قلق متزايد في الداخلية من تصاعد وتيرة احتجاجات الريف
آخر تحديث GMT 21:37:22
المغرب اليوم -

قلق متزايد في الداخلية من تصاعد وتيرة احتجاجات الريف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قلق متزايد في الداخلية من تصاعد وتيرة احتجاجات الريف

وزارة الداخلية المغربية
الرباط - المغرب اليوم

تتزايد احتجاجات الريف بشكل مستمر، بل إن وتيرتها زادت، حيث شرع نشطاء الحراك في تنفيذ احتجاجات شبه يومية في شكل وقفات في مختلف أحياء مدينة الحسيمة والنواحي، ويوم الثلاثاء، نظم النشطاء احتجاجات في حي تغانيمين، الذي يقع بالقرب من مدخل المدينة، وأيضًا في جماعة أجدير القريبة من مركز الحسيمة، وقبلها في أحياء سيدي عابد ومرموشة وافزار، وغيرها من الأحياء التي سبق للوالي محمد اليعقوبي أن زارها، وذلك للاطلاع على حاجيات السكان ومعرفة المشاكل التي يتخبطون فيها.

ولم يقف الأمر عند رفع وتيرة الاحتجاجات في الحسيمة، بل إن المحتجين خلال تلك الأيام يؤدون في كل الميادين التي يحتجون فيها "القسم"، على الاستمرار في الاحتجاجات إلى حين تحقيق ملفهم المطلبي، وعلى التأكيد على عدم خيانة ذلك الحَراك.

ويبدو أن التطورات عجلت بانتقال الداخلية إلى الخطوة الموالية لتطويق تلك الاحتجاجات، حيث اجتمع والي الجهة محمد اليعقوبي، والوالي المفتش العام للداخلية المعين، العامل المؤقت على الحسيمة، محمد فوزي، الأحد المنصرم، برؤساء الجماعات في الإقليم، وبعد ساعات أفضى اللقاء إلى توقيع الرؤساء المعنيين لبلاغ لم يصدر إلى الآن، يتضمن، وفق مصدر متابع للملف، موقفًا ضد الاحتجاجات التي تعرفها المنطقة.

وفي الوقت الذي قالت فيه بعض المصادر، بأن البلاغ يتضمن موقفًا رافضًا لتلك الاحتجاجات، قال رئيس جماعة لوطا، المكي الحنودي، أحد الرؤساء الذين حضروا هذا الاجتماع، بأنه اعترض على الصيغة الأولى للبلاغ، وسانده في ذلك عدد من زملائه، إذ  تضمنت الصيغة الأولى أن الحراك الشعبي بصفة عامة، يسئ لسكان الحسيمة، وأجواء انطلاق المشاريع.

واعترض الحنودي، عليها تلك الصيغة، مؤكدًا أنه لا يمكن إقرار صيغة الجمع"، قبل أن يضيف: "في الحراك أشخاص لديهم مطالب اقتصادية واجتماعية ويتظاهرون بشكل سلمي، ونحن لا يمكن أن نندد بما يطالبون به، لأننا نتقاسم معهم المطالب نفسها، ونتبناها، ويتجاوزون سقف المطالب الاقتصادية والاجتماعية".

وأكد المصدر نفسه، بأن هذا الاعتراض أفضى في النهاية إلى تغيير صيغة البلاغ، وأصبحت كالتالي: "نتبنى  نحن رؤساء الجماعات، المطالب الاقتصادية والاجتماعية، ونندد ببعض الأصوات أو النوايا التي تتجاوز هذا السقف"، قبل أن يضيف بأن هذا الموقف المعبر عنه "منسجم مع مواقفنا السابقة".

ذلك، ويرى العديد من المتابعين لملف الاحتجاجات في الريف، أن هذا الموقف، هو بداية لمقاربة ستقدم عليها الدولة في مواجهتها للاحتجاجات، قد تصل إلى استخدام القوة، غير أن مصدرًا آخر حضر الاجتماع، نفى أن يكون الوالي اليعقوبي قد أشار إلى هذا الأمر "تصريحًا أو تلميحًا"، مبرزًا بأنه أكد على استعداد الدولة للتعامل مع الهيئات المنتخبة لتنفيذ المشاريع بصفتها الجهة المخاطبة الرسمية.

وفي السياق نفسه، ظهرت في خضم تلك التطورات الحاصلة، تنسيقية جديدة، لفعاليات المجتمع المدني المغربي، أثارت في بيانها الأول الذي جاء ردًا على الاحتجاجات التي تعرفها المنطقة انتباه الجميع إلى ما سمته "الأثار السلبية لجو الاحتقان المفتعل والمتواصل في الحسيمة"، على الأنشطة الاقتصادية والتجارية والمهنية التي تعاني من كساد واضح جراء نقص الإقبال على تلك المدينة ونواحيها، ما نتج عنه وفق المصدر ذاته "تفاقم الديون وتدهور أوضاع مختلف الفاعلين الاقتصاديين في الإقليم، وأثر سلبًا على المستوى المعاشي اليومي للساكنة".

وأضافت التنسيقية في بيانها، الذي توصل "المغرب اليوم"  بنسخة منه، أن استمرار هذا النهج الذي سمته بـ"العدمي غير المتزن وغير المحسبوب العواقب"، ليهدد بدون شك "بإفلاس جميع المرافق الحيوية للساكنة دون استثناء"، ودرءًا لتلك "الانزلاقات" ورفعًا لكل لبس، "نعلن عن تشبثنا بميزة الحوار البناء والمسؤول والمتزن من داخل المؤسسات، في إطار مقاربة تشاركية شاملة لتقوية المكتسبات وتصحيح الاختلالات، خدمة لمصالح الساكنة التي تصبو إلى الأمن والاستقرار والعيش الكريم، الذي يعم كافة مناطق الوطن الحبيب".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق متزايد في الداخلية من تصاعد وتيرة احتجاجات الريف قلق متزايد في الداخلية من تصاعد وتيرة احتجاجات الريف



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

طريقة الإتيكيت المُتبعة لإرسال الدعوات الرسمية

GMT 22:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نسقي القميص مع ملابس المحجبات لأفضل إطلالة في 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib