تقرير النموذج التنموي الجديد يدفع الأحزاب إلى تحيين البرامج الانتخابية في المغرب
آخر تحديث GMT 20:11:04
المغرب اليوم -

تقرير النموذج التنموي الجديد يدفع الأحزاب إلى تحيين البرامج الانتخابية في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير النموذج التنموي الجديد يدفع الأحزاب إلى تحيين البرامج الانتخابية في المغرب

الرباط - المغرب اليوم

أربك صدور تقرير اللجنة الخاصة بإعداد النموذج التنموي الجديد للمملكة الأحزاب السياسية المغربية، خصوصا وهي على مشارف الانتخابات التشريعية التي لم تعد تفصلنا عنها سوى ثلاثة أشهر.

وبينما كانت بعض الأحزاب تضع اللمسات الأخيرة على برامجها الانتخابية التي ستقدمها للمواطنين في الاستحقاقات التشريعية جعلها صدور النموذج التنموي الجديد تعيد النظر في معطياتها ومقترحاتها، لاسيما أن التقرير يحمل استشرافا للبلاد على مدى السنوات المقبلة.

وبدأت الأحزاب السياسية إعداد تصوراتها المقبلة بناء على تقرير النموذج الذي أشرفت عليه اللجنة الملكية بقيادة شكيب بنموسى، رغم كون بعض الهيئات الحزبية، وعلى رأسها التجمع الوطني للأحرار، أكدت أن تصوراتها وأفكارها في بعض المجالات تتقاطع مع ما جاءت به اللجنة المذكورة.

امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أوضح أن حزبه شرع في إعداد تصوره وبرنامجه الانتخابي، بيد أن صدور التقرير المذكور جعله يقرر تحيين جزء منه.

وأردف العنصر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “بعض النقط التي جاءت في النموذج التنموي تتماشى مع ما نسطره في برنامجنا الانتخابي، لكن هناك أمورا أخرى نختلف فيها، ولذلك لا بد من تحيين المعطيات”، مشددا على أن حزبه منخرط في دعم وتنزيل هذا النموذج التنموي.

ولفت رئيس جهة فاس مكناس إلى أن الأحزاب السياسية ستجد نفسها في وضع صعب لإعداد برامجها وفق تصورات النموذج التنموي، بالنظر إلى ضيق الوقت وقرب موعد الاستحقاقات، لكنه عاد ليؤكد أن التوجهات الكبرى سيتم وضعها.

وأردف المتحدث نفسه بأنه “رغم ضيق الوقت، وصعوبة البحث عن التمويل، فإن الأحزاب السياسية تتوفر على الأرضية لإنزال النموذج التنموي من خلال برامجها الانتخابية”.

من جهته، أكد الباحث في شؤون الأحزاب رشيد لزرق أن “طرح النموذج التنموي يحتاج إلى طاقات مناضلة وكفاءات لها تراكم من الزاد العلمي والسياسي، الأمر الذي لا تتوفر عليه المنظومة الحزبية بشكلها الحالي”.

وأوضح لزرق، ضمن تصريحه للجريدة، أن تنزيل النموذج التنموي الجديد لا يمكن أن يتم “عبر قيادات سياسية قديمة، ونخب امتهنت التكتيك السياسي وأضاعت عقدا من الزمن الدستوري في صراعات سياسية ضيقة”.

وأعتبر الباحث المغربي أن النموذج التنموي “لا يمكن تنزيله إلا وفق خيارات إستراتيجية يفترض التوافق عليها، لأن هذا النموذج عبارة عن مجموعة من المحاور الإستراتيجية التي ينبغي سلكها بغاية تحقيق التنمية”.

قد يهمك ايضاً :

نقابات تلاقي لجنة النموذج التنموي بأسئلة حول "ثقافة الاصطدام" والحريات

حزب التقدم والاشتراكية يستقبل وفدا عن اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير النموذج التنموي الجديد يدفع الأحزاب إلى تحيين البرامج الانتخابية في المغرب تقرير النموذج التنموي الجديد يدفع الأحزاب إلى تحيين البرامج الانتخابية في المغرب



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib