احتجاجات تدفع السّلطات الجزائرية إلى إلغاء حفلة فنية في ورقلة
آخر تحديث GMT 05:20:09
المغرب اليوم -

احتجاجات تدفع السّلطات الجزائرية إلى إلغاء حفلة فنية في ورقلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احتجاجات تدفع السّلطات الجزائرية إلى إلغاء حفلة فنية في ورقلة

احتجاجات تدفع السّلطات الجزائرية إلى إلغاء حفلة فنية في ورقلة
الجزائر ـ سناء سعداوي

ألغت السلطات الجزائرية حفلة فنية في محافظة ورقلة، عاصمة النفط في البلاد، بعد احتجاجات قبالة موقع الحفلة المفترضة، في سياق محاولات "تهدئة" للوضع في محافظات جنوبية، تزامت مع تعرض وفد حكومي لانتقادات في محافظة الجلفة إثر "تأخر" في تقديم العزاء في رحيل شخصية تاريخية.

وأعلنت الحكومة عبر هيئات ثقافية رسمية، إلغاء حفلة ورقلة، إثر احتجاج مجاميع شبابية رفعت شعارات مثل: "توفير العمل بدل صرف الأموال في المواعيد الفنية"، حتى صدر بيان باسم مجموعة من الناشطين في محافظة وادي سوف الصحراوية تُشْعر السلطات بإيقاف حفلة مماثلة.

وقضى مئات المعتصمين وأغلبهم شباب كانوا يعتصمون في شكل دوري قبل أسابيع قبالة مراكز للتشغيل أو مقر المحافظة، ليلتهم قبالة مركز ثقافي كان سيحتضن قافلة فنية بورقلة.

وتشكّل احتجاجات الجنوب الجزائري، وهي نادرة، مبعث قلق للسلطات المركزية في الجزائر العاصمة، وعادة ما تستجيب الحكومة في شكل مستعجل لكل حراك شعبي هناك، وقبل أسابيع كادت محافظة بشار أن تشهد احتجاجات عارمة بيد أن وزارة الداخلية سرّعت، بتعليمات من محافظ الولاية، الاستجابة لتلك المطالب.

كانت محافظة غرداية (600 كيلومتر جنوب العاصمة) شهدت أطول صراعات طائفية بين عرب وأمازيغ لأسباب طائفية بخلفيات اجتماعية وتنموية، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى عين صالح عندما أعلنت الحكومة بدء استغلال الغاز الصخري في المنطقة.

وأعادت الحكومة الجزائرية بعث الحياة في صندوق الهضاب العليا والجنوب وأقرت تقسيما إداريا انطلق من محافظات منتدبة جديدة ليبلغ منتهاه بمحافظات جديدة أبرزها في الجنوب، على أمل إنهاء اتهامها بالتهميش والجهوية.

وورقلة هي عاصمة النفط الجزائري وبها آبار حاسي مسعود الشهيرة، وفي العادة يشتكي شبابها من نقص فرص اليد العاملة على رغم "الأولوية" لهم في العمل في تلك الحقول النفطية.

وتزامنت احتجاجات ورقلة، مع تذمر بالغ شهدته محافظة الجلفة (جنوب العاصمة)، حيث دفن أهالي المحافظة شخصية عسكرية تاريخية مرموقة بغياب المشاركة الرسمية، على رغم صدور رسالة تعزية باسم الرئيس الجزائري تجاه عائلة الفقيد.

وتوجه لاحقا وزير الداخلية ومسؤولون في الحكومة إلى المحافظة في ممحاولة لتدارك الوضع، لكنهم قوبلوا بهتافات استهجان وانتقادات شديدة، إذ اعتبرها أهالي المنطقة رسالة سياسية من السلطات المركزية.

وتخضع منطقة الجنوب لولاءات عروشية أو لسلطة روحية لزعماء القبائل، لكن هذا الدور الذي استعانت به السلطات منذ استقلال البلاد بدأ في التلاشي، وهو ما جعل من احتجاجات الجنوب مبعث صداع للحكومات المتعاقبة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتجاجات تدفع السّلطات الجزائرية إلى إلغاء حفلة فنية في ورقلة احتجاجات تدفع السّلطات الجزائرية إلى إلغاء حفلة فنية في ورقلة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 17:09 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

افضل سن ليتوقف طفلك عن استخدام اللهاية

GMT 18:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

البرازيلي فابينيو خارج كأس العالم الأندية

GMT 11:16 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

التشكيلة المحتملة لفريق الوداد ضد نهضة بركان

GMT 07:18 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

إسراء البابلي أول طبيبة أسنان مصرية فاقدة لحاسة السمع

GMT 19:22 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سبب تعديل "النهار" خطة برنامج عمرو الليثي

GMT 00:48 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المليارديرات يقاتلون لامتلاك قطعة ف "هاف مون باي"

GMT 00:14 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة الإمارات تجيز 3 رسائل ماجستير لطلبة الدراسات العليا

GMT 19:40 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة دودج تطرح سيارة مخصصة لرجال الشرطة طراز دورانجو

GMT 21:45 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

جريمة اغتصاب تهز القنيطرة في أخر أيام شهر رمضان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib