المصلي متفائلة بنتائج الحملة الوطنية 17لمحاربة العنف ضد النساء
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

المصلي متفائلة بنتائج الحملة الوطنية 17لمحاربة العنف ضد النساء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المصلي متفائلة بنتائج الحملة الوطنية 17لمحاربة العنف ضد النساء

جميلة المصلي
الرباط - المغرب اليوم

حوالي تسعة ملايين نسمة شاهدت الوصلتين التحسيسيتين، اللتين بتثهما وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة على وسائل التواصل الاجتماعي على مدى أيام الحملة الوطنية ال17لمحاربة العنف ضد النساء منذ نونبر 2019.

واعتبرت وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، جميلة المصلي، أنها المتابعة، التي تدعو إلى التفاؤل بإمكانية التقليص من ظاهرة العنف الممارس ضد النساء، والتي تؤكد المعطيات الإحصائية استفحالها بالنظر إلى أن 54في المائة من المغربيات هن ضحايا العنف بكافة أشكاله.

ومع ذلك، لم تتردد الوزيرة المصلي، في اختتام الحملة الوطنية  ال17 لمحاربة العنف ضد النساء الخميس 26 دجنبر 2019بسلا، من التعبير بتفاؤل ظاهر عن إمكانية الحد من الظاهرة بفضل الحملات الوطنية المنتظمة، والتي بحسبها أضحت تحظى باهتمام المواطن المغربي .

وزادت المصلي موضحة أن الحملة الوطنية  "تؤكد انخراط المغرب القوي في محاربة العنف ضد النساء، والتمكين لهن على كافة المستويات". واستطردت لافتة إلى أن الحملة "لا تعني أن نصنع من الرجل عدوا للنساء، بل جعله شريكا في محاربة العنف ضدهن".

واستهدفت الحملة ال17 لمحاربة العنف ضد النساء برسم 2019،بالخصوص الشباب، بالنظر إلى أن هذه الفئة مَعنية أكثر بالعنف ضد النساء، حيث بيّنت إحصائيات البحث الوطني، الذي أنجزته وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة أن الشباب من الفئة العمرية ما بين 19 و34 سنة هم الذين يمارسون العنف أكثر ضد النساء، كما أن النساء أقل من 34 سنة هن الأكثر عرضة للعنف.

وأعربت جميلة المصلي عن الارتياح لانخراط الشباب المغربي في الحملة الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء، التي انطلقت بتاريخ 26 نونبر 2019 بمناسبة تخليد اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء، تحت شعار "الشباب متحدين وللعنف ضد النساء رافضين"، بقولها إن "الشباب لم يخّيب آمالنا إذ انخرط في الحملة بكل ما للكلمة من معنى".

وشددت جميلة المصلي على أن العنف ضد النساء له كلفة اقتصادية واجتماعية كبيرة  و"ذلك أن المرأة المعنفة لا يمكن أن ننتظر منها أن تكون فاعلة ومنتجة"، تقول المصلي وتضيف أن "العنف ضد المرأة يؤثر سلبا على انخراطها في المجتمع".

وتمت الحملة الوطنية ال17 بشراكة بين وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة وقطاعات حكومية أخرى وهيئات من المجتمع المدني. وقد عرفت الحملة، على سبيل المثال، تخصيص خطبة صلاة الجمعة لموضوع محاربة العنف ضد النساء في 24 ألف مسجد عبر ربوع المغرب، وخُصصت حصص دراسية للموضوع نفسه في المؤسسات التعليمية، كما نظمت ندوات في مختلف محاكم المملكة، علاوة على أنشطة نُظمت بدُور الشباب.

وبحسب المعطيات الرقمية حول الحملة الوطنية ال17 لمحاربة العنف ضد النساء، التي قدمها رئيس قسم التواصل بوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، يوسف سيمو، فقد حققت الوصلة التحسيسية، التي قدمها المغني مسلم حوالي سبعة ملايين مشاهدة على "يوتيوب"، ومليونا ونصف مليون مشاهدة على صفحة الوزارة بموقع "فيسبوك"، هذا فيما حققت الوصلة التحسيسية، التي قدمها المغني نعمان لحلو مشاهدات تم وصفها ب"المرتفعة"دون تحديد عددها.

واختتمت الحملة الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء بتوصيات تحث على تعزيز التكوين والتحسيس بخطورة هذه الظاهرة في أوساط الفتيان والشباب في مستويات التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، وتشجيع الشباب على البحث العلمي في مجال الحقوق الكونية للنساء، وإعداد وتنفيذ برامج تحسيسية حول العنف ضد النساء في مؤسسات تأطير الشباب.

كما تضمنت التوصيات دعوة إلى تعزيز الحماية القانونية للنساء ضحايا العنف، وتكثيف التعريف بمضامين القانون الخاص بمحاربة العنف ضد النساء، والتعريف بمساطر وإجراءات حماية النساء وكيفية التبليغ عن العنف، والتعريف بمخاطر العنف الإلكتروني وكيفية تجنبه والوقاية منه، والعمل على تعديل مدونة الأسرة لمسايرة مقتضيات دستور 2011.

وفي ختام كلمتها، أكدت  جميلة المصلي مواصلة المغرب  تكريس حقوق النساء، حيث أعلنت أن الحكومة صادقت خلال مجلسها المنعقد في ذات اليوم،  الخميس26دجنبر 2019، على القانون رقم 62.17 المنظم لتدبير الأراضي السلالية، ليصبح بذلك بإمكان النساء السلاليات أن يستفدن من حقهن من هذه الأراضي بعدما كن محرومات منه لعقود، مبرزة أن هذا القانون "سيمكّن من ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء السلاليات".

 

قد يهمك ايضا
جميلة المصلي تمثل الملك محمد السادس متحدثة عن الابتكار في رواندا
جميلة تقرر إحداث إسعافات اجتماعية متنقلة للأطفال المشردين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصلي متفائلة بنتائج الحملة الوطنية 17لمحاربة العنف ضد النساء المصلي متفائلة بنتائج الحملة الوطنية 17لمحاربة العنف ضد النساء



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib