بن أحمد يؤكد أن ظاهرة السرقات العلمية تسيء إلى المشهد البحثي المغربي
آخر تحديث GMT 18:28:03
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

بن أحمد يؤكد أن ظاهرة "السرقات العلمية" تسيء إلى المشهد البحثي المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بن أحمد يؤكد أن ظاهرة

الكتب المغربية
الرباط -المغرب اليوم

كلما تجدد النقاش حول “شبهة سرقة علمية” في الساحة البحثية المغربية، يتجدد سؤال الجهات التي من المفترض أن تحسم في الاتهامات وتتفاعل معها بالجزاءات المناسبة، ردا للاعتبار وضمانا لحقوق المؤلفين وتحصينا لحرمة المجال العلمي.وتثار، بين الفينة والأخرى، في المشهد البحثي المغربي اتهامات بالسرقة العلمية تهم أبحاثا أو كتبا أو دراسات؛ لكن تكرر، في مجموعة من الملفات التي كتبت حول بعضها ، تحول الأمر إلى صراعات تُساوى فيها آراء الأطراف، في غياب سلطة حسم علمي. 

وحول الحلول الممكنة للحد من “السرقات العلمية” في المجال البحثي بالمغرب، قال فؤاد بن أحمد، أكاديمي مغربي، إن “حل المسألة معقد، وليس له بعد واحد؛ بل يجب أن تتدخل أطراف عديدة للحد من هذه الآفة، وهي أطراف مترابطة”.وعن السرقات العلمية في المجال البحثي الأكاديمي، ذكر الأكاديمي أن لدور النشر “دورا أساسيا”، في وقت تغيب في كثير منها “لجنة قراءة تجيز أو لا تجيز نشر العمل”، علما أن “النشر غير معقول في دور نشر أوروبية وغيرها دون المرور عبر هذه القناة”.

وتحدث بن أحمد، أيضا، عن دور النقد بعد صدور الأعمال البحثية في الكشف عن السرقات، حيث يجب “على كل عمل أن يخضع للنقد، وأن توجد منصات متخصصة تقوم بهذه المهمة، في مختلف المجالات”؛ وهو الأمر الغائب، بدوره، لعدم وجود مجلات متخصصة في قراءة الكتب.

كما تطرق الأكاديمي إلى إشكال “غياب ما يسمى بـ”السلطة العلمية” على المجال المعرفي؛ لأنه “عندما ينشر كتاب في مجال ما له سلطته العلمية يؤخذ وجودها بعين الاعتبار، لا كنوع من الرقابة بل التزاما بشروط مسبقة في الكتابة حتى لا يصير المجال البحثي مشاعا”.

وفي تصريحه ، سلط الأستاذ الجامعي الضوء على “دور المؤسسات التي ينتمي إليها الأشخاص الذين ارتكبوا السرقة العلمية في الحد من هذه الأفعال”، حيث قال: “لا أظن أن المؤسسات الجامعية الكبرى (دوليا) ستسمح بالإساءة إلى صورتها بمثل هذه التهم، دون أن يعني هذا الإقصاء الفوري لمن يصدر في حقه نقد يتضمن اتهاما بالسرقة؛ بل تنهض مباشرة دفاعا عن سمعتها وباحثيها من أجل التحري والبحث عن الحقيقة”. 

ومن بين الإشكالات التي تحد من حكامة المجال العلمي، وفق المصرح، كون “اللغة العربية نفسها لا تساعد على مراقبة ما ينشر وإخضاعه للفحص، من أجل كشف السرقات، في وقت توجد فيه بالنسبة إلى اللغة الإنجليزية، مثلا، برمجيات تكشف مدى التطابق بين الوثائق الصادرة، وحجم أصالتها”؛ بينما في اللغة العربية لا يساعد هذا المسعى “لعدم وجود ذاكرة مرقمنة تسهل مأمورية المقارنة، وكون الموجود منها غير موثوق بنتائجه”.

ومع استحضار تعدد المسؤوليات وغياب الحسم، ذكر الأكاديمي أن “الاتهامات بالسرقة العلمية تترجم عادة إلى خلافات ومنافسات شخصية، والحال أن الأمر يمكن الفصل فيه عن طريق التحقيق العلمي والبحث العلمي والفحص والنقد”.

وتحدث فؤاد بن أحمد عن “الفراغ الكبير جدا على مستوى القانون والأخلاقيات المنظمة على مستوى الجامعات المغربية”، واستشهد ببحث له وجد فيه أن “جامعة الحسن الأول بسطات هي الوحيدة التي تملك في موقعها ميثاقا واضحا بخصوص الأمانة العلمية”؛ بينما “تبقى التغطية القانونية ناقصة جدا داخل الجامعات، وفقط عندما يسجل طالب الدكتوراه، يوقع وثيقة يلتزم فيها بعدم ارتكاب السرقة العلمية”، بينما “السرقة العلمية لا تهم الطالب الباحث وحده”، بل قد يرتكبها الأستاذ أيضا والموظف والعميد ونائب العميد.ويخلص الأستاذ الجامعي إلى أنه مع ما ذكره من فراغ قانوني كبير داخل الجامعات، وعدم وجود صرامة في التعامل مع اتهامات السرقة، وعدم الاهتمام الجامعي بما ينشر، مع التدخل النقابي والزملاء الأساتذة الذين يعتبرون الأمر موجودا فلا بد من التسامح معه؛ “يصعب القضاء على السرقات العلمية في المغرب والعالم العربي”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية المغربية تكشف تفاصيل موسم الحج القادم

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن الجدولة الزمنية لإعادة فتح المساجد المغلقة

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بن أحمد يؤكد أن ظاهرة السرقات العلمية تسيء إلى المشهد البحثي المغربي بن أحمد يؤكد أن ظاهرة السرقات العلمية تسيء إلى المشهد البحثي المغربي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib