النباويّ يؤكّد أن ظاهرة التشرميل انتشرت بين الشباب المغربيّ
آخر تحديث GMT 08:50:49
المغرب اليوم -

النباويّ يؤكّد أن ظاهرة "التشرميل" انتشرت بين الشباب المغربيّ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النباويّ يؤكّد أن ظاهرة

ظاهرة "التشرميل" انتشرت بين الشباب المغربيّ
الدار البيضاء - جميلة عمر

تطرّق مدير الشؤون الجنائية والعفو في وزارة العدل والحريات المغربيّة، محمد عبد النباوي، خلال الكلمة الافتتاحية للندوة العلمية التي نُظِّمت، الجمعة، بشأن موضوع "تطوّر الجريمة في المغرب وآليّات حماية الأمن المجتمعي"، التي نظمتها محكمة الاستئناف في الرباط، إلى أن ظاهرة "التشرميل" التي ظهرت أخيرًا في المغرب، والتي استنفرت الأجهزة الأمنية، ودفَعَت الملك إلى توجيه تعليمات إلى المسؤولين الأمنيين للتعامل معها بحزم، أنها ظاهرة جعلت المواطن المغربي يشعر بمدى أهمية استتباب الأمن، ومحاربة جميع مظاهر الإجرام، مبيّنًا أن الآباء أصبحوا غير قادرين على ضبط سلوكيات أبنائهم.
من جهته، اعتبر رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية في ولاية الأمن في الدار البيضاء عبد الإله السعيد، أن الشباب الذين كانوا يظهرون في الصور المنشورة على المواقع الاجتماعية، غالبهم لم تكن له سوابق، وإنما انساقوا وراء الظاهرة، من باب التباهي مع أقرانهم، واصفًا تصرُّفهم بـ"السذاجة غير المحسوبة العواقب"، كما أن الظواهر الإجرامية في المغرب، حسب السعيدي، بدأت تتسم بالجرأة، من خلال تقليد ومحاكاة الجرائم الدخيلة على المجتمع المغربي، خصوصًا في ظل التطور الذي تعرفه وسائل التواصل الحديثة، موضحًا أن الحد من الجريمة يقتضي معالجة أسبابها، واستئصالها من جذورها، وإلا فسنظل ندور في حلقة مفرغة، خاصة وأن عدد القاصرين المتعاطين للجريمة في تزايد، والشيء ذاته بالنسبة إلى حالات العود في جرائم السرقة، وبيع المخدرات.
وكان لرجال الأمن كلمة في الندوة، إذ خلال تدخله تطرق نائب رئيس مصلحة الشرطة الإدارية والقضائية في القيادة العليا للأمن الملكي، العقيد براد عمر، "أن القيادة العليا للأمن سخرت جميع الآليات والوسائل لاستئصال ظاهرة التشرميل (البلطجة)، حيث إنه  من بين أكثر من 20 ألف قضية، التي تدخلت فيها عناصر الأمن، خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية، لم يتجاوز عدد القضايا المتعلقة بـ"التشرميل" قضية واحدة فقط. وأعلن العقيد أن هناك عددًا من التحديات في مواجهة الجريمة، أهمها وسائل الاتصال والتواصل الحديثة، والتي صارت في متناول الجميع، ويتم استغلالها في الأعمال الإجرامية، معتبرًا أن التكنولوجيا الرقمية تُعتبر عنصرًا أساسيًا في انتشار الجريمة، وكذلك النمو السكاني الذي يعرفه المغرب، بالإضافة إلى وعورة المسالك الطرقية، وانعدام البنية التحتية في العالم القروي.
أمّا المحامي الطيب الأزرق، فصرّح أن ظاهرة العنف والاعتداء على الأشخاص لم تعُد وليدة اللحظة، أو رد فعل على موقف معين، بل أصبحت ظاهرة اجتماعية محكمة التنظيم، وأوضح أن الجريمة لم تعُد منحصرة في أماكن معينة، بل غدت مساحتها تزداد اتساعًا، لتشمل المؤسسات التعليمية، والملاعب الرياضية، والتجمعات السكانية، وهو ما يجعل المعالجة الأمنية لوحدها غير كافية لمواجهتها.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النباويّ يؤكّد أن ظاهرة التشرميل انتشرت بين الشباب المغربيّ النباويّ يؤكّد أن ظاهرة التشرميل انتشرت بين الشباب المغربيّ



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib