سياحة ذوي الاحتياجات الخاصة تغري شابا مغربيا
آخر تحديث GMT 16:30:03
المغرب اليوم -

سياحة ذوي الاحتياجات الخاصة تغري شابا مغربيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سياحة ذوي الاحتياجات الخاصة تغري شابا مغربيا

ذوي الاحتياجات الخاصة
الرباط - المغرب اليوم
أدت البطالة و"إقصاء" ذوي الاحتياجات الخاصة من فرص الشغل إلى تفكير الشاب إشن الحسين، المتحدر من جماعة تونفيت بإقليم ميدلت، في تأسيس وكالة لسياحة المعاقين، تُعنى بالدرجة الأولى بمهمة توفير الولوجيات، التي تكاد تكون منعدمة بالمرافق العمومية بالمغرب. "فكرة تأسيس الوكالة بدأت تراودني منذ سنوات"، يقول إشن، محفزه في ذلك اللغات الأجنبية التي يتقنها، والتي يتواصل بها مع السياح المعاقين الذين يزورون المغرب للاستمتاع بجمالية مناطقه وروعة طبيعته، ويعتمدون على خدماته لسبر أغوار مختلف الفضاءات المغربية. كما أن الفكرة اختمرت أكثر بعد مشاركته في مؤتمر للمعاقين بماليزيا. هذه الوكالة التي يصبو إشن إلى تأسيسها، ستشغّل، وفق ما صرح به لهسبريس، ذوي الاحتياجات الخاصة فقط، بغية محاربة البطالة في صفوف هذه الفئة المهمشة. كما أنها ستكون مشروعا فريدا من نوعه على الصعيد الوطني، نظرا إلى أن البلد يفتقر إلى مثل هذه الوكالات، قصد إعطاء صورة أجمل عن المغرب لباقي البلدان، التي تولي الاعتناء والاهتمام اللازمين للمعاق في مختلف المجالات. وأضاف إشن، معددا مزايا هذه الوكالة، أنها ستساهم في تطوير السياحة المغربية، وستحفز المعاقين المغاربة على السفر والتجوال في كافة ربوع الوطن، دون متاريس وعراقيل تقتل روح المغامرة وحب السفر والاستكشاف. وتابع قائلا إن هذا "المشروع سيشجع على توفير الولوجيات لذوي الاحتياجات الخاصة، زد على هذا أنها ستكون في صالح المعاقين المغاربة أولا، ثم الزوار ثانيا، وبالتالي سيكون توفيرها في الصالح العام، دون نسيان أن لهذه الوكالة هدفا إنسانيا بالدرجة الأولى، ونشر الوعي بضرورة الولوجيات من أجل التعامل مع الجميع على قدم المساواة". وضرب إشن المثال بمعاقين مغاربة يجدون مشاكل في مطاعم ومقاهٍ لا تتوفر على ولوجيات، قائلا: "لقد سبق لي أن فتحت الموضوع مع مجموعة من أصحاب الفنادق حول موضوع الولوجيات، وأخبرتهم بأني أرافق زبائن هم في حاجة إليها للمرور وقضاء أغراضهم أسوة ببقية الناس، فتلقيت وعودا من طرفهم بإنجازها، إلا أن هناك من وفى بوعده، وآخرون أخلفوا وعدهم". ومن العراقيل التي تحول دون توفير هذه الولوجيات، يضيف إشن، أن المشتغلين في مجال البناء والتعمير، من المهندسين وغيرهم، لا يملكون مقاييس ومعايير دَولية للولوجيات. ومضى مفصلا حديثه: "إعداد قنطرة لا يعني ولوجية، إذ إنها تتطلب معايير محددة؛ منها درجة الانحدار والمواد المستعملة في بناء هذه الولوجيات، لذا من الضروري أخذ مثل هذه التفاصيل بعين الاعتبار". إن الغاية الأولى من هذه الوكالة التي يصبو إشن إلى تأسيسها هي جعل المغرب وجهة سياحية رقم واحد لذوي الاحتياجات الخاصة، و"بفضلي أدخلت المغرب إلى موسوعة عالمية خاصة بالمعاقين"، يقول إشن. ورغم كل المشاكل والتحديات التي تواجهه في هذا الإطار، وتفرمل طريقه من حين إلى آخر، يقر إشن بأنه "لا يجب أن نبخس ونقلل من المجهودات التي تُبذل في هذا الشأن، من أجل رد الاعتبار للمعاقين أينما حلوا وارتحلوا، ومع ذلك آمل أن تضاعف وزارة السياحة ومختلف الوزارات ذات الصلة مجهوداتها، حتى يتسنى تيسير مأمورية ذوي الاحتياجات الخاصة الراغبين في قضاء مآربهم بكل ارتياح". وختم إشن تصريحه قائلا: "أطمح أن يتواصل معي أحد المسؤولين بوزارة السياحة للتعبير عن تقديره للمجهودات التي أبذلها في هذا المجال، ولمباشرة العمل في تأسيس الوكالة التي أتمنى أن تكون فأل خير على ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المغرب وخارجه".

وقد يهمك أيضا : 

"القرقوبي" يدفع الأمن إلى مداهمة مؤسسة فندقية توقيف خمسة متورطين في أعمال الشغب الخطيرة في فاس
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياحة ذوي الاحتياجات الخاصة تغري شابا مغربيا سياحة ذوي الاحتياجات الخاصة تغري شابا مغربيا



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:04 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
المغرب اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:12 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

ماغي بو غصن تكشف عن أصعب مشهد في مسلسل "بالحرام"
المغرب اليوم - ماغي بو غصن تكشف عن أصعب مشهد في مسلسل

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib