قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بنهاية الأسبوع نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن الإشاعة قتلت مرشحا يوم انطلاق الحملة، إذ تداولت العديد من المواقع الإخبارية خبر تعرض مرشح باسم التجمع الوطني للأحرار، سبق أن ترأس جماعة قروية، للذبح من الوريد إلى الوريد يوم انطلاق الحملة الانتخابية، وهو ما نفاه بلاغ صادر عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، متوعدا بملاحقة مروجيه، تضيف الجريدة.
ووفق الخبر ذاته، فإن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بفاس أوضح أن النيابة العامة فتحت تحقيقا بعد تداول خبر حول تعرض مرشح لحزب التجمع الوطني للأحرار لجريمة قتل مع انطلاق الحملة الانتخابية.
كما كتبت اليومية ذاتها أن المحكمة الإدارية بفاس ألغت فوز بدر الطاهري برئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس، مضيفة أن الحكم ذاته أبطل اللائحة التي شارك بها في انتخابات الغرفة المذكورة، وأن اللائحة التي تخص مشاركته في الاستحقاقات التشريعية بعمالة مكناس أصبحت مهددة هي الأخرى بالبطلان، في حالة ما تقدم أحد منافسيه بطعن في أهليته، نظرا لبعض الأحكام القضائية التي تعتبر نهائية، والتي سبق أن صدرت في حقه مؤخرا.
“المساء” كتبت أيضا أن التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين بالمغرب شددت على إجراء الجموع العامة في أجل أقصاه يوم الثلاثاء 31 غشت الجاري بكل المدارس من أجل استطلاع آراء الطلبة وما يقترحونه من برنامج نضالي ستتخذه التنسيقية حول الدخول الجامعي المقبل.
وأضافت أن اجتماعا عقد بين أعضاء التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين بالمغرب في 29 يوليوز الماضي لمناقشة جميع المشاكل الحالية التي يعاني منها الطلبة المهندسون، خاصة نمط التعليم عن بعد.
فيما نشرت “العلم” أن الخطاط ينجا، رئيس المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب، أعطى الانطلاقة الرسمية المتعلقة ببناء المصحة الدولية، التي سطرها المجلس الجهوي في إطار اتفاقية شراكة مع الشركة الإسبانية الرائدة في المجال الصحي “نامات”، بحضور عدد من الشخصيات والأطر الإدارية ومجموعة من المنتخبين والفاعلين السياسيين. وأضافت أن هذا المشروع يأتي في إطار المجهودات، التي ما فتئ المجلس الجهوي يقوم بها لأجل تعزيز الجانب الصحي لصالح الساكنة المحلية بمدينتي الداخلة وأوسرد، وتقوية الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين والمرضى بمختلف الأقاليم الصحراوية.
وأوردت الجريدة ذاتها أن منظمات مغربية تعمل من أجل إلغاء عقوبة الإعدام شددت على الحاجة إلى تعبئة البرلمانيين والمنتخبين المحليين بشأن هذه القضية بهدف حذف هذه العقوبة بشكل نهائي.
وأضافت أن فاعلين جمعويين عقدوا لقاء عبر الأنترنيت، في أفق الاستحقاقات الانتخابية لثامن شتنبر 2021، حول موضوع “البرلمانيون في خدمة الحريات والحق في الحياة” بهدف تحسيس المشرعين المستقبليين بهذه “المعركة ذات البعد القوي لفائدة حقوق الإنسان” وبوضعية السجناء المحكومين بعقوبة الإعدام.
وأشارت “العلم” إلى أن مختلف المتدخلين اعتبروا أن سياق الانتخابات العامة يتيح فرصة تسليط الأضواء على هذا الموضوع، في سياق إشكالية أكثر شمولية، تتمثل في تعزيز حقوق الإنسان.
ونختم من “الاتحاد الاشتراكي”، التي ورد بها أن الخبير والصحافي الإسباني بيدرو كاناليس كتب أن النظام الجزائري أكد بقراره أحادي الجانب قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في مناورة يائسة، إنما يفاقم أزمته الداخلية. وأضاف “دون أي دليل، اتهم النظام الجزائري، بشكل مخجل، المغرب بالوقوف وراء أزماته الداخلية: الوضع السياسي في منطقة القبايل والحرائق التي أودت بحياة العشرات”. وأبرز أن رد الفعل الجزائري، الذي يعتبره البعض تعبيرا عن الإحباط، يأتي بعد فشل مناورة الأجهزة الجزائرية في بث الفتنة بين المغرب وإسبانيا.
ونقرأ ضمن مواد العدد ذاته أن الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الرباط تمكنت من توقيف مفتش شرطة ممتاز، يعمل بدائرة أمنية بالرباط، وهو في حالة تلبس باستلام مبلغ مالي على سبيل الرشوة للقيام بعمل من أعمال وظيفته.
وأضافت “الاتحاد الاشتراكي” أنه تم إيداع مفتش الشرطة الممتاز تحت الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختص، لتحديد ظروف وملابسات هذه القضية، في الوقت الذي أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا بالتوقيف عن العمل في حق المعني بالأمر.
قد يهمك ايضا
العنصر يتوقّع حصول "الحركة الشعبية" على المرتبة الثالثة في الانتخابات
بوعياش تؤكد أن اعتماد ملاحظي الانتخابات المغربية يستوفي الشروط
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر