المغرب ينجح في جمع الليبيين مجددا من أجل اتفاق “الصخيرات 2”
آخر تحديث GMT 14:27:41
المغرب اليوم -

المغرب ينجح في جمع الليبيين مجددا من أجل اتفاق “الصخيرات 2”

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب ينجح في جمع الليبيين مجددا من أجل اتفاق “الصخيرات 2”

المشير خليفة حفتر
الرباط -المغرب اليوم

تواصل الدبلوماسية المغربية، مساعيها على كافة المستويات من أجل تهدئة الأوضاع في ليبيا بعدما أصبحت الأخيرة ساحة للتدخلات الخارجية، الأمر الذي ساهم في تأجيج الصراع في ليبيا بدعم بعض الدول الإقليمية والدولية لطرف على حساب آخر في هذا البلد.

وتسعى مجموعة من القوى الإقليمية والدولية، أن تجد لها موطئ قدم في ليبيا، التي تنام على مئات الملايير من الدولارات من الذهب الأسود، والتي تدور فوق أراضيها حرب ضروس لم تهدأ منذ قرابة عقد من الزمن، ومؤشرات توقفها لا تلوح في الأفق.

وفي هذا الصدد، نجح المغرب في جمع الفرقاء الليبيين على طاولة الحوار، إذ يُتوقع أن تحتضن الرباط، الأسبوع المقبل، مؤتمر “الصخيرات 2″، يضم مُمثلين عن كُل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن الاجتماع يأتي في سياق الجهود التي عبر عنها المغرب في الأسابيع القليلة المنصرمة، والمتمثلة في احتضان حوار ليبي ليبي تحت إشراف أممي بهدف حلحلة الملف بشكل سلمي بعيدا عن التدخلات الأجنبية والعسكرية.

وبحسب نفس المصادر فإن اللقاء المرتقب سيكون تدشينا لسلسلة من أخرى قادمة، وذلك في سبيل إيجاد تسوية سياسية تُخرج البلاد من الوضع الذي تعيشه من سنوات، انطلاقاً من اتفاق الصخيرات الذي سبق ووقعته الأطراف الليبية في المغرب دجنبر 2015.

وسبق للمغرب، أن أوضح على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أنه اشتغل في السابق، في إطار الاتفاق السياسي للصخيرات، مع الأمم المتحدة وتحت مظلتها، واشتغل بعد اتفاق الصخيرات مع الأمم المتحدة وتحت مظلتها، وأنه سيشتغل مستقبلا مع الأمم المتحدة وتحت مظلتها، لأن المغرب يرى بأن هذه هي المظلة الوحيدة المناسبة لإيجاد حل للأزمة الليبية.

ويؤكد بوريطة، في ذات السياق، خلال لقاء مع الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة، ستيفاني ويليامز، أن موقف المملكة من الأزمة الليبية، يتلخص في ثلاث نقاط؛ تتمثل أولاها في رؤية المغرب بأن الحل لا يمكن إلا أن يكون ليبيا، ولا يرى بأن الحل يمكن أن يأتي من الخارج.

وأشار الوزير، في هذا الصدد، إلى أن التدخلات والمبادرات الأجنبية إنما تعقد الوضع وتخلق مشاكل أكثر في الأزمة الليبية.
أما النقطة الثانية فتتمحور، حسب بوريطة، حول أن الحل لا يمكن أن يكون إلا سلميا، لأن الخيارات العسكرية خلفت الدمار ولم تفضي إلى تحسين الوضع.

وأكد أن النقطة الثالثة تتعلق بأن الحل يجب أن يكون سياسيا، لأن الأزمة في ليبيا هي في الأصل أزمة سياسية، كونها مرتبطة بحسم مسألة الشرعية نهائيا بعد فترة انتقالية تتبعها انتخابات.

وأشار بوريطة أن المغرب ليس له أجندة ولا حل مغربي للأزمة الليبية. إنما له رغبة صادقة لمساعدة الإخوة الليبيين على الدخول في نقاش لإيجاد حل ليبي لهذه الأزمة، مذكرا بأن المغرب مستعد لمواكبة الجهود الأممية للوصول إلى الحل الذي يريده الليبيون

قد يهمك ايضا

إغلاق مدينة ميدلت وحظر التجوال بعد ارتفاع الإصابة بفيروس "كورونا"

السلطات المحلية في الدار البيضاء تكثف من إجراءاتها الاحترازية لمواجهة "كورونا"

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب ينجح في جمع الليبيين مجددا من أجل اتفاق “الصخيرات 2” المغرب ينجح في جمع الليبيين مجددا من أجل اتفاق “الصخيرات 2”



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib