الرباط - المغرب اليوم
رغم كون "ترخيص التجول" يبقى الوسيلة الوحيدة للخروج من المنزل لقضاء الأغراض الأساسية للأفراد في حالة الطوارئ، إلا أن مواطنين في مجموعة من المدن قد تحدثوا عن عدم توصلهم بهذه الوثيقة إلى حدود اليوم، أو عن توزيعها بطريقة لا تراعي ظروف "الحجر الصحي".
وتحدّث قاطنون بحي "المشاتل" بمدينة سلا عن عدم توصلهم بالترخيص لليوم الرابع على التوالي، رغم ما قيل عن كون هذه الوثيقة ستصل إلى الناس في منازلهم.
كما صرح مواطنون بمدينة سيدي سليمان بعدم توصلهم بالوثيقة التي ستمكنهم من الخروج في وضعية قانونية لقضاء حوائجهم المنزلية، واضطرارهم للجوء إلى مكتبات أحيائهم التي تبيع نسخا منها.
وحي "المنصور" بمكناس مثال مغاير؛ حيث يشتكي البعض من توزيع التراخيص في وضعية غير ملائمة لظروف "الحجر الصحي" والوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأكّد شاهد عيان أن توزيع التراخيص، الأسبوع الجاري، تم في جو من الزحام لا ينظمه طابور، مع الاعتماد على ورقة الماء والكهرباء والذاكرة، بدل البطاقة الوطنية.
وقال المصرح لجريدة هسبريس الإلكترونية: "مع تقديري للدور الذي تقوم به السلطات ورجال الأمن، أعتبر هذا الشكل في توزيع الوثائق عتيقا وشكلا من أشكال الاختلاط الذي لا يخلو من مخاطر"، كما أعتبر سلوك هذا العون "نشازا في سياق وطني يقتضي التنظيم والتضامن والحرص والاحترام أيضا".
وتساءل المتحدث: "هل بهذا الاكتظاظ أمام أبواب الجماعات في الكثير من المدن، ناهيك عن التهافت على هذه الوثيقة، سنقنع الناس بالمكوث بالبيت؟"، ثم زاد قائلا: "مثل هذا السلوك يمكن أن يخلق مشاكل نحن في غنى عنها، وهذا الوضع على صغر حجمه يمس بصورة إدارتنا وبصورتنا".
كما اشتكى مواطن آخر من حالة مماثلة لطريقة تسليم التراخيص في حي "تابريكت" بمدينة سلا، أول أمس، حيث ساد التجمهر بدل إيصال الوثيقة إلى المواطنين في بيوتهم لتجنب التجمعات وقاية من انتشار فيروس "كورونا" المستجد.
قد يهمك ايضا
منتخبون يتخوفون من تبرير تأخر مشاريع في البيضاء بوباء كورونا
لجنة الداخلية توافق بالإجماع على مرسوم قانون حالة الطوارئ الصحية في المغرب


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر