العثماني يقدم الخطوط العريضة لـالإدارة اللاممركزة
آخر تحديث GMT 19:00:35
المغرب اليوم -

العثماني يقدم الخطوط العريضة لـ"الإدارة اللاممركزة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العثماني يقدم الخطوط العريضة لـ

سعد الدين العثماني
الرباط - المغرب اليوم

قدّم سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الخطوط العريضة للتصور الجديد للإدارة اللاممركزة أمام نواب البرلمان، في إطار الجهوية المتقدمة التي أقرها دستور 2011، مبرزا أن هذا الميثاق الجديد يهدف إلى تطوير الخدمات الإدارية، وملاءمتها مع الانتظارات المحلية، من خلال تواجد المصالح الإدارية بالقرب من المواطنين، والاستجابة للحاجيات المحلية.

وحصر العثماني، اليوم الاثنين، خلال جوابه على أسئلة البرلمانيين في الجلسة الشهرية المخصصة لرئيس الحكومة، الخطوط العريضة لهذا التصور الجديد في "توضيح دور الإدارات المركزية وحصرها في مهام التأطير والتصور والتوجيه وتقييم ومراقبة أداء الإدارات اللاممركزة؛ فضلا عن الدور المنوط بها في مجال إعداد النصوص التشريعية والتنظيمية، إلى جانب مواكبة الإصلاح الجهوي الأخير، وإبراز المستوى الجهوي؛ ما سيجعل الإدارات الإقليمية تتولى مهمة تنفيذ السياسات العمومية، وإنجاز برامج التضامن والتماسك الاجتماعي، وكذا المواكبة والمساعدة التقنية لفائدة الجماعات الترابية"، وفق تعبيره.

وأبرز العثماني إمكانية تجميع المهام الإدارية المشتركة، المنسجمة أو المتكاملة، عن طريق خلق إدارات جهوية تكون قادرة على إنجاز مشاريع جهوية، تستلزم توحيد العمل وتضافر جهود عدة مصالح تابعة للمستوى الترابي نفسه.

الجانب الآخر هو المتعلق بتوضيح مجال تدخل الفاعلين، وتحديد العلاقات بينهم في مجال اللاتمركز، من إدارات مركزية ومصالحها اللاممركزة، وسلطات محلية، وفاعلين اقتصاديين، تقوم على أساس تفويض صلاحيات اتخاذ القرار، مع تدعيم مجال تنسيق أنشطة المصالح، قصد ضمان وحدة عمل مصالح الدولة على المستوى الجهوي، وفق المصدر ذاته.

وفي ما يتعلق بالموارد المالية الكافية لتنفيذ المخططات الجهوية للتنمية، أفاد العثماني بأنه تم الشروع في مد الجهات بالاعتمادات الملتزم بها، مسجلا أن التوقعات المالية تمت برمجتها إلى حدود نهاية الولاية الانتدابية للمجالس الحالية، مع احترام سقف 10 ملايير درهم سنويا ستحول إلى الجهات في أفق سنة 2021.

وعملت الحكومة، استنادا إلى تصريحات العثماني، على الرفع من الاعتمادات الموجهة للجهات من خلال الرفع من حصة حصيلة الضريبة على الشركات إلى 4 في المائة عوض 3 في المائة خلال سنة 2017، والحصة نفسها من حصيلة الضريبة على الدخل، ما مكن الموارد المخصصة للجهات من الارتفاع من 4 مليارات درهم سنة 2016 إلى 5.7 مليارات درهم سنة 2017؛ ومن المرتقب أن تصل سنة 2018 إلى 7 مليارات درهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثماني يقدم الخطوط العريضة لـالإدارة اللاممركزة العثماني يقدم الخطوط العريضة لـالإدارة اللاممركزة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

طريقة الإتيكيت المُتبعة لإرسال الدعوات الرسمية

GMT 22:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نسقي القميص مع ملابس المحجبات لأفضل إطلالة في 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib