رئيس وزراء النيجر يعلن عن زيارة رسمية إلى المملكة المغربية
آخر تحديث GMT 08:28:46
المغرب اليوم -

رئيس وزراء النيجر يعلن عن زيارة رسمية إلى المملكة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس وزراء النيجر يعلن عن زيارة رسمية إلى المملكة المغربية

رئيس جمهورية النيجر السيد محمد بازوم
الرباط ـ المغرب اليوم

لم يكن إعلان رئيس وزراء النيجر، علي محمد لمين زيني، عن زيارة رسمية إلى المملكة المغربية، مرافقا بوزيري الدفاع والخارجية، حدثا عاديا في علاقات الرباط مع هذا البلد الذي انضم بالفعل لمبادرة الأطلسي.“الزيارة الفريدة” من نوعها إلى البلد الأكثر ربحا من فترة ما بعد الانقلابات في منطقة الساحل الإفريقي، تعزز موقع الرباط في المنطقة التي تشهد منافسة خارجية شديدة، وخاصة مع الجارة الشرقية.وتعيش النيجر، كما هو الحال لدى مالي، على وقع علاقات متوترة مع الجزائر، التي تسارع في الوقت الحالي لجذب موريتانيا كورقتها المتبقية للتعزيز النفوذ، ومواجهة مبادرة الأطلسي المغربية، لكن زيارة الوفد رفيع المستوى النيجري تضع الرباط مجددا في مقدمة سباق المنافسة مع قصر المرادية.

ويضع مراقبون لقضايا الساحل الإفريقي والصحراء أعينهم على هاته الزيارة التي من المرتقب أن تحمل الكثير من المتغيرات في العلاقات المغربية النيجرية، وعلى الخصوص ملف الصحراء، الذي تبقى نيامي فيه ضمن دول الحياد الإيجابي ودعم قرارات الأمم المتحدة.الحقيبة الدفاعية مؤشر آخر مهم لتعويل دول الساحل الإفريقي على الرباط في مواجهة فترة ما بعد الانقلابات، التي تتميز بتعاظم التهديدات الإرهابية والتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.يرى عبد الحق باسو، خبير أمني واستراتيجي، أن قراءة علاقات المملكة المغربية مع الدول الأخرى يجب ألا تنحصر في قضية الصحراء فقط، فهاته الزيارة تجسيد لروح التضامن المغربي مع الأشقاء الأفارقة.

وقال باسو، ، إن “تغير موقف النيجر بشكل كامل في هذا الملف، سيكون نتيجة لروح التضامن التي تقدمها الرباط، إذ يعي القادة هناك بأهمية الرباط في المنطقة كشريك حقيقي”.وأضاف الخبير الأمني والاستراتيجي أن حضور الحقيبة الدفاعية في هاته الزيارة، “يجب ألا يبقى منحصرا في الشق الأمني الصرف، فربما نيامي تريد الاستفادة من الخبرة المغربية الطويلة في مجال مكافحة الإرهاب، وهاته المسألة تعاني منها دول الساحل”.

وأوضح باسو أن “النيجر تعي حاليا أن المملكة والعلاقات معها مهمة للغاية من أجل مستقبلها، وبالتالي تغير موقفها من الصحراء سيكون نتيجة فقط، وليس حلقة مهمة”.وشدد المتحدث ذاته على أن “المغرب يضع التعاون والتضامن مع فضائه الإفريقي في صلب الاهتمامات، وهي الحلقة الرئيسية التي تفسر سيرورة العلاقات مع جل هاته الدول، أهمها الساحل”.وأجمل قائلا إن “المغرب بعد فترة الانقلابات في الساحل لم يسر وفق خطوات القطيعة التي نهجتها قوى إقليمية على غرار تكتل سيدياو، بل وفق بيداغوجيا حكيمة تهم خصال التضامن”.قال لحسن أقرطيط، خبير في العلاقات الدولية، إن “هاته الزيارة لها دلالات قوية ومهمة، وهي تجسيد لرغبة حقيقية في تعزيز التعاون مع الرباط، خاصة وأن السلطة الجديدة في النيجر تعاني تحديات مهمة، على الخصوص الإرهاب”.

وبين أقرطيط، في حديث لهسبريس، أن السلطة في النيجر تريد التعويل على الرباط من أجل مكافحة الإرهاب، من خلال تقوية أمنها ودفاعها، خاصة وأن “الرباط مدرسة دولية في مكافحة الإرهاب”.وأضاف أن “الانطلاقة المهمة في تعزيز التعاون الأمني الدفاعي، تأتي من شق وجود أطر مهمة داخل الجيش النيجيري تكونت داخل الأراضي المغربية، ما يشكل نقطة تواصل أساسية بين البلدين”.واعتبر المتحدث أن “شق مبادرة الأطلسي هو متنفس للنيجر، كما هو الحال لدى مالي وبوركينافاسو والتشاد، وحلقة مهمة لتعزيز مبادلاتها التجارية التي باتت تضيق بعد مرحلة الانقلاب والانسحاب من تكتل سيدياو”.واستطرد الخبير في العلاقات الدولية بأن “هاته الزيارة إشارة مهمة من النيجر، وتحمل بعدا استراتيجيا كبيرا، وتشكل مرحلة جد بارزة في علاقات الرباط ونيامي”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

3% من المصابين بالأمراض المزمنة يستهلكون 50% من ميزانية التغطية الصحية في المغرب

مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجري يتفوق بخطوات كبيرة على منافسه الجزائري

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس وزراء النيجر يعلن عن زيارة رسمية إلى المملكة المغربية رئيس وزراء النيجر يعلن عن زيارة رسمية إلى المملكة المغربية



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib