الرباط _ المغرب اليوم
قراءة بعض صحف الجمعة نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن مترشحين يعتزمون خوض غمار الانتخابات رغم متابعتهم من طرف قاضي التحقيق بتهم جنائية بعد تقارير حركها قضاة المجلس الأعلى للحسابات. ووفق المنبر ذاته، فإن مترشحين لخوض غمار الانتخابات تنتظرهم جلسات تحقيق خلال شهر شتنبر، بعد أن شرع قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش في الاستماع إلى أحد النواب البرلمانيين رفقة 17 متهما، عقب قرار النيابة العامة متابعتهم بتهم جنائية خطيرة. وأضافت “المساء” أنه في الوقت الذي لا يزال فيه متابعون من طرف قاضي
التحقيق يبحثون عن تزكية لدى أحزاب في الأغلبية الحكومية بعدما رفضتهم أحزابهم، نجح آخرون بمنطقة الجنوب في الالتحاق بأحزاب والحصول على تزكية لدخول غمار الانتخابات. وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن جمعية “ترانسبارنسي” لمحاربة الرشوة طالبت بالتحقيق في الخروقات التي وردت في تقرير اللجنة البرلمانية حول صفقات كورونا، حيث دعت النيابة العامة والمجلس الأعلى للحسابات والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها إلى الدخول على خط هذه الخروقات والتحقيق فيها وربط المسؤولية بالمحاسبة بعد تحديد المسؤوليات والنتائج القانونية.
ونقرأ ضمن مواد “المساء” أيضا أن المحكمة الابتدائية بكلميم حسمت في قضية الفساد الانتخابي التي هزت انتخابات الغرف المهنية بعد تداول شريط فيديو يظهر فيه أحد المرشحين وهو يوزع المال لشراء الأصوات؛ بحيث أدانت غرفة التلبس الابتدائية لدى المحكمة ذاتها مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار واثنين من المتابعين في هذا الملف بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق كل واحد منهم. المنبر ذاته أفاد بأن السلطات الإقليمية دخلت على خط ترخيص “مجلس بوانو” لأحد فضاءات الترفيه للألعاب المتنقلة ببعض الأماكن العمومية بمكناس، خاصة بساحة زين العابدين القريبة من ساحة
الهديم؛ إذ وجهت مراسلة في الموضوع إلى الرئيس بوانو طالبت من خلالها بتوقيف عملية الترخيص لهذه الفضاءات نظرا لما تشكله من خطورة على السلامة الصحية بسب تفشي وباء كورونا. وإلى “بيان اليوم” التي كتبت أن البروفيسور شكيب عبد الفتاح، أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب بالدار البيضاء، دعا إلى تنظيم حملات انتخابية عن بعد، وحث على نهج التجربة الأمريكية التي بينت أن هذا الأمر ممكن في السياسة. كما دعا إلى دخول تعليمي عن بعد على الأقل في الأشهر الثلاثة الأولى، لتجنب ما توقعه من ارتفاع في عدد حالات الإصابة بكورونا في شهر شتنبر المقبل.
البروفيسور شكيب عبد الفتاح صرح أيضا بأن السلطات مطالبة بالتدخل في الأماكن التي تشهد اختلاطا وازدحاما للحد منها، مؤكدا أنه كلما كثر الاختلاط ستكثر الوفيات. أما “العلم” فنشرت أن التشكيك في فعالية لقاح “سينوفارم” يروم التشويش على الاستراتيجية الوطنية لصناعة اللقاحات بالمملكة؛ إذ شدد الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، على أن منظمة الصحة العالمية اعتمدت هذا اللقاح بشكل رسمي على غرار باقي اللقاحات، بعدما أكدت أن نسبة فعاليته تصل إلى 79 بالمائة، عقب دراستها لمختلف الوثائق الرسمية الخاصة به، علما أن الدراسات التي
أجرتها الشركة المنتجة خلال مراحل التجارب السريرية توصلت إلى أن نسبة فعاليته تبلغ 80 بالمائة. وأشار حمضي إلى أن المغرب اختار بكل ثقة المضي نحو استراتيجية صناعة اللقاحات، من بينها لقاح “سينوفارم”، وهذا بالتأكيد سيجعل بعض الجهات تقوم بالتشويش على هذه الاستراتيجية. وأوردت الجريدة ذاتها أن منظمة الصحة العالمية أعلنت عن تجارب دولية كبرى لثلاثة عقاقير لمعرفة ما إذا كانت قادرة على تحسين حالة المرضى المصابين بفيروس كورونا في المستشفيات. وأضاف الخبر أنه سيتم اختبار الأدوية “ارتيسونات” و”إيماتينيب” و”إنفليكسيماب” على آلاف المرضى المتطوعين في أكثر من 600 مستشفى في 52 دولة. ووفق “العلم”، فقد تم اختيار هذه الأدوية من قبل لجنة خبراء مستقلة لقدرتها على الحد من مخاطر الوفاة لدى مرضى كوفيد-19 في المستشفيات.
قد يهمك ايضا
الأمين العام لـ”الزيتونة” يعلن ترشحه للبرلمان ويدعو لضريبة على الثروة
“البيجيدي” يحسم لائحة مرشحيه للانتخابات البرلمانية في جهة الرباط سلا القنيطرة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر