولة الكوديفوار، أهم الإصلاحات التي عرفتها المملكة خلال العشرين سنة الماضية والمرتبطة بالحكامة والإصلاح الديمقراطي وتعزيز الديمقراطية التشاركية، وميثاق اللامركزية وتحديث الإدارة والإستراتيجية الوطنية لمحاربة الرشوة، وصولا إلى التحول الرقمي.

واعتبر رئيس الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب المسألة الأمنية في البلدان الإفريقية مسألة مركزية لتحقيق التنمية والاستقرار؛ فالأمن ضروري في أية نهضة اقتصادية واجتماعية وغيابه ينعكس سلبا على شروط الساكنة، وتعزيز الأمن في إفريقيا مرتبط بتعميق التعاون المثمر.وأفرد غيات في مداخلته حيزا مهما لمعالجة إشكالية الأزمة الغذائية التي يمر منها العالم خلال هذه المرحلة، والتي تنضاف إلى أزمات أخرى مثل الأزمة المناخية والاقتصادية والسياسية.

وأرجع غيات جذور الأزمة إلى مرحلة الكوفيد، والتي عرف فيها الاقتصاد العالمي انحباسا وتعطيلا شاملا في سلاسل الإنتاج، وتفاقم الوضع بعد الحرب الروسية الأوكرانية.وختم غيات مداخلته بالتأكيد على أن المغرب باعتباره قوة عالمية لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية لن يدخر جهدا لمساعدة الأشقاء الأفارقة؛ من خلال مقاربة تضامنية من أجل خلق إمكانات لتخطي الأزمة الغذائية، وتجاوز التقلبات المناخية في إطار التعاون جنوب جنوب.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"حزب التجمع الوطني للأحرار" يتصدر الانتخابات الجزئية الجماعية

عزيز أخنوش يدعُو إلى الاصطفاف مع قضايا المغاربة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غيات يستحضر الروابط التي تجمع المملكة المغربية بالعمق الإفريقي غيات يستحضر الروابط التي تجمع المملكة المغربية بالعمق الإفريقي



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 13:42 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أمانة الرياض تكثف أعمال النظافة في المتنزهات البرية

GMT 05:18 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

الدولي المغربي حكيم زياش يتألق مجدداً في كلاسيكو هولندا

GMT 06:42 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

أمال صقر تكشف سبب طلاق زوجها الحالي من شريكته السابقة

GMT 10:50 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار المصرية تصدر كتابًا جديدًا عن خبيئة الكرنك

GMT 06:49 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يمثل الملاذ المثالي لمحبي الطبيعة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib