طبيب مغربي يطالب بعطلة مدرسية لحفظ صحة التلاميذ
آخر تحديث GMT 09:53:32
المغرب اليوم -

طبيب مغربي يطالب بعطلة مدرسية لحفظ صحة التلاميذ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طبيب مغربي يطالب بعطلة مدرسية لحفظ صحة التلاميذ

طبيب يطالب بعطلة مدرسية لحفظ صحة التلاميذ
الرباط - المغرب اليوم

تسارع الأسر المغربية وتسابق الزمن للاستعداد لشهر رمضان في سلوكيات ومظاهر احتفالية تتكرر كل سنة بهذه المناسبة الدينية التي ما يزال المغاربة يتعاملون معها بكثير من الاحترام والاستعداد القبلي؛ غير أن رمضان هذا العام ليس كسابقه في ظل جائحة كورونا.

ويزداد الضغط على الأسر المغربية ومعها التلاميذ في هذه الفترة التي تزامنت مع حالة الطوارئ الصحية وما أفرزته من ظواهر ومخلفات، لعل أبرزها استمرار التعليم عن بعد في خطوة تروم تأمين الزمن المدرسي وتوفير مواد رقمية لفائدة المتعلمين.

وحتى إن تباينت نسبة استفادة تلاميذ العالم القروي مقارنة بنظائرهم بالمدن من الطريقة التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي لعدة اعتبارات، فإن استمرار التدريس عن بعد أضحى مشكلا يثير قلق غالبية المتدخلين في المنظومة التربوية.

في هذا السياق، دعا الطيب حمضي، طبيب رئيس النقابة الوطنية للطب العام بالمغرب، إلى ضرورة إقرار عطلة مدرسية للتلاميذ والأسر وللأطر التربوية بصفة مستعجلة، رحمة بهذه الفئات وتجنبا لزيادة ضغط نفسي ومشاكل أسرية.

وأضاف الطبيب ذاته أن استمرار "التعليم عن بعد" دون توقف في ظل جائحة فيروس كورونا والحجر الصحي، الذي أملته حالة الطوارئ، يزيد من تعقيد وعبء ظروف التحصيل المعرفي، ويتسبب في إرهاق المعلم والأستاذ والمتعلمين وإثقال كاهل ذويهم.

ويرى الدكتور حمضي أن توزيع لائحة العطل هذه السنة عرف خطأ غير مفهوم منذ البداية؛ فالبرمجة قضت بإقرار عطلة في منتصف السنة مدتها أسبوع، وعطلة من أسبوعين في شهر أبريل، عكس ما كان سائدا في السنوات الدراسية السابقة.

وأكد المتحدث ذاته، في تصريح ، أن من شأن هذه العطلة تجديد الطاقات وإراحة المتعلمين والأساتذة، وتخفيف العبء عن الآباء والأمهات وأولياء الأمور، الذين نال منهم التعب بسبب موسم دراسي طويل بدون عطلة حقيقية في منتصف الموسم الدراسي، "خاصة مع أجواء وظروف التعلم عن بعد الصعبة، التي يغلب عليها الطابع اللاتربوي، الله غالب، لنترك التقييم فيما بعد"، يقول حمضي.

وأوضح المصدر ذاته أن الأسر تعيش ضغطا نفسيا رهيبا بمختلف أشكاله؛ فالحجر الصحي من جهة، والاستعداد لشهر رمضان في ظروف استثنائية من جهة أخرى، زادا طين طريقة التعلم بلة، داعيا إلى مراعاة هذا الوضع لتخفيف الضغط والإرهاق النفسي على الأطفال والتلاميذ والأسر.

وشدد الطبيب نفسه على أن "إقرار عطلة مدرسية مستعجلة أضحى ضرورة ملحة الآن، أو على الأقل الاكتفاء بالعمل الحر وتدبير الأسر لعملية التعلم خلال مدة معينة بما يتناسب وجدولها الزمني، لتتنفس وتستعد لشهر رمضان في ظروف أقل ضغطا مما هي عليه اليوم"، على حد تعبير الدكتور حمضي.

قد يهمك ايضـــًا :

ألف طالب أجنبي لا يزالون مقيمين في الأحياء الجامعية المغربية رغم إغلاقها

"التربية" المغربية تنفي إصدار أي وثيقة تتعلّق بالجدولة الزمنية لباقي السنة الدراسية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيب مغربي يطالب بعطلة مدرسية لحفظ صحة التلاميذ طبيب مغربي يطالب بعطلة مدرسية لحفظ صحة التلاميذ



GMT 02:13 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

نابولي يفوز على ميلان بهدف في الدوري الإيطالي
المغرب اليوم - نابولي يفوز على ميلان بهدف في الدوري الإيطالي

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib