قيادات بـالبيجيدي ترفض خوض الانتخابات
آخر تحديث GMT 18:56:56
المغرب اليوم -

قيادات بـ"البيجيدي" ترفض خوض الانتخابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قيادات بـ

الانتخابات التشريعية
الرباط _ المغرب اليوم

رفض قياديون في حزب العدالة والتنمية خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، المقررة في 8 شتنبر، في الوقت الذي كانت فيه قيادة الحزب تعول على مرشحي الصفوف الأولى لكسب رهان تصدرها، لكن يبدو أن هناك مبررات دفعت هؤلاء إلى اتخاذ هذا الموقف. وفضلت قيادات وازنة داخل “البيجيدي” التراجع، أمثال عبد العزيز أفتاتي وعبد الإله بنكيران وعبد الحق العربي، بينما يتساءل البعض ما إذا كان قرار هذه القيادات سببه زهدها في المسؤولية أم الخوف من خسارة الانتخابات. مصطفى بوكرن، الكاتب الباحث في الحركات الإسلامية، أشار في معرض جوابه على هذا السؤال

إلى أن مسطرة اختيار المرشحين داخل الحزب “تقتضي ألّا أحد من الأعضاء يرشح نفسه، بل الهيئات هي التي تختار المرشحين وتزكيهم. بمعنى آخر، فخلق الزهد في المسؤولية أو الخوف من الخسارة، هما عاملان نفسيان يرتبطان بالفرد، وهذان العاملان في مسطرة الترشيح مغيبان، لأن الفرد لا يحق له أن يطلب المسؤولية أو يتراجع عنها امتثالا للأدبيات الدينية التي تؤطر أعضاء الحزب”. وأوضح بوكرن، في تصريح لهسبريس، أن “غياب هؤلاء القادة لا علاقة له بالزهد أو الخوف، ولكن له علاقة بمسار كل واحد منهم؛ فأمينة ماء العينين مثلا، وهي من القيادات المؤثرة داخل البيجيدي التي

راكمت تجربة سياسية مهمة، تجد نفسها غائبة في الانتخابات المقبلة. بمعنى أن الغياب له أسباب أخرى، ولو تم ترشيحها، فلا أعتقد أنها ستزهد في المسؤولية أو ستخاف من النزال الانتخابي، بل ستكون سعيدة ليحكم المواطنون على مسيرتها البرلمانية بإخفاقاتها ونجاحاتها”. وعاد بوكرن إلى حالة أمينة ماء العينين، مشيرا إلى أن العلاقة بينها وبين قيادة الحزب توترت بعد نشر “صور باريس”؛ إذ شعرت بعدم الاحتضان، وقد سألت ذات مرة العثماني عن سبب تخليهم عنها، فأجابها: “نسيتو داكشي لي درتو لي”، كما أن قادة الحزب شعروا بأن ماء العينين لم تقل لهم الحقيقة، وتطور الصراع، فلم

ترشح لنيابة رئاسة البرلمان، مع العلم أنها من أكثر الأطر داخل الحزب تأطيرا للأنشطة الداخلية والخارجية. المعطى الآخر الذي قدمه الباحث ذاته، يتعلق بمسيرة كل شخصية ووضعيتها وإكراهاتها داخل الحزب وخارجه، متوقفا عند عبد الإله بنكيران، معتبرا أن اعتذاره عن الترشح “لا علاقة له بالزهد أو الخوف”، لأنه يرفض مسار العثماني في قيادة الحزب والحكومة، حتى إنه وصفه بأنه يجلب العار للحزب إذا ما مرر ما سماه “قانون الفرنسة”، ناهيك عن بلاغ مقاطعته لقادة الحزب، ليتساءل: “كيف يقاطعهم ثم يقبل بتزكية الأمانة العامة له؟”، موردا أن بنكيران يراهن على المؤتمر المقبل.

مسألة أخرى وقف عندها بوكرن هي الخوف من الخسارة، قائلا: “هذا المعطى غير وارد لدى البيجيدي، فلو كان يخاف من الخسارة لما رشح أمينه العام في حي المحيط، لأن خسارته ستكون زلزالا للحزب”، مضيفا أن “مناضلي الحزب واجهوا بقوة من يستعمل نتائج انتخابات الموظفين والمهنيين ليبرر الخسارة، بمعنى أنهم يحشدون أنصارهم من أجل الفوز، فليست هناك سياسة التراجع لا بالنسبة لقياداتهم ولا على مستوى تغطية الدوائر الانتخابية”. وتابع المصرح لهسبريس بأن “مسألة الزهد في المسؤولية ظهرت في عهد العثماني أنها مجرد وهم، لأن الأفراد تعبوا من مسطرة الترشيح التي

تسحق نزوعاتهم النفسية، فاضطروا إلى ما يسمونه بالكولسة، وضربوا الأدبيات الدينية التي يروجونها عرض الحائط، وهناك من لجأ إلى قيادات حزبية للدفاع عنه”. وأجمل بوكرن بأن “من فوائد مرحلة العثماني أنها أظهرت تناقضات البيجيدي الداخلية، عكس ما كان عليه الحال زمن بنكيران الذي كان يرفع شعار: لا صوت يعلو فوق صوت مواجهة التحكم”. في السياق ذاته، نفى عبد العزيز أفتاتي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، وجود إقصاء أو تهميش أو تغييب لبعض الأسماء المعروفة في السباق الانتخابي، موردا أن “الأمر يتعلق بتقديرات. الحزب يريد تجديد دمائه بالكفاءات،

وهذا شأن داخلي”. وقال أفتاتي في تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية: “بالنسبة لي، قررت ترك المجالس المنتخبة منذ عام 2015 لخوض معركة ضد الفساد والمفسدين حتى أتفرغ بشكل كلي لمن هم في الفوق”، معتبرا أن “هناك كفاءات كثيرة داخل الحزب واقتراحات مطروحة للتداول”. وبشأن ترشيح موح رجدالي، وهو من الأسماء المرفوضة في “بيجيدي تمارة”، قال أفتاتي إنه “تقديرات مرتبطة بالجموع المحلية، وغالبا أن التزكية يكون محسوما فيها على المستوى المحلي”.

قد يهمك ايضا

فتح باب إيداع الترشيحات للانتخابات البرلمانية والجماعية في المغرب

رئيس الحكومة يدعو إلى تسهيلات خلال الانتخابات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات بـالبيجيدي ترفض خوض الانتخابات قيادات بـالبيجيدي ترفض خوض الانتخابات



GMT 07:13 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب ينصح اليابان بعدم استفزاز الصين بشأن تايوان

GMT 08:10 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل تشن أعنف غارات علي جنوب لبنان

GMT 08:06 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حماس تدعو الوسطاء لوقف انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين

GMT 16:42 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الغموض" يكتنف مستقبل لويس هاملتون في سباق "فورمولا 1"

GMT 07:56 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

المنزل الكلاسيكي المذهل في ريف إسكس جوهرة عصرية

GMT 19:54 2024 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدولار يتراجّع عن أعلى مستوى له في 6 أسابيع

GMT 15:11 2023 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

الرجاء المغربى يهزم اتحاد تواركة بهدف دون رد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib