أساتذة التعاقد يشْكون مناورات أمزازي ويحذرون من اللعب بالنار
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

أساتذة التعاقد يشْكون "مناورات أمزازي" ويحذرون من "اللعب بالنار"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أساتذة التعاقد يشْكون

التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين
الرباط - المغرب اليوم

أياما قبل مباشرة حوار جديد بين وزارة التربية الوطنية والأساتذة المتعاقدين، لا يبدو أن الجلسة المقبلة ستكون أفضل من سابقتها، في سياق يشهد تذمر الأساتذة من عدم وفاء الوزير سعيد أمزازي بمخرجات حوار 10 ماي، ومضيه نحو عدم إصدار مذكرة آنية اتفق حولها أثناء اللقاء، تقضي بتدارك قرارات الزجر والتأديب التي سبق أن اتخذت في حق العديد من الأساتذة.

ويعتبر الأساتذة المتعاقدون أن إصدار مذكرة وافق عليها الوزير مسألة بسيطة، وستساعد من أجل إعادة بناء الثقة التي لطالما ينادي بها وزير التربية؛ لكن أمام إجراء غيابها فالحوار يبقى دون فعالية، خصوصا أن الحكومة ظلت مصرة على مواصلة التحاور مع الأساتذة، الذين أبدوا نية حسنة بتعليقهم للإضراب الذي تواصل لمدة تقارب الشهرين من الزمن.

وتنص المذكرة المتفق عليها على تحصين وضعية الأساتذة، من خلال إلغاء جميع العقوبات الزجرية والتأديبية الصادرة في حق الأساتذة، وتوقيف إجراء امتحانات التأهيل المهني إلى غاية حل الملف، فضلا عن صرف كافة المستحقات المادية، وعودة بنية الأقسام إلى ما قبل فترة 4 مارس، حيث لا تزال العديد من الأقسام تحت وقع دمج المستويات، كما لا تزال الوزارة محتفظة بالمجازين المعوضين.

وفي هذا الصدد، قال ربيع الكرعي، منسق جهة الدار البيضاء سطات، إن "الأساتذة يطالبون بالمذكرة التي لم تصدر إلى حدود اللحظة، لتفادي المناورات"، مشيرا إلى أن "ما يجري لا يخدم المنظومة التعليمية وأمن الوطن، فبعض الجهات تريد الاحتقان في الشارع واللعب بالنار"، وزاد: "مناورات الوزير أمزازي غريبة، إذا اتفقنا على شي حاجة فخلينا رجال".

وأضاف الكرعي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "ما دفع الأساتذة إلى الاحتجاج خلال هذه السنة هو نفسه دافع الخروج السنة المقبلة"، مشددا على أن "الصيف فرصة مناسبة للتصعيد، لا مذكرة ولا دراسة ولا غيرها"، وزاد: "المنظومة التعليمة تغلي، والوزير عليه الانكباب على الإصلاح عوض اللعب مع الأساتذة، خصوصا أنه وعد بأن المذكرة ستصدر يوم أو غد الحوار الماضي".

إلى ذلك، قال عبد الناصر اليزيدي، منسق جهة الرباط سلا القنيطرة، إن "الحوار الأخير مع الوزارة أفرز شروطا عديدة؛ لكنها لم تنفذ إلى حدود اللحظة"، لافتا إلى أن "توطيد جسور الثقة رهين بإصدار المذكرة"، وزاد: "الوزير وعد كذلك بالتوجه إلى وزارة الوظيفة العمومية والمالية للإتيان بعرض متكامل يجيب عن تطلعات الأساتذة".

وأوضح اليزيدي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "عدم تمكن الوزير من إصدار المذكرة أمر مستحيل. كما أن الاحتفاظ بالمجازين داخل المدارس يعني أمرا واحدا عودتهم إلى الأقسام في حالة الإضراب"، وزاد: "الحوار المقبل يجب أن يجيب عن كل هذه الأسئلة المطروحة".

قد يهمك أيضًا:

أمزازي يعقد اجتماعًا مع ممثلي النقابات التعليمية والأساتذة المتعاقدين في المغرب

"الأساتذة المتعاقدين" يُهدّدون بالدخول في إضراب عن العمل من جديد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذة التعاقد يشْكون مناورات أمزازي ويحذرون من اللعب بالنار أساتذة التعاقد يشْكون مناورات أمزازي ويحذرون من اللعب بالنار



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib