عصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان
آخر تحديث GMT 17:33:39
المغرب اليوم -

عصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان

العصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان
فاس - المغرب اليوم

كشفت تقارير صحافية أن العصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان، إذ يلجأ المجرمون إلى قطع الطريق بأكوام من الأحجار، من الحجم الكبير، وتعريض أصحاب السيارات للسرقة، إذ يستغل اللصوص الإقبال المتزايد على سلك الطريق الوطنية رقم 4 نحو شواطئ المدن الشمالية.

وذكر المنبر أن شريط فيديو أظهر حالة الرعب التي عاشها أصحاب العشرات من السيارات؛ ظلوا محاصرين لساعات بالمكان القريب من "عقبة الحيط لحمر"، بالقرب من مركز جماعة نزالة بني عمار التابعة لمولاي إدريس زرهون، حيث تعرضت سيارة، تحمل عائلة واحدة، لاعتداء من قبل العصابة التي تمكنت عناصرها من سرقة أغراض المعتدى عليهم، مع إصابة شخصين بجروح متفاوتة الخطورة.

وفي خبر آخر أفادت الصحيفة ذاتها أن مصرع فاعلة جمعوية في منحدر مؤدي إلى شلال مائي، بمنطقة وادي القنار في إقليم شفشاون، أمام ذهول زملائها الذين عجزوا عن مد يد المساعدة، مع غياب الإمكانيات وعدم تواجد مكلفين بالإنقاذ قرب مكان الحادث.

اقرأ أيضا :

رسالتان مِن العاهل السعودي وولي عهده إلى العاهل المغربي محمد السادس

وأضافت الجريدة أن ما جرى فضح استهتار المجلس الإقليمي لعمالة شفشاون بفك العزلة وفتح المسالك الطرقية بالعالم القروي، على الرغم من تكرار حالات وفيات نتيجة تأخر وصول سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاجات الضرورية.

وكتبت"أخبار اليوم"، كذلك، أن الخبير الإقتصادي إدريس الفينة كشف شروع بعض المؤسست الرسمية في التعتيم على معطيات ظلت إلى وقت قريب متاحة للعموم.

ووفق "أخبار اليوم" فإن الأستاذ الجامعي قال إن الوزارات توقفت عن إصدار المعطيات التفصيلية التي تسمح للباحثين والإدارات الأخرى، والإعلام، بتتبع بعض الاشكاليات ومدى التقدم في حلها، كمثال على ذلك وزارة الاقتصاد والمالية التي لم تعد تنشر، كالسابق، في تقاريرها السنوية المرفقة للقانون المالي توزيع الاستثمار العمومي على الجهات.

"الأحداث المغربية" نشرت أن شركة التنمية المحلية "الدار البيضاء للخدمات" أكدت أنها ستوفر لساكنة العاصمة الاقتصاية خدمة ذبح أضحية العيد، بمجازر الدار البيضاء المتواجدة في منطقة سيدي عثمان، وذلك مقابل 240 درهما مع احتساب الرسوم، وحدد ثمن الإيواء في 24 درهما لليلة الواحدة، وبإمكان البيضاويين أخذ أضاحيهم يومين قبل العيد إلى المجازر.

من جهتها نشرت"العلم" أن هيرنار أولانو غارسيا، المحلل السياسي والمتخصص في شؤون الفاتيكان، أكد أن المغرب في عهد الملك محمد السادس عزز توجهه كأرض للسلام والتسامح.

وأضفافت الجريدة أن أولانو غارسيا قال، في مقال بعنوان "المغرب .. تعددية ثقافية وتسامح ديني"، إن المغرب ملتقى للأديان التوحيدية ويبرهن على ذلك التعايش، في العديد من المدن، بين المساجد والكنائس، والبلد يعمل من أجل تعزيز ثقافة السلام.

وكتبت "العلم"، من جهة أخرى، أن التلاميذ وجبة دسمة لبائعي المخدرات قرب المؤسسات التعليمية، ما يشكل تهديدا حقيقيا للمجتمع ومعاناة كبيرة لأسر التلاميذ.

وأضافت أن مجموعة من تلاميذ المؤسسات الاعدادية والثانوية برروا تعاطيهم للمخدرات بتردي أوضاعهم الأسرية؛ من شجارات علنية بين الأمهات والآباء لأسباب متعددة، فيما اعتبر آخرون أنها "نزوة بإمكانهم التوقف عنها متى أرادوا ذلك".

في ذات الصدد كشف مكتب الأمم المتحدة المتخصص في قضايا المخدرات والجرائم، في تقريره لسنة 2019 حول المخدرات، مدى انتشار تعاطي مخدري الكوكايين و"الكراك" داخل المؤسست الثانوية بالمغرب، وذلك في صفوف الذكور والإناث عى حد سواء.

أما "الاتحاد الإشتراكي" فأشارت إلى استفحال ظاهرة تسول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات بمدينة فاس، إذ يحملون في أيديهم مضخات بلاستيكية مملوءة بالماء ومكانس صغيرة في انتظار "الأضواء الحمراء"، حيث يقف السائقون لحظات، وخلال هذه الفترة تندفع تلك البراءة نحو السيارات، دون مراعاة للخطورة التي يمكن أن يتعرضوا لها نتيجة السياقة المتهورة لبعض الأشخاص، يرشون الزجاج الامامي ويمسحونه بسرعة، ثم يستجدون السائقين والسائقات بعض الدريهمات.

المنبر الورقي نفسه أورد أن التقرير السنوي لبنك المغرب كشف أن عدد الأوراق النقدية المزورة التي تم رصدها واصل منحاه التنازلي، بتراجع قدره 7 بالمائة، لتبلغ 9074 ورقة نقدية مزورة بقيمة 1.4 مليون درهم. وأن الاوراق البنكية من فئة 200 درهم بلغت نسبة 63 بالمائة، ووفق سنة الإصدار فقد كانت أوراق سنة 2002 الأكثر عرضة للتزوير بنسبة 48 بالمائة.

قد يهمك أيضا

المغرب على سكّة الحداثة خلال 20 سنة من حُكم الملك محمد السادس

المغرب يتحول إلى أول قطب صناعي ومينائي بأفريقيا في عهد محمد السادس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان عصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان



GMT 12:06 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح
المغرب اليوم - حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام

GMT 00:45 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد شاغو يطالب الجماهير المراكشية بالعودة إلى المدرجات

GMT 08:16 2024 الإثنين ,27 أيار / مايو

إصابة وزير الثقافة المغربي بفيروس كوفيد -19

GMT 15:47 2022 الإثنين ,08 آب / أغسطس

أفكار لتزيين غرفة الطعام بشكل عصري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib