مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة

المغربية مروى رزقي
الرباط - المغرب اليوم

رغم لكنتها الكيبيكة الواضحة وثقافتها الانكلوفونية والفرانكفونية الغزيرة، تتشبث مروى رزقي، السياسية الكندية من أصول مغربية، بأصولها المغربية، وتعتز بجذورها الأمازيغية والعربية والإسلامية.

 أكدت رزقي أنها تنتمي لمدينة أكادير من جهة الأب ولـ مدينة الدار البيضاء من جهة الأم، ورغم أنها ولدت بكندا إلا أنها تعتبر نفسها نقطة التقاء الحضارتين المغربية والكندية.

وتعتبر مروى رزقي بمونتريال نموذجا للجيل الثاني من أبناء المهاجرين الذين استثمروا الفرص والإمكانيات العلمية والتعليمية بـ كندا؛ بحيث استطاعت استكمال تكوينها الجامعي إلى حين حصولها على درجات جامعية عليا من الجامعات الكندية والأمريكية، خصوصا في المجال الضريبي الدولي، مما أهلها لشغل مناصب هامة عدة، أبرزها أستاذة جامعية في جامعة شيربروك الكندية، بالإضافة إلى كونها محامية في المجال الاقتصادي عضوا بهيئتي كيبيك ونيويورك.

واقتحمت مروى عالم السياسة من خلال انخراطها في الحزب الليبرالي الكندي، بقيادة جوستان تريدو، وسبق لها أن ترشحت باسمه في الانتخابات الفدرالية لسنة 2015، ولم يزدها عدم تمكنها من الحصول على مقعد في البرلمان الفيديرالي لكندا في تلك الانتخابات، بأقل من 400 صوت، إلا إصرارا على خوض غمار الانتخابات الفيدرالية والترشح في الانتخابات الجزئية التي من المنتظر أن تعرفها مدينة سان لورون قريبا، تحت لواء الحزب الليبرالي الكندي.

وفي مقابلة مع هسبريس، أكدت مروى أن اختيارها للحزب الليبرالي ينسجم والقيم التي تؤمن بها، خصوصا ما يتعلق بقيم التسامح والانفتاح على الآخر بعيدا عن خطاب الكراهية، والايمان بأن التعددية الثقافية والعرقية والدينية هي ما يغني كندا ويجعل منها أرضا للجميع. وأضافت أنها ككندية من أصول مغاربية تسعى إلى أن تكون ممثلة للجميع، مهاجرين وغير مهاجرين، ونموذجا للمغاربة والعرب المندمجين المشاركين سياسيا وجمعويا.

وكأستاذة في السياسات الضريبية بجامعة شيربروك، تركز مروى في مقارباتها السياسية على تطوير الجانب الضريبي والجبائي والمالي كرافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي فهي تدعو إلى انتهاج سياسة ضريبة معقولة وواقعية تراعي الطبقات الفقيرة والمتوسطة، واضعة من بين النقط الرئيسية في حملتها "محاربة التهرب الضريبي والتهريب المالي لعدد من الشركات الدولية التي تضيّع على كندا ملايين الدولارات التي يمكن استثمارها في برامج اجتماعية وتنموية مهمة".

وتعتبر مروى أحد الوجوه الأكثر حضورا على المستوى الإعلامي والسياسي، خصوصا في ما يتعلق بالسياسات الضريبية والمالية العامة، وتستضاف بشكل دائم من طرف الإعلام الكندي كخبيرة دولية في المجال الضريبي الدولي.

وتواجه رزقي في المرحلة الأولى من معركتها من أجل الترشح باسم الحزب الليبرالي مرشحين آخرين، مما يضع أمامها تحديّ الفوز بتزكية الحزب الليبرالي الذي يفرض على كل راغب في الترشح الحصول على توقيعات من طرف المواطنين والمقيمين بالمقاطعة التي يختارها المرشح. وتعتزم مروى الترشح بمدينة سان لورون، وتعوّل بشكل كبير على دعم الجالية المغربية والمغاربية والعربية من أجل التمكن من الترشح وتمثيل هذه الجالية في البرلمان الفدرالي.

وبحسب عدد ممن المغاربة والعرب الذين التقت بهم هسبريس، فإن مبادرة مروى مقبولة؛ لأنها تمثل الاندماج السياسي للمغاربيين والعرب، وهي السبيل الأوحد للدفاع عن حقوقهم الاجتماعية والثقافية. ودعوا الجميع إلى ضرورة الانخراط في الأحزاب السياسية والجمعيات والهيئات المهتمة بالشأن المحلي والسياسي الكندي، والمشاركة في كل الاستحقاقات السياسية، ليس فقط كمصوتين، بل كمرشحين وفاعلين سياسيين وجمعويين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة مروى رزقي مغربية تقتحم عوالم السياسة في الديار الكنديّة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib