مصعب الشامي يفوز بجائزة البوبز الرئيسية
آخر تحديث GMT 22:16:08
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

مصعب الشامي يفوز بجائزة البوبز الرئيسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصعب الشامي يفوز بجائزة البوبز الرئيسية

مصعب الشامي الناشط والمصور
برلين - د.ب.أ

لجنة تحكيم مسابقة البوبز – أفضل النشاطات الالكترونية اختارت الفائزين من بين المشتركين. بعد يومين من الاجتماعات في برلين العاصمة ، وقع الاختيار على صفحة مصعب الشامي الناشط والمصور من مصر لمنحها جائزة أفضل مدونة.
يجازف بحياته متسلحاً بكاميرته لالتقاط صور من قلب الحدث. يريد توثيق الأحداث سواء في المواجهات في شوارع القاهرة أو التظاهرات في الميادين، أو حتى كذلك لالتقاط صورة عابرة، المدون المصري مصعب الشامي حاضر دائماً في قلب الحدث. في مقتبل العمر حيث لم يتجاوز ثلاثة وعشرين ربيعاً ، ويعاش فترة الإطاحة بالرئيس حسني مبارك وهو طالب في كلية الصيدلة، حينها كان التصوير مجرد هواية بالنسبة له.
مع الثورة المصرية تغير الحال ، إذ اكتشف الشامي الرسالة التي يمكن أن توصلها الصور القادمة من قلب الأحداث. "كان علي أن أخرج" جملة قالها خلال مقابلته عبر سكايب مع DWمضيفاً "رأيت أن من واجبي التقاط هذه الصور ولاحظت بعدها أن عدد الراغبين في مشاهدتها بازدياد.“
توقف عن الدراسة وبدأ العمل كمصور صحفي. وسرعان ما كان النجاح حليفه. فقد انتشرت صوره على صفحات وسائل الإعلام العالمية مثل مجلة تايم وباريس ماتش ونيويورك تايمز، أو حتى كذلك مجلة الموسيقى رولينغ ستون. عمل لوكالات الأنباء العالمية واحتلت صوره صفحات أغلفة المجلات العالمية، فنال العديد من الجوائز ، ويحسب اليوم في عداد الآن كبار الصحفيين في العالم. حقق مصعب نجاحا باهرا رغم صغر سنه.
صور دون رقابة صحفية
ينشر صوره على تويتر وفيسبوك وفليكر وكذلك على صفحته الخاصة، والتي لا يمكن اعتبارها مدونة عادية، بل هي عبارة عن موقع يسرد مصعب فيه قصصه. قصص مصورة عن الحرب والاضطهاد والظلم وكذلك الحزن. وفي كل هذا يوثّق بكاميرته الحياة اليومية البسيطة، مقتنصا ضحكات الأطفال خلال استمتاعهم بأكل البوظة ، أو ملابس منشورة على أسطح المنازل، صور تظهر الحياة الطبيعية في الأوقات العصيبة.
قربه من الناس واضح في كثير من صوره، فهو يقدم المشاعر بعيداً عن التنقيح الصحفي، فالوجوه تعبّر عن اللحظة التي التقطت بها الصور، دون أن يكترث الناس بالكاميرا الموجهة إليهم، والشامي يعلم أن التقاط مثل هذه الصور ليس سهلا بالمرة : "آخر ما يريد الناس مشاهدته في هذه اللحظات هي الكاميرا، لذا عليّ أن أتعلم الاقتراب من الأشخاص الذين أريد تصويرهم بحذر شديد."
وسط الأحداث والمواجهات اضطر مصعب الشامي الى التصوير بسرية، عالما بالمخاطر التي تحيط به ، إلا أن كاميرته كانت جاهزة دائما، وكذلك عينه.
بعض صوره تعتمد على الصدفة، فقد صور رجلاً بين الجموع بعدة لقطات، وسرعان ما أصيب هذا الرجل بعيار ناري في الرأس. فقد عاش الشامي مثل هذه اللحظات، وقام بتوثيقها، صور تظهر آباء يحضنون أبناءهم القتلى، ونساء يبكين أزواجهن في لحظات تعم فيها الفوضى العارمة. هذه القصص الصغيرة وسط أحداث كبيرة، ألهمت الشامي ومنحت صوره تميزاً فريدا.
 الصور تحكي الكثير
كثافة الصور أقنعت عضو لجنة التحكيم عن اللغة العربية، طارق عمرو قبل ترشيح موقع مصعب الشامي. "هذه المدونة تنقل لنا أحداثاً لا نجدها في وسائل الإعلام العادية،" يقول عمرو. "فهو يظهر جوانب مختفلة للحياة في مصر، لا تصل للمواطن العادي بشكل عام، خاصة وأن الكثير منها يأتي من مناطق لا يصلها إلا بعض المواطنين." ولذا يذهب المصور إلى هذه الأماكن لتنطلق منها قصصه المصورة، كما يصفها الشامي.
ترشيحه لمسابقة البوبز لم يكن عاديا، خاصة وأن موقعه ليس مدونة عادية. إلا أن لطارق عمرو نظرة مختلفة: "تتنافس في مسابقة البوبز 14 لغة. ولكن مصعب لا يحتاج إلى لغة. فهو ينشر صوراً - ولا حاجة لفهم لغته الأم لفهم ما الذي يريد قوله."
وهذا ما أقنع أعضاء لجنة التحكيم الخمسة عشر،فاختاروا موقع مصعب الشامي لجائزة "أفضل مدونة" ليُتوج بذلك فائزا بالجائزة الرئيسية للعدد العاشر من مسابقة بوبز. الأمر الذي اعتبره المصور الشاب شرفا عظيما: "تُبرز مسابقة البوبز منذ عدة سنوات ما يقوم به الناس خلف الكواليس، ولذا فأنا سعيد بشكل خاص لأن هذه الجائزة ستزيد من الاهتمام بي وبعملي." وهكذا ستكون جائزة البوبز بالنسبة له حافزا جديد لأجل المواصلة، وهو يأمل أنّ مزيدا من القصص يمكن أن تُحدث تغييراً ولو بسيطاً في بلده مصر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصعب الشامي يفوز بجائزة البوبز الرئيسية مصعب الشامي يفوز بجائزة البوبز الرئيسية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib