الغضب يعم تيزنيت والأهلي يطالبون بإنصاف طبيب الفقراء
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

الغضب يعم تيزنيت والأهلي يطالبون بإنصاف "طبيب الفقراء"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغضب يعم تيزنيت والأهلي يطالبون بإنصاف

"طبيب الفقراء"
الرباط - المغرب اليوم

لم تَكُف ساكنة مدينة تيزنيت عن توجيه النداء إلى طبيب الأطفال المهدي الشفعي للتراجع عن طلب استقالته من العمل الذي قدّمهُ يوم الإثنين الماضي، اليوم الذي أُجّل فيه النطق بالحكم عليه في قضية اتهامه بـ"السب والشتم" التي أقامها ضده مدير المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بالمدينة ذاتها.

المهدي الشفعي، الطبيب المتخصص في جراحة الأطفال، الذي دخل في صراع مع مدير المستشفى عبد الله حميتي منذ تعيينه منذ سنة، بدءا بلِجان التفتيش التي تم تشكيلها لمتابعته، مرورا بالمجالس التأديبية، وصولا إلى سلسة المحاكمات التي يُستدعى لحضورها، وجد نفسه أمام شكاية مدير المستشفى بتهمة السب والقذف، شكاية يطالب على إثرها المُشتكي بتعويض مالي قدر 80 ألف درهم.

وتداول عدد من الشباب على موقع "فيسبوك" شعارات تضامنية مع الطبيب الجراح، من قبيل "استقالتك نزيف للوطن"، "أيها الدكتور لا تستقيل ودع الأيام تفعل ما تشاء"، "سيرحل الجراحون، ويبقى الجزارون".

وعمم النشطاء الفيسبوكيون وسم "أن تكون مخلصا ليست جريمة"، وأرفقوه بتصريح الطبيب يوم جلسة محاكمته أمام آباء وأمهات الأطفال الذين عالجهم، الذي قال فيه: "الجريمة الوحيدة التي ارتكبتُها هي أنني جئت لمعالجة أبنائكم".

"طبيب الفقراء"، أو "الطبيب الإنسان"، كما تُلقبه ساكنة مدينة تيزنيت، مشهود له بتفانيه في عمله، وتشهد له الساكنة والعاملون معه بأنه "قام بإجراء أزيد من 1200 عملية جراحية ناجحة بشكل مجاني خلال سنة واحدة، ويشتغل من الثامنة صباحا إلى وقت متأخر من الليل".

الطبيب نفسه قال إن قرار تقديم استقالته جاء بعد "المأساة التي دامت ما يُقارب سنة، وكانت هناك مجالس تأديبية لتعجيزي عن تقديم الخدمات للمواطن المغربي، وبالأخص الطفل المغربي".

وأضاف خلال حوار له مع إحدى الإذاعات، بعد التفاعل الكبير مع قرار اعتزاله مهنة الطب، "تقديم استقالتي جاء بعد وضع شكاية من طرف مدير المستشفى الذي يؤكد على شخصنة الموضوع، أنا أعبر عن استيائي وأحارب الفساد الإداري الذي ينخر المنظومة الصحية، ولا يمكنني أن أسكت عن مشاكل قطاع الصحة".

وأورد الشفعي أنه منذ بداية عمله، في 20 يونيو 2017، كان يلاحظ معاناة المرضى، وكان يتعرض للتعجيز بكل الوسائل لكي "لا أؤدي مهمتي وأفقد الأمل في المهنة. وأقول لوزير الصحة: نحن كأطباء شباب نسعى إلى تحسين الأوضاع لأن هناك مشاكل بالقطاع الصحي وهناك أيضا مجهودات شبابية، ونريد التفاتة من الوزارة لكي نستطيع أن نؤدي عملنا".

"وطن يأكل أبناءه المخلصين، المهدي يغادر.. لحظات حزن"، هكذا علق أحد النشطاء بمدينة تيزنيت، داعيا ساكنة المدينة إلى الحضور في وقفة تضامنية أمام المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، للدفاع عن "قضية إنسانية"، مُعتبرا أن الضغط المُمارس على الطبيب الشفعي بهذه الطريقة "إجهاز على ما تبقى من الأمل في قطاع التطبيب والصحة في المدينة".

حملة التضامن مع "طبيب الفقراء" دفعت الساكنة إلى التعبئة لوقفة تضامنية معه تزامنا مع اليوم الذي أُجلت إليه جلسة النطق بالحكم عليه في القضية المشار إليها، للتنديد بـ "التضييقات" و"التعسفات" وظروف العمل "المُنحطة" التي يشتغل فيها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغضب يعم تيزنيت والأهلي يطالبون بإنصاف طبيب الفقراء الغضب يعم تيزنيت والأهلي يطالبون بإنصاف طبيب الفقراء



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib