الحبيب المالكي يوقع اتفاقية تفاهم مع برلمان البرتغال‎
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

الحبيب المالكي يوقع اتفاقية تفاهم مع برلمان البرتغال‎

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحبيب المالكي يوقع اتفاقية تفاهم مع برلمان البرتغال‎

رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي
الرباط - المغرب اليوم

بدعوة من نظيره البرتغالي، رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية البرتغال، Ferrero Rodrigues، يقوم رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، بزيارة عمل وصداقة إلى البرتغال.

وبهذه المناسبة عقد المالكي، يقول بلاغ لمجلس النواب توصلت به هسبريس، جلسة عمل مع Augusto Santos Silva، وزير الشؤون الخارجية في الحكومة البرتغالية؛ وذلك بحضور عثمان اباحنيني، سفير المملكة المغربية بالعاصمة لشبونة.

في بداية اللقاء شكر الحبيب المالكي وزير الشؤون الخارجية على حرصه على تبادل وجهات النظر مع الوفد المغربي، مذكرا بانتظام لقاءات التعاون بين البلدين، إذ إن اللجنة العليا المشتركة عقدت ثلاثة عشر لقاء ثنائيا.

وبالمناسبة ثمن المالكي لقاءه بـFerrero Rodrigues، رئيس الجمعية الوطنية للجمهورية، حيث تم التوقيع على مذكرة للتفاهم بين المؤسستين التشريعيتين، ستساهم على الخصوص في تقوية دور مجموعتي الصداقة في تكثيف الحوار وتبادل الأفكار والمقاربات لتقريب وجهات النظر بين البلدين.

ودعا رئيس مجلس النواب إلى الاهتمام أكثر بتطوير المؤسسات الثقافية واللغوية البرتغالية المتواجدة بالمملكة المغربية، مشيرا إلى أن المغاربة يهتمون باللغة البرتغالية ويعتبرونها وسيلة لتعزيز التقارب بين البلدين من جهة وبين المغرب والبلدان الناطقة بالبرتغالية من جهة أخرى، معربا في السياق ذاته عن رغبة المغرب في الانضمام إلى البلدان الناطقة بالبرتغالية، نظرا إلى تقاسمه جزءا مهما من الذاكرة ومن القيم المشتركة معها.

وفي ما يخص ملف الهجرة، أكد المالكي أن المغرب اتخذ خطوات جد شجاعة على المستوى السياسي ورفع تحديات كبيرة في هذا الشأن، إذ سوى الوضعية القانونية لآلاف المهاجرين، لافتا إلى أهمية مساهمة المنطقة ككل في هذه الجهود.

كما أبرز المالكي دور المملكة المغربية في محاربة الإرهاب بطريقة استباقية محكمة مبنية على التتبع والمواكبة والتعاون مع مجموعة من الدول الأوربية، في مقدمتها فرنسا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال، وغيرها، موضحا أن التحديات المرتبطة بالأمن والاستقرار ذات أهمية قصوى للمنطقة، ما يستلزم من الدول الصديقة مساعدة المغرب لربح هذا الرهان، خاصة وأنه يحظى بصفة الشريك المتقدم للاتحاد الأوربي، مشيرا إلى أن استقرار المغرب وضمان وحدته الترابية عاملان أساسيان في نجاحه في محاربة الإرهاب والتطرف والتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وشدد كبير البرلمانيين على أن ربح رهان الأمن والسلم والاستقرار لدى الشعوب يمر باحترام وحدة ترابها ووحدة شعوبها؛ وفِي هذا الصدد ثمن دور الاتحاد الأوربي في الاستقرار والسلم بمنطقة البلقان، مشيرا إلى أهمية تعزيز الحوار بين بلدان شمال إفريقيا، وخاصة بين المغرب والجزائر، على أساس الثقة والمواقف المنطقية والواقعية.

وأوضح المسؤول المغربي أن المعطيات الاقتصادية تؤكد أن المنطقة تتكبد خسائر كبيرة في غياب الاندماج الإقليمي، وقال: "إنه خلافا لما يروج له حول استفتاء تقرير المصير بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، فإن تقارير الأمم المتحدة أقرت باستحالة إجراء الاستفتاء، والمغرب اقترح الحكم الذاتي من أجل الخروج من هذا المأزق والتوجه نحو تنمية وتقدم شعوب المنطقة".

وجدد رئيس مجلس النواب التأكيد على أهمية جهود الأمين العام للأمم المتحدة من أجل حل النزاع، مستعرضا العراقيل التي تضعها باقي الأطراف وعدم وجود إرادة لديها للحل، وأردف بأن غياب الاستقرار في شمال إفريقيا أو في أوروبا سينعكس على استقرار المنطقة ككل.

من جهته رحب Augusto Santos Silva بهذه الزيارة، مثمنا مداخلة رئيس مجلس النواب، واعتبر أن المعلومات والتوضيحات التي قدمها المالكي هي معلومات صحيحة وذات راهنية ويتفق معها جملة وتفصيلا، مؤكدا في الوقت نفسه أن دبلوماسية الخارجية البرتغالية واضحة وتناقش كل أسبوع على مستوى البرلمان؛ كما اعتبر أن "المملكة المغربية شريك أساسي للبرتغال وجار محترم"، وأكد أن للبلدين اتفاقيات متعددة ومتقدمة، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، في مجال الأمن الداخلي عبر وزارتي الداخلية بالبلدين، حيث العمل بطريقة متواصلة ضد التهديدات الأمنية، وفي مجال الطاقة، وفي ما يخص الشراكة الاقتصادية، إذ إن "المملكة المغربية تعتبر الشريك الثاني للبرتغال في القارة الإفريقية، كما أن للبلدين استثمارات مشتركة".

وعلى مستوى السياسي أكد الوزير أن العلاقات بين البلدين جد متميزة، كما أن هناك تعاونا بخصوص قضايا التربية الدينية ومحاربة التشدد والتطرف وإبراز الوجه الحقيقي للإسلام، والتدبير المشترك لمشكل الهجرة، مشيرا إلى أن الجمهورية البرتغالية ستكون حاضرة على أعلى مستوى بمراكش في اللقاء الذي سينظمه المغرب تحت رعاية الأمم المتحدة، والذي سيخصص لاعتماد الميثاق العالمي حول الهجرة.

وبخصوص ملف الصحراء المغربية أكد وزير خارجية البرتغال أن الحكومة البرتغالية تشجع جهود الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل متفاوض عليه ومقبول، ودعا إلى حوار مباشر بين الأطراف المعنية والتسريع بإيجاد حل لهذا الملف، معربا عن الاستعداد لتقديم جميع المبادرات التي تساعد على حل هذا النزاع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحبيب المالكي يوقع اتفاقية تفاهم مع برلمان البرتغال‎ الحبيب المالكي يوقع اتفاقية تفاهم مع برلمان البرتغال‎



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib